ليبيا الان

كتيبة ثوار طرابلس تستعرض قوتها في العاصمة وسط دعوة أممية بحل المليشيات

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

شهدت العاصمة طرابلس استعراضا لـ “المجاهرة بالقوة” من قبل “كتيبة ثوار طرابلس” التي دخلت في مايو الماضي في خلاف مع وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا.

وأتى هذا الاستعراض للقوة وسط دعوة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حكومة الوفاق بنزع سلاح المليشيات وحلها وإصلاح القطاع الأمني.

 وأجرت الكتيبة، التي يتزعمها أيوب أبوراس، استعراضًا لمدرعاتها وآلياتها وأسلحتها وأفرادها في شوارع العاصمة طرابلس، بعدما اختارت اسما جديد لها وهي “الكتيبة 116” وأعلنت انتمائها لوزارة الدفاع وأركان الوفاق.

 وقال أبوراس، في تدوينة نشرتها الكتيبة على حسابها الرسمي في فيسبوك، “استعراض اليوم كان عبارة عن إخراج جزء من سرايانا الذين تخرجوا اليوم بتوفيق الله للمجاهرة بالقوة، التي بحوزة كتيبة ثوار طرابلس، كتيبة بعتاد وخبرة عسكرية جبّارة”.

وأضاف، “للذين لا يعلمون أن كتيبة ثوار طرابلس نسيج اجتماعي بداخل نفسه؛ فلا يمثله هيثم التاجوري أو أي مجموعة معينة، فكل من خان الأمانة أو باع القضية أو ترك أرض المعركة في أوقات الشدة لا يمثل الكتيبة ولا للكتيبة أي صلة به، فالكتيبة تأسست على قضية وطن وعزة وشرف وليس على أفراد أو مسميات”.

وشهد مايو الماضي خلافًا بين “كتيبة ثوار طرابلس” وبين وزير الداخلية فتحي باشاغا، حيث اتهمهما الأخير بالفساد والابتزاز ومحاولة اختراق جهاز المخابرات لاستهداف مؤسسات الدولة، كما رفع عدة قضايا ضد قيادات تلك الكتيبة ما أدى الى اعتقال عدد منهم.

وعلى إثر ذلك، هددت “كتيبة ثوار طرابلس” بالتوقف عن قتال قوات الجيش الوطني الليبي في حال لم يتم الإفراج عن قياداتها، متهمة باشاغا بالعمل على توسيع نفوذ “ميليشيات مصراتة” في مؤسسات الدولة على حسابها.

ومع انسحاب الجيش الوطني من غرب البلاد ظهر بوضوح حجم الخلافات بين المجموعات المسلحة المختلفة المدعومة من حكومة الوفاق، حيث شهدت منطقة جنزور غرب العاصمة اقتتالًا أدى إلى مقتل نحو سبعة عناصر مسلحة تابعين لـ “كتيبة فرسان جنزور” التي يقودها “محمود أبو جعفر” الملقب بـ (الشيبه) ومجموعة مسلحة أخرى يقودها شخص يُدعى “محمد فكار” الملقب بـ (الكيكي) ويتبع ميليشيات “غنيوة الككلي”.

وعلى خلفية هذه الاشتباكات الدامية، طالبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بشدة، اليوم السبت، حكومة الوفاق بضرورة التحرك بسرعة لنزع أسلحة المليشيات المسلحة وتسريح عناصرها وإدماجهم في القطاع الأمني.

وقالت البعثة، في بيان، إنها تدين مثل هذه “الأعمال الطائشة” التي تعرض المدنيين للخطر المباشر، وتؤكد أن وقوع هذه الاشتباكات ضرورة أن تتحرك حكومة الوفاق الوطني بسرعة نحو إصلاح فعال للقطاع الأمني بالتزامن مع نزع سلاح المجموعات المسلحة وتسريح وإعادة دمج عناصرها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

تعليق

  • بتفكرونا باستعراضات داعش فى درنة وسرت قبل ان يتم هلاكهم ومصيركم مثلهم فكل من دعمهم اردوغان فى كل مكان الان فى خبر كان بعد ان فرحوا فى البداية بالسلطة والمال وبعدها تم هلاكهم فى البواغيز وحلب وادلب ومصر والسودان وغدا فى ليبيا وتونس وتركيا نفسها