ليبيا الان

الغرياني”: روسيا دولة كافرة يجب على كل ليبي ضرب أعناقهم في كل مكان

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

زعم المفتي المعزول الموالي للغزو التركي، أن التحالف بين دولة تركيا المسلمة وليبيا مشروع قانونا وشرعا، أما روسيا بلد ملحد وكافر ولابد من ضرب أعناقهم.

وواصل “الغرياني” زعمه عبر قناة “التناصح” التي تبث من تركيا وتعد إحدى أذرع الجماعات المتطرفة، أن روسيا بلد غازي ومعتدي وظالم، ويجب على كل ليبي أن يقاتلهم في أي مكان يوجدون فيه ويضرب أعناقهم.

وواصل قائلا: “إن من قتل وهو يقاتل الروس فهو شهيد في سبيل لانه قتل من أجل نصرة الله والحق والدين، وأن قتالهم واجب وله أجر عظيم عند الله.

وادعى المُفتي المعزول أنه محسوب على الحق أينما وجد، والذين يُقاتلون خليفة حفتر منذ عام 2014م في بنغازي، وفي درنة وقنفودة.

وذكر الغرياني: “أنا مع المُهجرين الذين خرجوا من ديارهم بغير حق، وأنا مع المظلومين في السجون، ومع كل من ينادي بمبادئ فبراير”.

وحول تيار “يا بلادي”، قال: “الذي سمعته خلال اليومين الماضيين من نوري أبوسهمين، هو بيان واضح يتطلع إليه كل إنسان حر شريف يريد نصرة وطنه، فهو لا يحتاج إلى تزكية، فهو إنسان وطني معروف بانحيازه إلى الحق والعدل، وعدم تعصبه، ونظافة يده، ولذلك طالب أن يتقدم كل من تولى مسؤولية إلى المحاسبة، على أن يبدأوا به”.

وأكمل الغرياني: “كل ما ذكره في تيار يا بلادي، هو ما ينتظره الناس من مدة طويلة، وبه كل ما يحتاج إليه الوطن في هذا الوقت، فالوطن يمر بظرف مظلم ومآسي كبيرة، وتسلط عليه الأعداء من الداخل والخارج، ويحتاج إلى واجهة سياسية تنتقل وتعبر به إلى وضع الاستقرار وبناء الدولة المدنية المؤسسة على العدل والقانون”.

واستفاض: “ما جاء في البيان كله يحقق هذا المطلب الذي طالما تطلع إليه الناس، فبعد الحروب نريد واجهة سياسية تمثلنا، حيث دعا إلى التسامح مع الجميع ماعدا رءوس الإجرام الذين عادوا الثورة والشعب الليبي، فهؤلاء لابد أن يُعقابوا على جرائمهم، كي تتوحد كلمة الشعب الليبي للخروج من هذا المأزق والضيق الذي نعيشه”.

وواصل الغرياني: “هذا البيان يُثلج صدر كل إنسان حر، وينبغي أن ينضم إليه ويناصره، ولا نستغرب خروج بعض الأصوات للتشكيك وإثارة الشبهات، وكل هؤلاء لا ينتقدون المشروع لذاته، ومن ينتقدوا المشروع الآن هم المستفيدون من الوضع الحالي، والفترات الانتقالية، المليئة بالفساد المالي وعدم وضوح الرؤية، واستمرار النكبات، لأنه إذا دخلت البلاد في انتخابات لن يكون لهم نصيب فيها، ويسعون لإطالة أمد الاحتلال الأجنبي”.

وأكمل: “ليبيا الآن في وضع احتلال أجنبي، ونريد مشروع ينقذنا من هذا الاحتلال، وهذا هو الذي أدعو الناس إليه، وينبغي أن يلتف الناس حوله، وأن يناصروه، ولكن العبرة بالعمل، فإذا تحول المشروع إلى عمل وخرج إلى الوجود ورأى الناس أنه يحقق هذه الأهداف التي ذكرها، فإنهم سيموتون دونه، لأنهم سئموا من الظلم والسرقات والبؤس، ويتمنون أن يكون هناك مشروع حقيقي يأخذ بأيديهم”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • يا أيها الشيخ الأهبل المجنون ما تفعله تجاوز الارهاب و دخل مجال الجرائم ضد الانسانية انتبه لنفسك و لما تقول تركيا لن تدوم لك على هذا الحال اردوغان دفع الجيش و المؤسسة السياسية و الشعب هناك الى شفير الانفجار سينقلبوا عليه قريباً و بعد ذلك أخشى ان تجربوا بانفسكم انت و من معك هواية السلاجقة المغول الاتراك المفضلة “الخازوقة” انا فقط أنصحكم ففي النهاية نحن عرب ليبيون مهما اختلفنا فالحذر الحذر قبل ان تدخل الخازوقة في المخروقة

  • نهق ونعر بعيد يا دجال يا راس الفتنة… يا ويلك وسواد ليلك في الدنيا والآخرة من الفتنة والتحريض على سفك الدماء وانتهاك الحرمات يا فاجر

    يمهل ولا يهمل

  • لمن لايعرف حزب الاخوان المفسديين (إخوان صهيون) وما أقترافوه في حق الوطن والشعب…

    1- شريك في مشروع ليبيا الغد لإطاله عمر نظام القذافي بتوريث الحكم لسيف الإسلام.
    2- أبان ثوره 17 فبراير أختاروا البقاء بعيدا عن الشعب والحوار مع القذافي علي المشاركه في السلطه.
    3- أستولوا علي المجلس الأنتقالي بالخديعه والغدر والإغتيال وبالتالي علي مسار الثوره.
    4- دعموا وشاركوا الجماعات التكفيريه التي عاثت قتلا وفسادا في الوطن وكلنا يعرف بالأغتيالات في بنغازي ودرنه والجرافات التي ساهمت في إطاله أمد هذه الجماعات التكفيريه.
    5- إفساد المسار السياسي بعد هزيمتهم في انتخابات 2014 البرلمانيه.
    6- عمليه قسوره وفجر ليبيا وما ترتب عليهما من قتل ودمار وإنهاء العمليه السياسيه السلميه.
    7- الأستيلاء علي السلطه بقوه السلاح والمليشيات وفرض سياسيه امر واقع علي الليبين.
    8- تجويع وترهيب الليبين بالذات أهل المنطقه الشرقيه بعد بدء عمليه الكرامه وتطهير الشرق من سيطره التكفيريين و الأخوان.
    9- السطو علي البنك المركزي وخزينه الدوله وتحوليها الي تركيا وغيرها من الدول والحسابات البنكيه الأخوانيه.
    10- إتفاق الصخيرات وماتلاه من تلاعب في إتفاقياته وعدم الإلتزام ببنوده مثل حل المليشيات وشرط حصول الحكومه علي موافقه البرلمان.
    11- إستجلاب وتشيع المحتل التركي علي إحتلال الوطن وتوقيع الإتفاقيات الغير شرعيه تسمح للترك بالسيطره علي رزق الليبين مقابل بقاء إخولن صهيون في الحكم.

    خلاصه الكلام…هذه المله لاإنتماء لها لهذا الوطن وبكل سهوله يبيعوا ليبيا والليبيون في سبيل الجماعه ومرشدهم.