ليبيا الان

الجزء الخامس | انتهاك صلة الرحم .. جرائم عناصر داعش ليثبتوا ولائهم

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

لا يملك الإرهابيون أية أخلاق ولا أي مبادئ ولا بوادر إنسانية ولا معنى للرحمة والرأفة متخذًا من الإجرام والقسوة عنوانًا في محاولة منه لإرهاب خصومهم من الليبيين الذين ناصبوهم العداء منذ ظهورهم.

والمنتمين للتنظيمات الإرهابية لا يعترفون بوطن أو مدينة أو قبيلة أو عائلة أو أسرة لا يعرفون أب ولا أم ولا أخ فكم من إرهابي قتل أخيه وأبيه وقريبه بدم بارد دونما أن يرف له جفن ولائهم لهذه التنظيمات الفاسدة لا عقيدة لهم ولا أمان.

وفي هذه السلسلة من الأجزاء الخمسة التي اتخذت وكالة أخبار ليبيا 24 عنوان لها ” انتهاك صلة الرحم .. جرائم عناصر داعش ليثبتوا ولائهم”، فقد تناولنا في الجزاء الأول قصة لشاب سلم أخيه لداعش لأنه يعمل في جهاز الدعم المركزي، وقام بقتله رميًا بالرصاص أمام الناس، ليثبت ولائه لداعش، أم الجزء الثانية فكان كالصاعقة على عائلة الإرهابي وكافة الأهالي، فقد أقدم إرهابي على تسليم أخواته الثلاثة دفعة واحدة للجماعات الإرهابية، لأنهم من الطواغيت ويعملون مع الأجهزة الأمنية وقوات الجيش، أما الجزء الثالث فقد كانت قصة من العراق، لإرهابي قتل أخيه بدم بارد، لأنه يعمل شرطي بمنطقة الموصل، والجزء الرابع تناولنا فيها قصة إرهابي اختطف صهره من أجل مقاضاة أخته على شقتهم .

اليوم وفي الجزء الخامس والأخير نروي قصتين واحدة في سوريا ولآخري في فرنسا لإرهابيين قتلوا أقرب الناس لهم “الأم” في حوادث تقشعر لها الأبدان .

في صبيحة الثامن من يناير من عام 2016، أقدم شخص تابع لداعش على قتل “والدته” أمام جمع من الناس في وسط مدينة الرقة في شمال سوريا بعدما طلبت منه التخلي عن التنظيم .

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن أحد عناصر التنظيم المتطرف البالغ 20 عاما، قام بإبلاغ التنظيم عن والدته ” لأنها حرضته على ترك تنظيم داعش والهروب خارج الرقة وحذرته من أن التحالف الدولي سيقتل جميع عناصر التنظيم وعلى الفور قام التنظيم باعتقال السيدة “، واتهمها بالردة وأصدر آمر للابن بقاتلها “وإعدامها بإطلاق النار عليها أمام مئات المواطنين قرب مبنى البريد في مدينة الرقة “. 

السيدة في العقد الرابع من العمر، و”كانت من سكان مدينة الطبقة على ضفاف نهر الفرات غرب الرقة وتعمل في مبنى البريد هناك .

ويتحكم التنظيم المتطرف منذ سيطرته على الرقة في بداية 2014 بمفاصل الحياة في المنطقة التي تعتبر أبرز معاقله في سوريا، ويغذي الشعور بالرعب بين الناس من خلال الإعدامات الوحشية والعقوبات التي يطبقها على كل من يخالف أحكامه أو يعارضه .

فهل هذه أفعال من يدعي الإسلام ويتمشي مع تعاليم الدين التي أمرت بعدم عقوق الوالدين حتى باللفظ فما بالك بأن تجعلك مغيب لتطلق الرصاص على أمك بكل دم بارد في حادثة لا تفعلها حتى الحيوانات .

وفي ذات الشأن، كشف تقرير من صحيفة ديلي ميل البريطانية في أغسطس عام 2018 تفاصيل الحادث الإرهابي الذي شهدته العاصمة الفرنسية باريس، والذي أسفر عن مقتل سيدة وابنتها وإصابة شخص آخر كان في محيط الحادث.

الصحيفة البريطانية عرضت خلال تقريرها تفاصيل الحادث الإرهابي، والذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه في قلب العاصمة الفرنسية، وقالت “إن شابًا يبلغ من العمر 36 عامًا شوهد وهو يصيح الله أكبر قبل أن يُقدم على طعن أمه وأخته باستخدام سكين”.

وأضافت الصحيفة أن “تراب هي البلدة التي شهدت الحادث، وهي معروفة بأنها مرتع للإرهابيين والعناصر المتطرفة“.

وأوضحت أن تراب التي تقع في غرب باريس قد سافر منها ما لا يقل عن 50 شخصًا للانضمام إلى معسكرات التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق.

وأسفر الحادث عن قتل منفذ العملية الإرهابية الذي تم تحديد هويته كسائق سيارة أجرة يدعى كمال برصاص الشرطة، والتي كانت تضعها على قوائم المراقبة منذ عام 2016.

وبعد وقت قصير من الهجوم، أعلن التنظيم الإرهابي أن الرجل قد استجاب لنداءاته باستهداف “رعايا دول التحالف“.

يذكر أن فرنسا مرت بموجات إرهابية عنيفة خلال السنوات الأخيرة، أبرزها حادث مجلة شارلي إبدو وواقعة استهداف استاد باريس بحضور الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24