ليبيا الان

معلناً دعمه لتيار “يا بلادي”.. الغرياني: أنا مع من قاتلوا في بنغازي ودرنة

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

زعم المُفتي المعزول الصادق الغرياني، أنه محسوب على الحق أينما وجد، والذين يُقاتلون قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر منذ عام 2014م في بنغازي، وفي درنة وقنفودة.

الغرياني ذكر –  في مقابلة له ببرنامج “الإسلام والحياة” عبر قناة التناصح الداعمة للجماعات الإرهابية – “أنا مع المُهجرين الذين خرجوا من ديارهم بغير حق، وأنا مع المظلومين في السجون، ومع كل من ينادي بمبادئ فبراير”.

وحول تيار “يا بلادي”، قال “الذي سمعته خلال اليومين الماضيين من نوري أبوسهمين، هو بيان واضح يتطلع إليه كل إنسان حر شريف يريد نصرة وطنه، فهو لا يحتاج إلى تزكية، فهو إنسان وطني معروف بانحيازه إلى الحق والعدل، وعدم تعصبه، ونظافة يده، ولذلك طالب أن يتقدم كل من تولى مسؤولية إلى المحاسبة، على أن يبدأوا به”.

وأكمل الغرياني “كل ما ذكره في تيار يا بلادي، هو ما ينتظره الناس من مدة طويلة، وبه كل ما يحتاج إليه الوطن في هذا الوقت، فالوطن يمر بظرف مظلم ومآسي كبيرة، وتسلط عليه الأعداء من الداخل والخارج، ويحتاج إلى واجهة سياسية تنتقل وتعبر به إلى وضع الاستقرار وبناء الدولة المدنية المؤسسة على العدل والقانون”.

واستفاض “ما جاء في البيان كله يحقق هذا المطلب الذي طالما تطلع إليه الناس، فبعد الحروب نريد واجهة سياسية تمثلنا، حيث دعا إلى التسامح مع الجميع ماعدا رءوس الإجرام الذين عادوا الثورة والشعب الليبي، فهؤلاء لابد أن يُعقابوا على جرائمهم، كي تتوحد كلمة الشعب الليبي للخروج من هذا المأزق والضيق الذي نعيشه”.

وواصل “هذا البيان يُثلج صدر كل إنسان حر، وينبغي أن ينضم إليه ويناصره، ولا نستغرب خروج بعض الأصوات للتشكيك وإثارة الشبهات، وكل هؤلاء لا ينتقدون المشروع لذاته، ومن ينتقدوا المشروع الآن هم المستفيدون من الوضع الحالي، والفترات الانتقالية، المليئة بالفساد المالي وعدم وضوح الرؤية، واستمرار النكبات، لأنه إذا دخلت البلاد في انتخابات لن يكون لهم نصيب فيها، ويسعون لإطالة أمد الاحتلال الأجنبي”.

وأكمل “ليبيا الآن في وضع احتلال أجنبي، ونريد مشروع ينقذنا من هذا الاحتلال، وهذا هو الذي أدعو الناس إليه، وينبغي أن يلتف الناس حوله، وأن يناصروه، ولكن العبرة بالعمل، فإذا تحول المشروع إلى عمل وخرج إلى الوجود ورأى الناس أنه يحقق هذه الأهداف التي ذكرها، فإنهم سيموتون دونه، لأنهم سئموا من الظلم والسرقات والبؤس، ويتمنون أن يكون هناك مشروع حقيقي يأخذ بأيديهم”.

ودعا رئيس المؤتمر الوطني العام السابق، نوري أبوسهمين، ما وصفهم بالشخصيات الوطنية ممن تؤمن بهذا البلد، وبشعبه وهويته ودينه وأعرافه وتركيبته الاجتماعية، وبحقه في أن يعيش عيشة كريمة، ينعم فيها بالسلام الدائم، والتنمية العادلة للجميع، والرخاء الاقتصادي والحرية والكرامة، وأن ينال ثمرة كفاحه ونضاله، بأن يضعوا أيديهم مع بعض لإطلاق تيار سياسي جديد كليًا.

وقال في كلمة مرئية له، موجهة للشعب الليبي، “تيار يجمع ولا يفرق، تيار يبني ولا يهدم، تيار يوحد ولا يقسم، تيار اخترت له اسم تيار يا بلادي، يؤمن بأن المخرج الوحيد من هذا النفق المظلم هو في التقاء النخبة الوطنية المختلفة المتنوعة على مشروع وطني، يحقق الدولة المدنية المبنية على روح المواطنة المتساوية عبر مرحلة من تحقيق المصالحة الوطنية التي تحقق العدل بين الناس، وتحقق القسط للمتضررين”.

وحول سياسات التيار الذي يدعو إليه، قال “يا بلادي يؤمن بحق كل الليبيين مهما كانت خلفياتهم السياسية والاجتماعية والثقافية بالعيش بحرية كاملة على أرض ليبيا، في دولة تكفل تكافؤ الفرص بين كل المواطنين دون تمييز، ويؤمن بأن الحل في ليبيا لا تملكه أيديولوجيا أو حزب أو طائفة أو قبيلة بل إنه حل يصنعه الشعب الليبي كافة لنخرج من تلك الحسابات الضيقة إلى أفق الوطن الواسع، ويؤمن بأن الدولة مسؤولة عن مواطنيها شيبًا وشبابًا، تكفل للمتقاعدين حياة كريمة ترفع من مستوى دخلهم، وتمنح الشباب الفرصة الكاملة المدعومة بالخبرة ليحقق طموحه، ويؤمن بأنه لا دولة بدون سيادة، ولا دولة بدون تحالفات دولية، ولا علاقات إقليمية، لكن الغائب هنا هو التيار الوطني، الذي يبني كل تلك العلاقات لا لمنفعة شخصية أو حزبية أو أيديولوجية، ولكن لمصلحة شعبنا كافة وبلدنا كلها”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

تعليقات

  • تيار يابلاوى يابوى ولد ميتا
    لو انفق الاخوان اموال الدنيا كلها فلن يغير النهاية السوداء التى حددها رسول الله منذ 1400 سنة لاسطنبول ارض الكفر والضلال ومسقط راس مجرم الحرب اردوغان ودخول المسلمين بلا قتال يعنى هلاك الجيش التركى واقتسام غنائمها دليل انها ارض كفر وضلال وشهرتها بنشر الاكاذيب والشائعات ورد فى الحديث منذ 1400 سنة فى اعجاز نبوى عظيم
    يمكن تقسيم الأحاديث الواردة في فتح ” القسطنطينية ” – وهي مدينة ” إسطنبول ” اليوم – إلى ثلاثة أقسام :

    القسم الأول : الأحاديث الصحيحة

    الحديث الأول :

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ، فَإِذَا تَصَافُّوا ، قَالَتِ الرُّومُ : خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ . فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : لَا ، وَاللهِ لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا . فَيُقَاتِلُونَهُمْ ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا ، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ ، أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ ، لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا ، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ ، إِذْ صَاحَ فِيهِمِ الشَّيْطَانُ : إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ ، فَيَخْرُجُونَ ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ ، يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّهُمْ ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ ) رواه مسلم في ” صحيحه ” (2897) من طريق سليمان بن بلال ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه .

    الحديث الثاني :

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَرِّ وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْزُوَهَا سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْحَاقَ ، فَإِذَا جَاءُوهَا نَزَلُوا ، فَلَمْ يُقَاتِلُوا بِسِلَاحٍ وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْمٍ ، قَالُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا الَّذِي فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّانِيَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ . فَيَسْقُطُ جَانِبُهَا الْآخَرُ . ثُمَّ يَقُولُوا الثَّالِثَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ . فَيُفَرَّجُ لَهُمْ ، فَيَدْخُلُوهَا فَيَغْنَمُوا ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْمَغَانِمَ إِذْ جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ ، فَقَالَ : إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ ، فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيْءٍ وَيَرْجِعُونَ ) رواه مسلم في ” صحيحه ” (2920) .

    الحديث الثالث (موقوف):

    عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ وَهُوَ بِالْفُسْطَاطِ [الخيمة] فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ أَغْزَى النَّاسَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ . فَقَالَ : ( وَاللهِ لَا تَعْجِزُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ [من أيام الله] إِذَا رَأَيْتَ الشَّامَ مَائِدَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ) [مائدة رجل واحد] أي : من المسلمين ، وذلك بأن يكون أميراً فيه ، والمراد إذا كان أمير الشام من المسلمين .

  • ههه ….ههه…تيار (ياحنيني)..ادفن روحك يابوسهمين..كل منبو ننسوا قصتك تطلع من جديد..تذكرنا بيها..شنو اخبار حنين ووين هيثم

  • يا خريانى -بإذن الله و مشيئته تعالى- انت مع كلاب أهل النار و فى مقدمتهم
    يا خريانى اتناك بهدووووووووء فى بيوت الدعارة و الشذوذ المرخصين فى بلد الفسق و الفجور تركيا و دع ليبيا لأهلها الطيبين