ليبيا الان

العدد 242 من «الوسط»: خيار القبعات الزرقاء .. ولدغ العقارب في الجنوب

بوابة الوسط
مصدر الخبر / بوابة الوسط

يسلط العدد 242 من جريدة «الوسط» الصادر اليوم الخميس الضوء على المفاجأة التي أصابت متابعي الشأن الليبي بخبر تعرض قاعدة الوطية جنوب غرب طرابلس إلى قصف من قبل طائرات «مجهولة»، فيما يبدو أنها رسالة جاءت بعد أقل من 24 ساعة على انتهاء زيارة وزير الدفاع التركي لطرابلس ومصراتة، لا سيما أن جبهات الحرب قد سكتت منذ أسابيع، وأعقبها الحديث عن فشل الحل العسكري، وضرورة تبني الحل السياسي، ووسط كل هذا تخرج بعض التسريبات التي تتحدث عن احتمال اللجوء إلى خيار القبعات الزرق.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 242 من جريدة «الوسط»
وتنشر «الوسط» تقريرا عن السباق بين دول بشرق البحر المتوسط لتجديد اتفاقات ترسيم الحدود البحرية، لقطع الطريق أمام إعلان تركيا نيتها التنقيب عن النفط قبالة السواحل الليبية المقررة في غضون ثلاثة أشهر، في وقت أوكل مجلس النواب لخبراء تحديد المناطق البحرية مع اليونان.

ويوثق العدد الجديد حوارا نشرته «بوابة الوسط» مع رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله، الذي اعتبر أن قرار رفع الحصار عن النفط الليبي «يبدو أنه سيأتي من الخارج، ومن دول إقليمية مستفيدة من الوضع الحالي»، مضيفا: «لا يمكن رفع حالة القوة القاهرة عن الموانئ والحقول، إلى حين إصدار أمر من جانب من أغلقها.. والأمر الذي قد لا يدركه البعض هو دور الدول الإقليمية المستفيدة من الوضع في عرقلة إيجاد حل سريع، بالخصوص».

اضغط هنا للإطلاع على العدد 242 من جريدة «الوسط»
ويفتح العدد الجديد من «الوسط» ملف الآثار المدمرة لحرب العاصمة طرابلس، خصوصا خطر الألغام والأجهزة المتفجرة التي زرعت أثناء الاشتباكات في الأحياء السكنية بالعاصمة وحولها، إذ قتل وأصيب العشرات من المدنيين وغير المدنيين بسبب هذه الألغام، التي لا تفرق بين هوية ضحاياها.

كما ترصد «الوسط» معاناة سكان الجنوب الليبي من العقارب السامة، ولا سيما في مدينة أوباري، ويكون الفقراء الذين يعيشون في عشش مصنوعة من القش أكثر عرضة لتعرض لسموم هذه الكائنات. وتلقي في تقرير آخر الضوء على مشكلة البطالة، إذ يحاول بعض الشباب بكل ما يملكون من طاقات الحصول على فرصة العمل سواء في القطاع العام أو الخاص أو العمل حرا أو حتى الهجرة إلى الخارج بطرق شرعية، فإن آخرين يستسلمون لشبخ البطالة المدمر.

وتحاور الصفحات الاقتصادية، مدير شركة «تداول» الذي يتحدث عن تجربة إطلاق خدمة الدفع الإلكتروني من منصة محلية تدار بخبرات وأياد ليبية دون الاعتماد على منظومات خارجي، كما ترصد صفحات الاقتصاد توقعات محللين دوليون بأن تصدر ليبيا كميات أقل من النفط الخام خلال شهر يوليو الجاري مقارنة مع شهر يونيو الماضي، في حين تواصل المؤسسة الوطنية للنفط مفاوضاتها لإنهاء الحصار الذي يعيق الصادرات منذ يناير 2020.

وفي الصفحات الثقافية والفنية، تنشر «الوسط» تفاصيل اعتقال السلطات الفرنسية خبيري آثار ضجة، حيث تورط الزوجان المتهمين بتبييض مئات القطع الأثرية المنهوبة من العديد من بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط بما فيها ليبيا.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 242 من جريدة «الوسط»
فيما كشفت الفنانة المصرية داليا البحيري عن المختلف في تجربة العمل مع النجم عادل إمام أخيرا «فلانتينو» عن تجربتها الأولى منذ سنوات في فيلم «السفارة في العمارة»، كما كشفت في حوار مع «الوسط» عن آخر استعدادات الجزء الجديد من «زوجة مفروسة»، بالإضافة إلى تعليقها على المنافسة في شهر رمضان الماضي.

وأخيرا في الصفحات الرياضية، تنشر «الوسط» حصيلة استعدادات عدد من نجوم كرة القدم الليبية المحترفين لاستئناف نشاطهم الاحترافي بعد فترة ركود وتوقف اضطراري بسبب جائحة كورونا.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

بوابة الوسط