ليبيا الان

كيف فضحت المليشيات في جنزور البعثة الأممية وتحيزها ضد الجيش؟

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

تحيز بات يزكم الأنوف، رائحته أضحت فائحة للقاصي والداني، دعم مفرط خفي فضحته الأحداث المتوالية لا يمكن أن يتوارى عن أعين مراقب أو مشاهد لما يحدث في ليبيا من جانب البعثة الأممية للدعم في ليبيا.

أعين البعثة التي تتخذ من طرابلس وسط مليشيات فائز السراج مقرا لها، لا تشجب ولا تدين إلا ضد طرف واحد بينما تغض الطرف عن الطرف الآخر، أو قد تصدر بيان إدانة ضد طرف مدسوس فيه لمز وغمز على الطرف الآخر.. نعم إنها السياسة الأممية الجديدة.

بيانات الإدانة ذات اللهجة الرنانة كأنها باتت وعاجلة جاهزة ضد أي ما يحدث في الشرق أو الجنوب الليبي، وخاصة إذا كان الجيش الوطني الليبي طرفا فيها والذي يقوم بمجهود كبير لمحاولة إعادة الاستقرار للدولة من سيطرة المليشيات.

أما في طرابلس والغرب الليبي الذي تسيطر عليها مليشيات ومرتزقة وإرهابيين إما تابعين لفائز السراج رئيس حكومة الوفاق وإما تابعين للغزاة الأتراك فالأمر يبدو مختلفا.

يومان مرا على مجزرة شهدتها منطقة جنزور الواقعة غرب العاصمة طرابلس، فيما يرقى إلى أن يكون ”مذبحة بين صفوف مليشيات فتحي باشاغا” وتعريض المدنيين للخطر، حيث كان رد البعثة الأممية للدعم في ليبيا برئاسة الأمريكية استيفاني ويليامز، التجاهل وكأن شيئا لم يحدث.

ما شهدته منطقة جنزور وتحديدا على بعد أقل من ٢ كيلو متر على مقر البعثة الأممية جريمة بامتياز وقعت بين مليشيات تابعة لداخلية الوفاق التي يرأسها فتحي باشاغا، والذي كان يتولى سابقا قيادة مليشيات حطين من مصراتة، بسبب نزاع سيطرة على محطات الوقود، وتحديدًا الديزل أو ما يسمى محليًا بـ”النافطة”، وهي ضمن مجموعات التهريب في المنطقة الغربية.

البعثة الأممية دخلت في ثبات عميق متجاهلة الأشلاء والتمثيل بالجثث وانتهاكات كل معايير حقوق الإنسان على مقربة من مقرها بين مليشيات حكومة الوفاق، لتخرج في اليوم الثالث ببيان لا يخلو من همز ولمز على الجيش الوطني الليبي.

بيان البعثة ربما لم يخرج طواعية منها بل حركه كم كبير من الانتقادات التي وجه إليها من وسائل الإعلام المحلية والسخرية من موقفها من صفحات التواصل الاجتماعي.

بعد ثلاثة أيام من المجزرة التي ارتكب فيها كل شيء يخالف مواثيق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أعربت البعثة عن قلقها من الاشتباكات الأخيرة وترويع السكان وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، حسب تعبيرها.

وفي الوقت الذي أدانت فيه ما وصفتها بالأعمال الطائشة لم تنس أن تلمز في بيانها ضد الجيش الليبي، بقولها: “إن الحادث عرّض حياة  المدنيّين للخطر جاء بعدما بدأت طرابلس تتعافى من حصار دام 15شهراً.

إشارة البعثة الأممية للجيش الوطني الليبي لا يخطئها كل متابع للأزمة الليبية، فربما أرادت أن تشوه الحملة التي أطلقها الجيش قبل ١٥ شهرا للتطهير العاصمة من فوضى المليشات والجماعات الإرهابية، لمحاولة إعادة الاستقرار للدولة، الحملة التي قوبلت بغزو تركي جلب المرتزقة إلى البلاد.

ورغم أن هناك العديد من المبادرات الدولية التي أكدت على ضرورة تفكيك المليشيات، لكن البعثة اكتفت في بيانها اليوم بالقول: “وقوع هذه الاشتباكات تؤكد ضرورة أن تتحرك حكومة الوفاق الوطني بسرعة نحو إصلاح فعّال للقطاع الأمني.. ربما نست أو تناست أن هذا القطاع الأمني غير موجود ولا يمثلها سوى مجموعات من المليشيات المتناحرة التي تفقد السيطرة عليها من أي سلطة في الدولة.

والبيان كما جاء نصا على لسان البعثة الأممية: “تعرب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها العميق إزاء الاشتباكات الأخيرة التي وقعت بين عناصر إجرامية، بينهم أفراد في جماعات مسلحة، وذلك في جنزور، إحدى المناطق السكنية في طرابلس. وقد تسببت هذه الاشتباكات في ترويع السكان وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

تدين البعثة مثل هذه الأعمال الطائشة التي تعرّض المدنيّين للخطر المباشر في حين بدأت طرابلس تتعافى من حصار دام 15شهراً. ويؤكد وقوع هذه الاشتباكات ضرورة أن تتحرك حكومة الوفاق الوطني بسرعة نحو إصلاح فعّال للقطاع الأمني، بالتزامن مع نزع سلاح المجموعات المسلحة وتسريح وإعادة دمج عناصرها”.

وبدأت المواجهات بين مليشيات فتحي باشاغا المسماة بوزارة الداخلية بوقت مبكر من صباح الخميس قبل أن تتحول إلى اشتباك بعد الظهر في منطقة الجعافرة بعد قيام مسلحين تابعين لكتيبة ”الأمن المركزي – أبوسليم” التابعة لداخلية الوفاق بقتل شقيق آمر كتيبة فرسان جنزور ويدعى حامد أبوجعفر الملقب بـ”الكبش”، ويتولى إمرة كتيبة فرسان جنزور “محمود أبو جعفر الملقب بـ”الشيبة” وهو ومن سكان منطقة الجعافرة الواقعة في نطاق نفس البلدية، وقد قتل شقيقه ”الكبش” على يد محمد فكار الملقب بـ”الكيكي” وهو تابع لكتيبة ”غنيوة”، ولفكار شقيقان قُتلا في حرب طرابلس العام الماضي.

ويقطن ”الكيكي” المفترض بأنه الجاني على ”الكبش” في منطقة أولاد حمد الواقعة بمنطقة جنزور، وعلى فور رد شقيق المجني عليه آمر الكتيبة بقتل ”الكيكي” وشقيقه محمود وعدد آخر من العناصر عددهم قرابة 10، ونكّلوا بجثثهم وسط المنطقة، كما شهدت المنطقة أيضًا بعد قتل ”الكيكي” وشقيقه انتقامًا بحرق عدد من البيوت ثأرًا من عائلة فكّار والمتعاونين منهم مع ”كتيبة غنيوة” في ذات المنطقة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • لاتعولوا كثيرا علي هذه البيانات التي لا تسمن ولاتغني من جوع….بالله اي مشكلة قامت الامم المتحدة بحلها ..؟ بالعكس هي تعقد المشاكل ولا تقول الحقيقة سواء مجلس الامن او الامم المتحدة او المنظمات التابعة لها…كلها نوادي للكلام …هل حلت مشكلة فلسطين مثلا..؟ بعض الاحيان يعجبني رئيس امريكا ترامب …سب الامم المتحدة وقال نادي للفارغين وانسحب من منظمة الصحة العالمية لانها كذبت ولا تصلح…فعلا كلام هراء لايساوي حتي الحبر الذي كتبت به….عليه لاتعولوا كثيرا عليه…العبرة بالنتائج….

  • لا نعول كثيرا على الرمم المتحدة الداعمة للارهاب فهم كلاب هزيمتهم محققة مع كلبهم اردوغان اخر الزمان كما وعدنا رسول الصادق الامين الرحمة المهداة للعالمين
    اردوغان احمق اردوغان خليفة الشيطان له دور سلبى هام فى احداث اخر الزمان فملاحم اخر الزمان كلها جنوب تركيا حيث انحسار نهر الفرات عن جبل من الذهب نتيجة اغلاق السدود على الفرات فى تركيا وهو حديث صحيح متفق عليع ولا يفعل هذا سوى مجنون مثله والملحمة الكبرى بين المسلمين والناتو (الروم حاليا) والتى تنتهى بانتصار المسلمين رغم استشهاد الثلث وفرار الثلث قد يكون منهم الجيش التركى لانه بعدها سيتم فتح اسطنبول بلا قتال واقتسام غنائمها منا يدل على انها ارض كفر وضلال وتخرج وسائل اعلام اخوان اسطنبول كالعادة باشاعة كاذبة بظهور الدجال فيفر المسلمون ويتركوا الغنائم فى تركيا
    ويمكن تقسيم الأحاديث الواردة في فتح ” القسطنطينية ” – وهي مدينة ” إسطنبول ” اليوم – إلى ثلاثة أقسام :

    القسم الأول : الأحاديث الصحيحة

    الحديث الأول :

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ، فَإِذَا تَصَافُّوا ، قَالَتِ الرُّومُ : خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ . فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : لَا ، وَاللهِ لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا . فَيُقَاتِلُونَهُمْ ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا ، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ ، أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ ، لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا ، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ ، إِذْ صَاحَ فِيهِمِ الشَّيْطَانُ : إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ ، فَيَخْرُجُونَ ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ ، يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّهُمْ ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ ) رواه مسلم في ” صحيحه ” (2897) من طريق سليمان بن بلال ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه .

    الحديث الثاني :

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَرِّ وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْزُوَهَا سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْحَاقَ ، فَإِذَا جَاءُوهَا نَزَلُوا ، فَلَمْ يُقَاتِلُوا بِسِلَاحٍ وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْمٍ ، قَالُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا الَّذِي فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّانِيَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ . فَيَسْقُطُ جَانِبُهَا الْآخَرُ . ثُمَّ يَقُولُوا الثَّالِثَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ . فَيُفَرَّجُ لَهُمْ ، فَيَدْخُلُوهَا فَيَغْنَمُوا ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْمَغَانِمَ إِذْ جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ ، فَقَالَ : إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ ، فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيْءٍ وَيَرْجِعُونَ ) رواه مسلم في ” صحيحه ” (2920) .

    الحديث الثالث (موقوف):

    عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ وَهُوَ بِالْفُسْطَاطِ [الخيمة] فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ أَغْزَى النَّاسَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ . فَقَالَ : ( وَاللهِ لَا تَعْجِزُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ [من أيام الله] إِذَا رَأَيْتَ الشَّامَ مَائِدَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ) [مائدة رجل واحد] أي : من المسلمين ، وذلك بأن يكون أميراً فيه ، والمراد إذا كان أمير الشام من المسلمين .