ليبيا الان

في الذكرى الثالثة لتحريرها.. بنغازي تكسر شوكة الإرهابيين وتنهي أحلامهم في ليبيا

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24 – خاصّ

“بعد كفاح متواصل ضد الإرهاب وأعوانه، دام أكثر من ثلاث سنوات متتالية دون توقف، تحمل خلالها المواطن مرارة الحرب وقسوتها، قدم فيها جيشك الوطني أرواحه ودماءه ليحيا الوطن حرا أبيا ويعيش المواطن كريما في أرضه وسيدا عليها، وبعد أن قدمنا قوافل من الشهداء الأبرار الذين ودعناهم، منتصبي القامة ومرفوعي الرأس في ساحات الشرف، تزف إليك اليوم قواتك المسلحة بشرى تحرير مدينة بنغازي من الإرهاب، تحريرا كاملا غير منقوص”.

بهذه الكلمات التي أدخلت البهجة والسرور والفرح إلى قلوب الليبيين وخاصة أمهات الشهداء، أعلن القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، مساء يوم الأربعاء الموافق 5 يوليو 2017، تحرير مدينة بنغازي بأكملها من كل الجماعات الإرهابية، مثنيا على مجهودات كل جنود القوات المسلحة والقوة المساندة.

وأكد المشير حفتر في كلمته إلى الشعب الليبي بمناسبة تحرير بنغازي، أن المدينة ستدخل ابتداء من ذاك اليوم “عهدا جديدا من الأمن والسلام والتصالح والوئام والبناء والعمار والعودة إلى الديار، بعد أن كسر قيود القهر والذل وحواجز الخوف والرعب التي سعى الإرهاب إلى بنائها في نفوس الليبيين، لتحل محلها مشاعر الطمأنينة والسرور والأمل والثقة بالنفس، ورسم الطريق نحو المستقبل”، وفق قوله.

وفي الذكرى الثالثة لتحرير بنغازي، يلتمس المواطن ما تعهد به المشير حفتر في ذاك الخطاب، لتستعيد المدينة بالفعل أمنها واستقرارها الذي فقدته بسبب الجماعات الإرهابية والمتطرفة وأفعالها الإجرامية التي طالت المدنيين والعسكريين والنشطاء الحقوقيين والسياسيين والإعلاميين.

فبعد ثلاث سنوات من التضحيات والصبر نجحت مدينة بنغازي بفضل عزيمة وإصرار وشجاعة شبابها ورجالها من القضاء على الإرهاب ودحره من كافة أنحاء المدينة التي منحها الليبيين لقب “العصية” كونها كانت عصية على الإرهابيين والمتشددين الذين حاولوا السيطرة عليها وضمهم تحت راية التكفير.

تحرير كامل مدينة بنغازي من التنظيمات الإرهابية وكسر شوكتهم الذي شهد عليه العالم أجمع، وأشادت به كافة الدول والجهات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية، جاء بعد ثلاث سنوات من انطلاق عملية الكرامة في منتصف شهر مايو من العام 2014.

وانطلقت عملية الكرامة للقضاء على على الميليشيات الممثلة في ما عرف بـ”مجلس شورى ثوار بنغازي” المنضوي تحت تنظيم “أنصار الشريعة” والذي صنفته الأمم المتحدة والمجتمع الدولي كتنظيم إرهابي والمتحالف مع تنظيم “داعش”، وكذلك لإنهاء سطوة ما يسمى بـ”الدروع”، وغيرها من الكتائب المسلحة الخارجة عن القانون والدولة.

وأعلن أهالي بنغازي دعمهم وتأييدهم ضد هذه الجماعات بعد أن كانت وراء انتشار عمليات الخطف وتنفيذ سلسلة الاغتيالات التي طالت عناصر وضباط الأمن والجيش ورجال القانون والإعلام والنشطاء السياسيين، وكانت تهدف إلى زعزعة أمن المدينة واستقرارها بتدمير والقضاء على مؤسسات الجيش والشرطة، في ظل حالة من الانفلات الأمني الذي تعيشه ليبيا عقب أحداث فبراير 2011.

وخاضت قوات الجيش الوطني الليبي والقوة المساندة له من شباب المناطق حربا دامية ضد التنظيمات الإرهابية التي تمترست في عدد من أحياء المدينة، خاصة منطقتي الصابري وسوق الحوت وقنفودة، وفقدت بنغازي خلال هذه الحرب المئات من أبنائها المخلصين لمدينتهم ووطنهم بين قتيل وجريح.

كما شهدت بنغازي خلال الحرب ضد الإرهاب نزوح عشرات الآلاف من السكان، وطال الدمار العديد من المناطق السكنية التي اختبأ فيها الإرهابيين وعبثوا بالممتلكات الخاصة بالمواطنين ومنازلهم، واعتدوا ونهبوا المؤسسات العامة للدولة من مصارف ومقار حكومية وأمنية ومستشفيات ومصحات طبية.

وعقب إعلان المشير حفتر انتصار قوات الجيش الليبي وتحرير المدينة من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة، شهدت مختلف أحياء وشوارع بنغازي تظاهرات فرح عفوية شارك فيها الأهالي من الرجال والنساء والأطفال؛ ابتهاجا بإعلان تحرير مدينتهم وانتصارهم على الإرهاب وطرده.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24