ليبيا الان

النعاس : ليبيا بين فكي أمريكا وروسيا

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال وكيل وزارة الدفاع بحكومة الإنقاذ السابقة، محمد النعاس، إن الصراع الدائر في ليبيا يسمى صراع جهوي، أوقدته دول كبرى وهي التي أدارته خلال الـ 9 سنوات الماضية، وهي التي تستطيع إيقافه وتمديده.

النعاس أضاف – في مداخلة على قناة التناصح الداعمة للجمتاعات الإرهابية –  أن هجوم مندوب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، على الإمارات ومصر، في كلمته أمام مجلس الأمن، مجرد تحصيل حاصل ولا يساوي شيئا ولا يعبر عن سياسة الدولة الليبية التي لا تمتلك خطة للخطاب العام، لأنها لا تعرف سياسة مكتوبة ولا رؤية يمكن قراءتها ويكون لهاء وعاء زمني وخطاب عام محدد، لأنها سلطة أمر واقع.

وعن الدور الروسي، قال “الآن روسيا منذ الحرب في الرابع من أبريل 2019م، سمحت قوات الفاجنر لتقوية شوكة حفتر أو لإطالة أمد الصراع أو على الأقل معاونته في الانسحاب، لكن الكل يتحدث عن الفاجنر ولا أحد يتحدث عن شركة بلاك ووتر وهي التي خربت بيتنا وهي رفيقة حفتر منذ 2014م ويملك فيها محمد بن راشد أسهم كبيرة”.

وتابع “بوتين يقول ليس لدينا جنود رسميين، ولافروف يكرر ذلك، لكن كذبته الأحداث لأن لديهم مجموعة من طائرات ميج 29 التي هبطت في الجفرة ثم مجموعة حوالي 11 طائرة دعم لوجيستي لهذه الطائرات، إذن روسيا الآن موجودة واللعبة بين الولايات المتحدة وروسيا التي تبحث عن مطالب لتحقيقها لم تعلنها مباشرة لكن الدبلوماسية التركية تتحرك بين الطرفين، لكن هل تنجح في تحييد روسيا؟”، حسب وصفه .

واستكمل “مضت شهور وقوات الوفاق محتشدة ولم تستمر في عملية دروب النصر، بسبب بروز العامل الروسي الخطير والذي هدد بأن أي قوات ستتقدم سوف يتم إبادتها عن طريق الطيران الروسي والقوات الروسية المتواجدة في الجفرة وربما في ربوع سرت، وهناك عملية عسكرية مقبلة والأتراك ما زال يقومون بدور الوسيط بين الأمريكان والروس، لأن موسكو لا تريد الخروج من المشهد بلا حمص، كما حدث في العراق، عندما كسبت أمريكا جميع توريدات الحرب في العراق”.

وواصل “كما أن روسيا لديها شركة نفط في ليبيا وعندها حقل استكشاف، وتريد الخروج من المشهد بضمانات ومصالحها لن تمس وشركاتها لن تخرج، وأن أمريكا لن تتفرد بإعادة تسليح الجيش الليبي وهذا خطير، والمؤسسة العسكرية الليبية في حالة اهتراء، ولكن قد تتجرأ حكومة الأمر الواقع بتوقيع صفقات أسلحة وتغيير عقيدة الجيش الليبي من المدرسة العسكرية الشرقية إلى المدرسة العسكرية الغربية، فالتسليح من الرصاصة إلى الطائرة من هناك، ثم نقع في فخ الانفاق العسكري غير الرشيد، ويتكرر سيناريو العراق، والموضوع الآن بين أمريكا وروسيا والوسيط التركي”.

وبين أن “ليبيا تحولت إلى ساحة حرب بالوكلة وصراع بين طرفين دوليين هما الولايات المتحدة وروسيا، ويشيرون إلى تركيا لاعتبار أنها ساعدت في تعديل موازين القوى، لكن يبقى من المهم الاستيلاء على سرت والجفرة ومن بعدهما السيطرة على قاعدة تمنهنت ووداي الشاطئ لحماية 700 ألف برميل منتج من حقوق الشرارة والفيل والأمل ولو بقيت خطوطها آمنة على الأقل حكومة الأمر الواقع توفر نفقات ميزاينة ثلثي الشعب الليبي من مصراتة إلى رأس جدير، وإن لم تتمكن من السيطرة على سرت والجفرة وتمنهنت ووادي الشاطئ، فالحرب توقفت فقط ولم تنته ولم تتحق الأغراض، لذلك لابد أن تنجح تركيا من إقناع روسيا الانسحاب من المشهد”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24