ليبيا الان

السويحلي: عقيلة الوجه الآخر لمشروع حفتر

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال الرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة، عبد الرحمن السويحلي، إن قوات الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر مازالت موجودة في الغرب الليبي، إلا إذا اعتبرت سرت والجفرة خارج المنطقة الغربية التي تمتد الى 220 كم، وهو ما يؤكد عدم تحرير المنطقة الغربية بالكامل.

السويحلي أضاف – في مقابلة عبر قناة ليبيا الأحرار الذراع الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية –  “خضنا معركة طاحنة، وحققنا انتصارا كبيرا، وأفشلنا العدوان لدخول طرابلس لقرابة عام ونصف، وهذا إنجاز كبير، والفضل فيه للأبطال المقاتلين بأسلحة بدائية أمام قوات وميليشيات غاشمة مدعومة من عدة دول ومتواطئة مع مجموعات أخرى بالصمت والتأييد السياسي ومدججة بأحدث الأسلحة”، جسب وصفه .

وتابع “الهدف مازال موجود ومشروع بسط الدولة على المنطقة بكاملها بداية من سرت والجفرة والمنشآت النفطية، لأن هذا هدف مشروع، ويتطلب عمل جاد لتحقيقه، ويترتب عليه اتخاذ إجراءات عسكرية لتوفير احتياجات الميدان، وأعتقد أن الاستعدادات والرغبة والإرادة متوفرة، ولا أعتقد أن هناك تباطوء متعمد، والتصريحات تؤكد أن المهمة مستمرة لإنهاء التمرد، ومن ثم إتاحة الفرصة لعملية سياسية ناجحة”.

وهاجم المجتمع الدولي وبعض الدول التي اعتبرها داعمة لخليفة حفتر، قائلا “المستغرب أنني لم أرى هذا النشاط والحماس من هذه الدول أو المجتمع الدولي عندما كان حفتر  يحاصر طرابلس، وكيف لديهم هذه الوقاحة عندما يتحدثوا على الهدنة، وعندما فشلوا في تحقيق هدفهم الآن يريدون إنجاح ما فشلوا في تحقيقه بطريقة عسكرية، ومشروعهم عودة الاستبداد وإجهاض مكاسب الثورة في إقامة دولة مدنية تتيح لكل الليبيين ممارسة حقوقهم، ويريدون عودة الاستبداد للسيطرة على مقدرات البلاد، ولأول مرة في العالم نرى المهزوم يفرض شروطه التي فشل تحقيقها بالعمل العسكري، لأن هدفهم إنهاء مشروعنا وإقامة مشروع آخر باسم الاستقرار”، حسب قوله .

واستكمل “نحن لم نكن راغبين في الدماء ولم ننجر في مواجهات عسكرية إلا لمواجهة داعش في سرت، وحققنا انتصارا شهد له العالم ولكن عندما آتوا إلى طرابلس وبتلك العنترية، وعلى مدى عصورها لم نرى طرابلس تتعرض هذا الهجوم من قتل وتدمير ونزوح، ثم بعد هذا الخراب والدمار يحاولون فرض علينا شروط تفرض على المهزوم وليس المنتصر”.

وعن الأوضاع في سرت والجفرة، قال “لا يمكن أن نسمي ما يحدث الآن في سرت بالمراوحة، وإلا كنا اعتبرنا الوضع حول طرابلس بالمراوحة وكان هناك استعدادات وعندما اكتملت الاستعدادات حققنا الانتصارات ونفس الشيء في غرب سرت، والآن هناك ترتيبات تعد وبطريقة أو أخرى تحرير سرت والجفرة أمر مفروغ منه”.

وزاد “التحرك الروسي وما تقوم به منذ أيام واضح أنها ستدفع بما تستطيع لتحقيق أكبر قدر من المكاسب بأقل الخسائر، وروسيا تدخلت بالفاغنر، وربما تحقق مكاسب سياسية بدون أى خسائر، ولا أحد يصدق أن الفاغنر مجرد مرتزقة، في حين أن روسيا دولة شمولية ولا يجري شيء في روسيا إلا بإدارة وبوتين، وروسيا الآن أمام ضعف المعسكر الغربي، نستطيع القول إن بوتين سيدفع بما يستطيع حتى يلقى مقاومة فيقف عند حده، والأفريكوم رغم البيانات لم نرى عمل مطلوب يتناسب مع ما يقوم به الروس في ليبيا”.

وتابع “روسيا لا تريد أن تقع في المطب وهي تدخلت في سوريا بحجة دعم حكومة شرعية، وهو الآن العكس في ليبيا ضد الحكومة الشرعية، وروسيا تستمر في الضغط ولا أعرف ماذا تريد روسيا من ليبيا، لكن في تقديري إما تتحصل على ما تريد من ليبيا أو تبقى ليبيا فوضى، وهذا مفيد لروسيا في سياساتها الخارجية لاستعمالها أمام الغرب في مواجهاتهم”.

واستدرك “إذا كان عقيلة صالح سيتنازل ويفوض حفتر بتمثيله، فهذا يمكن مناقشته، ولكن وجود حفتر على الطاولة كطرف مستقل، هذا أمر غير مقبول، وخرق واضح للاتفاق السياسي، وجان إيف لودريان، يعد اللاعب الأساسي بالنسبة لفرنسا في الدور الليبي، وهو من أضاع البوصلة، ويحاول تحويل الخسارة العسكرية إلى مكاسب سياسية من خلال إقناع الدول الأخرى في أوروبا بأن تتوجه إلى الحل السياسي، واتفاق وقف إطلاق النار”.

ولفت إلى أن “عقيلة صالح هو الوجه الآخر لنفس المشروع، وما يقدمه من مبادرات للتغيير الكامل للسلطة التنفيذية، وأن يكون لهم نفوذ داخلها، للقضاء على مشروع بناء الدولة المدنية، والتحالفات التي بنيناها مع الدول التي ساعدتنا، ويسعى لتشكيل مجلس رئاسي جديد لتحقيق رغباتهم التي لم يحققوها بالحرب، تحت شعار التسوية السياسية، ولن تكون هناك أصوات مستقلة في المنطقة الشرقية، طالما كانت القبضة الأمنية الإرهابية لحفتر متواجدة في الشرق”.

وأكمل السويحلي: “التقيت عقيلة صالح في روما، في أبريل 2017م، واتفقنا على كل شيء، وعندما عاد عقيلة صالح، أجُبر على الخروج في الإعلام، وأعتقد أن البندقية كانت موجهة إليه عندما كان يتحدث، وقال إنه التقى بي كمواطن، ونفى كل شيء، والهيئة البرقاوية يجب أن يكون لها دور على الطاولة، وبالتالي عقيلة صالح لن يستطيع الخروج عن نفس الأسلوب”.

واختتم “لا أؤمن بوجود ميليشيات، ونحن لدينا قوى شعبية مسلحة، انتفضت في 2011م، لتحقيق أهداف الثورة، والآن متواجدة تأتي مستنفرة عندما تشعر بالخطر على القضية الوطنية، فهل القوة المسلحة التي حمت طرابلس ميليشيات؟، فنحن لا نملك ميليشيات، ومن يدافع عن طرابلس، الشباب الوطني الحر الذي انتفض عام 2011م، ومازال مستعد لدفع الثمن دفاعًا عن الوطن وعن مشروع الدولة المدنية الديمقراطية، وعلينا دراسة كيف نساعدهم وهيكلة هذا الأمر، وهذا ما يجب مناقشته”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

تعليقات

  • الذي انتفض في 2011 ضد القذافي هو الناتو والذي اطاح بالقذافي هو الناتو والذي حرر سرت من الدواعش هم الامريكان والانجليز والطليان وبنيانكم الفشوش لم يكن له أي دور الا دور كلب الصيد الذي يركض باتجاه شاة الصيد التي أصابها الصياد بسهم اما ان تنسبوا تحرير سرت لشواذ مليشياتكم فهذا كذب بواح

  • وأنت يامعتوه الوجه الأخر للإخوان المفلسيين بني صهيون الذين جلبوا المستعمر التركي وباعوا الوطن في سبيل بقائهم في الحكم.