ليبيا الان

كاتبة سعودية: تدخل قطر وتركيا في ليبيا يهدد أمن المنطقة برمته

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أكدت الكاتبة السعودية، مها الشريف، أن الدول الغربية تحتاج إلى سبل جديدة ومتخصصين جدد لاختراع نمط مختلف غير السابق المتبنى في سوريا والعراق، ليكون فاعلاً في ليبيا إذا أرادت الاستقرار والأمن، قبل فوات الأوان، مشيرة إلى أن على أوروبا إذا أرادت الأمن والاستقرار، أن تتصدى لأفعال دولتين شريرتين في الملف الليبي تهددان أمن المنطقة برمته.

وقالت الشريف، في مقال لها، بصحيفة «الشرق الأوسط»: “إحدى الخدع كانت في عدم إظهار أي قرار ضد تركيا، وهي ترسل المعدات العسكرية والأسلحة الثقيلة والمرتزقة السوريين، وتنقل الدواعش في وضح النهار، وتتبادل سياسياً واقتصادياً مع قطر لتمويل هذه العمليات في وسط المدن الليبية. بينما المجتمع الدولي ينتظر تبخر السحب ليبدأ التحليق الصاخب في سماء الدولة المنكوبة، ففي 12 ديسمبر 2019 صدر تقرير أمريكي عن مخاطر التحالف التركي القطري، ودور البلدين الهدام في العديد من الملفات الإقليمية والدولية، وسلطت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية الضوء على الأعمال التخريبية لأنقرة والدوحة في عدد من الدول”.

وأضافت “ذكر تقرير المؤسسة الأمريكية الصادر في شهر ديسمبر الماضي، أن ليبيا كانت واحدة من أولى ساحات المعارك التي ظهر فيها جلياً التحالف القطري التركي، مشيراً إلى دعم البلدين للميليشيات المتطرفة. وأوضح أن الصراع بدأ في 2011. وأصبحت قطر أول دولة عربية تعترف رسمياً بمتمردي ليبيا، كما أنها أرسلت المئات من قواتها لدعمهم، ليصل الحال إلى مرحلة متقدمة وأصبحت المواجهة تركية أوروبية”.

وتابعت “لا يتسع المجال هنا بطبيعة الحال لأي مناقشة مستفيضة لهذه المؤامرة، وإنما يهمنا في سياق هذه الأحداث الإطار التاريخي لخيانة قطر للعرب، وما تقدمه لأردوغان الذي لم يعد يملك إلا هذه الورقة ليعوض بها خسائره الاقتصادية الداخلية، والمزيد من الخسائر بعد قصف قاعدة الوطية الجوية غرب ليبيا والتي تسيطر عليها مليشيات السراج، وتدمير منظومات دفاع جوي تركية وأجهزة رادار ومقتل ضباط أتراك”.

وأشارت إلى أن التخطيط على نطاق واسع بين تركيا وقطر والتلاعب بمصير الدول العربية وإغراقها في الدماء والقتل يبدو واضحا، وهما تفعلان ذلك منذ عقد من الزمن، ولم يرف لهما جفن من سفكهما الدماء في كل مكان من بلاد العرب، قائلة: “لقد ساعدت قطر الميليشيات الليبية التابعة لها بكل ما أوتيت من مال، بالإضافة إلى أن هذه الميليشيات تسيطر على المصرف المركزي الليبي، فهي توظف المال الليبي لتدمير البلد، وعلى هذا النحو تسير هاتان الدولتان قطر وتركيا وأدواتها لتدمير هذا البلد ونهب ثرواته، وإشاعة الفوضى والصراعات لتنفيذ الدور الموكل لهؤلاء، في ظل تغاضٍ دولي”.

وشددت على أن تركيا وقطر، يستعدان للانقضاض على الغنيمة الكبيرة النفط. وإذا ما تمكنوا من هذا فستنقلب ليبيا جحيماً للقتل والدمار، مضيفة “كل هذا مخيف جداً، لكن الخوف الكبير هو أن يتحول الصراع الدولي على ليبيا إلى مرحلة مواجهة كبرى تسحق فيه أرواح”.

الوسوم

أمن المنطقة الغزو التركي المرتزقة المليشيات تركيا قطر ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • يجب تغيير النظام القطرى الارهابى لصالح الشعب القطرى الشقيق ويجب طرد المحتل التركى البغيض

  • انت واحد اخوانى حقير من سواقط خيام النكاح نحى سروالك وانتظر مرتزق سورى يكيفك بزب حلبى جامد ومتين اسأل امك مجرباه