ليبيا الان

“أوحيدة”: زيارة وزير الدفاع التركي لطرابلس غطرسة تجاوزت حدود المنطق

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أكد علي أوحيدة الصحفي الليبي المستقل في بروكسل ببلجيكا، لكل من يُكذب ويبالغ في التواجد التركي على أرض ليبيا، أن زيارة وزير الدفاع التركي إلى طرابلس دليل قاطع على الانتشار العسكري التركي في ليبيا، وغطرسة تركية تجاوزت حدود المنطق.

وقال “أوحيدة”، في سلسلة تغريدات له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “حتى إن أردت أن تبالغ أو تكذب او تزور حقيقة الانتشار العسكري التركي في طرابلس فإن وزير الدفاع التركي قطع الطريق عليك ونشر بنفسه سير عمل غرفة العمليات التركية في قلب طرابلس وكيف اصطف الليبيون لتحيته والمليشيات لحمايته مع ضباطه  #ليبيا”.

وأوضح “أوحيدة” في تغريدة أخرى بقوله: “وزير الدفاع التركي يقول علنا للعالم والليبيين اليوم  ،،، نحن نقاتل هنا كعسكريين اتراك في غرب #ليبيا ومن يستطيع مواجهتنا نحن في انتظاره ،،، غرفة عمليات عسكرية رسمية في قلب العاصمة المحتلة .. تجاوزت الغطرسة التركية في طرابلس حدود المنطق”.

كان قد عقد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار اجتماعا أمس الجمعة مع قادة المليشيات التابعة لفائز السراج بحضور قادة غرفة العمليات التركية في طرابلس.

وكشفت قناة “العربية” أن “أكار” ورئيس أركانه وقعا، الجمعة، اتفاقية عسكرية مع كتائب حكومة الوفاق (المليشيات المسلحة) التي تسيطر على طرابلس، وذلك لضمان مصالح أنقرة في ليبيا.

وذكرت القناة الإخبارية نقلا عن مصادر لها إن الاتفاقية تضمن حماية مصالح تركيا في ليبيا، وتتيح لأنقرة التدخل المباشر.

وتضمن الاتفاقية الجديدة إنشاء قوة عسكرية تركية في ليبيا، وكذلك تأسيس قاعدة عسكرية تركية، بحسب المصادر.

كما توفر الاتفاقية الجديدة حصانة للقوات التركية في ليبيا ضد أي ملاحقة قضائية، وتمنح، الضباط الأتراك في ليبيا صفة دبلوماسية لضمان حصانتهم.

وجاء توقيع الاتفاقية خلال زيارة مفاجئة قام بها وزير الدفاع التركي ورئيس أركانه إلى طرابلس أمس الجمعة.

الوسوم

الانتشار العسكري التركي طرابلس غطرسة وزير الدفاع التركي

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليق

  • مالجديد فى هذا بعد ان اعلن المعتوه من قبل فى تونس انه استدعى السراج ليوقع على الاتفاقيتين فكل ما يعلن عن ليس له قيمة اصلا فهو عملية بلطجة والعبرة بالنهاية الم يكن دواعش اردوغان فى سوريا يهربون النفط والاثار السورية معا اين هم الان الم يعد اردوغان باسقاط الاسد والصلاة فى المسجد الاموى ولم يحدث فهذه الهستريا التركية دليل ضعف بعد ان تم وضع خط احمر للمعتوه من الروس والامريكان مما يعنى ان احلامه فى النفط بح بح