ليبيا الان

محلل سياسي تركي: تدخل تركيا في ليبيا قد يؤدي إلى نهاية حكم أردوغان

ليبيا – قال الكاتب السياسي التركي جنكيز أكتار إن تدخل تركيا في ليبيا الذي قد يكون أكبر مغامرتها الخارجية منذ الحرب العالمية الأولى قد يؤدي إلى نهاية حكم الرئيس رجب طيب أردوغان إذا فشل.

أكتار وفي محادثة مع رئيس تحرير أحوال تركية ياوز بيدر أوضح أن الفشل في ليبيا قد يشير إلى نهاية حكم أردوغان نظرا لأن هذه هي الخطوة هي الأكثر تهورا التي اتخذتها أية حكومة تركية حديثة وأن الفشل الكبير هناك سيكلّف أردوغان خسارة فادحة وستلعب الاعتبارات الاقتصادية والسياسية المحلية دورا في تدخل أردوغان في ليبيا مع قلق عام على مستقبل الاقتصاد التركي المتعثر وقوة بناء المعارضة السياسية.

وأضاف أن أنقرة بحاجة إلى العمل باستمرار لإخفاء ما يحدث بالفعل داخل البلاد ويسعدها أن ترى المناقشات في جميع أنحاء العالم حول الجيش التركي المنتصر كإلهاء.

وتابع:”أردوغان أصبح عرضة لارتكاب أخطاء خطيرة بسبب ثقته المفرطة فقد تدخلت تركيا في الأسابيع الأخيرة في ليبيا بعزم وقدمت الدعم الجوي والأسلحة والمقاتلين من سوريا لمساعدة حكومة الوفاق الوطني ولم يتم الطعن في دعم تركيا للفصائل الجهادية في سوريا حتى اليوم لكن المقاتلين أصبحوا تحت الأضواء بعد إرسالهم من البلد الذي مزقته الحرب إلى ليبيا ولأنهم كانوا بلا رادع في سوريا لا أحد يسأل تركيا ماذا تفعل مع هؤلاء الإرهابيين.حيث تتمحور خلاصة كل المناقشات حول الدور التركي في ليبيا في وجود عشرات الآلاف من الجهاديين أو الإرهابيين المسلمين في الجزء الغربي من البلاد”.

المحلل السياسي رأى أن الحكومة التركية تجاوزت نقطة اللاعودة بتحويل تركيزها نحو سرت.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

تعليق

  • نهاية اردوغان اخر الزمان حتمية
    امريكا تلعب دور قذر فى المنطقة الغربية وتوظف كلابها فى تركيا وقطر لخدمة مصالحها ومصالح اسرائيل فى تفتيت الدول العربية وتستغل غباوة دول تكره امريكا مثل ايران لتوظيفها ايضا كبعبع لدول الخليج لتبتزهم وتبيع لهم الاسلحة وتخصص جزء من عائدها لصالح اسرائيل ولو ان كل المسلمين تنبهوا للمؤامرة وتوحت صفوفهم لزالت اسرائيل العدو الاول للجميع مع ابليس اللعين ومهما كانت الخلافات بين المسلمين فان ما يجمعنا اكبر بكثير مما يفرقنا وما يجمعنا بكم اقل بكثير مما يفرقنا وفى النهاية وعدنا الله بالنصر عليكم فنحن الان فى مرحلة وصفها رسول الله فى الحديث الشريف :-
    .عن أبي عبد السلام، عن ثوبان، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها». فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن». فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت».
    ولكن العبرة بالنهاية :-
    عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة، من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا، قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا، والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم، أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث، لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاءوا الشأم خرج، فبينما هم يعدون للقتال، يسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، فأمهم، فإذا رآه عدو الله، ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده، فيريهم دمه في حربته.