ليبيا الان

ما حقيقة مقتل رئيس الأركان التركي في قصف الوطية ؟

راجت على مواقع التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام أخبار عن مقتل أو إصابة رئيس أركان الجيش التركي ياشار جولار أصيب إصابات بالغة في القصف الجوي الذي تعرضت له قاعدة الوطية غرب ليبيا فجر الأحد،

ووفق مصادر وثيقة الإطلاع ، فإن جولار لم يكن في قاعدة الوطية أثناء الغارات التي تعرضت لها ، وإنما عاد الى بلاده مع وزير الدفاع خلوصي عكار بعد زيارة خاطفة الى مالطا ، وبعد يومين من النشاط في طرابلس ومصراتة لتكريس الوصاية التركية عبى غرب ليبيا 

وقالت المصادر أن الحديث عن إصابة أو مقتل رئيس الأركان التركي في العملية كان مقصودا للتغطية على الخسائر الكبيرة التي تعرض لها الأتراك في الوطية ، 

وأضافت  أن هناكما لايقل عن ثلاثة عسكريين أتراك من ذوي الرتب العالية كانوا في إستراحة « النداب » التابعة للقاعدة عندما تم قصفها 

وكان من المنتظر أن يفتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنفسه قاعدة الوطية تحت الوصاية التركية خلال زيارة يجري الإعداد لها منذ فترة ، لكن الوضع لم يعد مناسبا بعد تدمير الدفاعات الجوية ورادارات التشويش واضطرار العسكريين الأتراك الى مغادرتها بعد قصفها فجر الأحد الماضي 

ويعتقد الأتراك وحلفاؤهم أن قصف القاعدة سيتكرر في حالة إقدامهم على نشر أية قوات بها ، وأنه قد يتم في المرة القادمة تدمير القاعدة نهائيا وتسويتها بالأرض ، نظرا للخطورة التي يمثلها خضوعها للسيطرة التركية على ليبيا ودول الجوار والأمن الإقليمي والدولي 

ويعتبر رئيس الأركان التركي ياشار جولار من أبرز المقربين لأردوغان والمتحمسين لاحتلال ليبيا وهو من المحسوبين على حزب العدالة والتنمية الإخواني 

وجولار تخرج من الكلية الحربية عام 1974 برتبة ملازم . وعمل حتى عام 1984 ضمن فريق وقيادة سرية في الوحدات القتالية التابعة لقيادة القوات البرية.و تخرج من الأكاديمية العسكرية في عام 1986 وأصبح ضابط أركان. بصفته ضابط أركان ، عمل كمسؤول تخطيط ومدير فرع في مختلف المقار. شغل منصب قيادة كتيبة الأمن الداخلي في سيلوبي ، وقائد اللواء التركي  في البوسنة والهرسك ، وضابط المشروع في الاستشارات العسكرية لرئيس الوزراء ، ونائب رئيس القيادة في قيادة المنطقة الجنوبية لحلف الناتو (نابولي / إيطاليا) ، ومدير فرع تمارين الأركان العامة.

تمت ترقيته إلى عميد عام 2001 ،ثم شغل منصب قائد لواء المشاة العاشر ورئيس هيئة الأركان العامة قسم التخطيط والتنسيق على التوالي. تمت ترقيته إلى رتبة لواء في عام 2005 وأدى واجبات مدرسة MEBS وقيادة مركز التدريب وقسم تدريب الأركان العامة على التوالي. ثم تمت ترقيته  في عام 2009 وشغل منصب القيادة العامة  للاكاديمية العسكرية، ثم قائد الفيلق الرابع ورئيس المخابرات العامة ، على التوالي 

 تمت ترقيته إلى رتبة جنرال عام 2013 وعمل في هيئة الأركان العامة الثانية. تم تعيينه في الرئاسة ، وبعد الانقلاب المزعوم، انعقد في 28 يوليو 2016 المجلس العسكري الأعلى وقرر تعيينه على رأس القيادة العامة لقوات الدرك ، ثم وبموجب القرار الذي اتخذ في اجتماع المجلس العسكري الأعلى المنعقد في 2 أغسطس 2017 ، تم تعيينه قائدًا للقوات البرية. 

في 9 يوليو 2018 ، بعد تعيين رئيس هيئة الأركان العامة خلوصي أكار وزيراً للدفاع الوطني من قبل الرئيس رجب طيب أردوغان ، تم تعيينه رئيسًا للأركان العامة للقوات المسلحة التركية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الاخبارية

بوابة افريقيا الاخبارية

تعليق

  • قيادات الجيش التركى مجرد امعات امام اردوغان ينفذوا اوامره الغبية التى تدفع بهم الى التهلكة ويتصور الكلب التركى ان بمقدوره ان يصبح اسد وهذا مستحيل فاردوغان مجرد كلب ترامب ينبح باذن منه