ليبيا الان

صبراتة | قتال على إيرادات عشش شاطئية يودي بحياة أحد معاوني ” العمو “

ليبيا – لقي أحد معاونين المهرب المطلوب محليًا والمعاقب دوليًا أحمد الدباشي الملقب بـ ” العمو ” مصرعه اليوم السبت في مدينة صبراتة خلال إشتباك داخلي بسبب خلاف مالي  .

وكشفت مصادر أمنية محلية من المدينة لـ المرصد بأن القتيل هو عبدالغني العويب المنحدر من مدينة صبراتة وهو أحد معاوني ” العمو ” المقربين جدًا منه وكان يقاتل معه في جنوب طرابلس ضمن مجموعات الزاوية التي كانوا لاجئين بها منذ 2017 وقد لقي حتفه بالرصاص على الملأ في أحد مصائف المدينة .

القتيل عبدالغني العويب

وذكرت المصادر التي فضلت عدم إعلان هويتها لأسباب أمنية أن العويب وهو قيادي في كتيبة ” شهداء صبراتة ” بقيادة العمو  قد لقي مصرعه برصاص مجموعة منافسة من خارج المدينة وعلى يد شخص يدعى عبدالله ويلقب بـ ” الهمبورغا ” .

وقد تبادل الطرفان النار على شاطئ البحر وقتل العويب على خلفية خلاف صراع حول السيطرة على أحد المصائف الشاطئية التي تدر الدخل لهذه المجموعات المسلحة وتعتبرها كنوع من الإستثمار الخاص من خلال تأجير العشش للمواطنين بأسعار تتفاوت ما بين 50 إلى 70 دينار للعشة الواحدة تضاف لها رسوم أخرى عن ركن السيارات والدخول دون استئجار عشة اضافة لتأجير المظلات والكراسي وغيرها .

سرقة وإنفلات أمني

وتشهد مدينة صبراتة ذات مديرية الأمن المحروقة إنفلاتاً أمنيًا عاد بها إلى سنة الظلام مابين 2015 و 2016 عندما كانت تسيطر عليها فصائل الجريمة والتشدد ” الديني والثوري ” فيما توعد باشاآغا منذ حوالي أربعة أشهر بالقبض على هؤلاء المجرمين والخارجين على القانون ، حسب تصنيفه لهم ، إلا أن شوكتهم قد تقوت وزادت سيطرتهم وعادوا الى سابق نشاطهم مع ارتفاع ملحوظ في عودة غرق مراكب المهاجرين .

وقد عادت كل هذه التشكيلات مجددًا لفرض سيطرتها على صبراتة وجوارها منذ 13 أبريل الماضي وبدعم وغطاء جوي تركي وبمباركة من رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج الذي كان بالمناسبة قد بارك تحريرها من ذات هؤلاء سنة 2017 مايدل على غياب وجود أي إستراتيجية أمنية قومية طويلة المدى لديه ، وفق مراقبين  .

جدير بالذكر أن مئات السجناء والمحكومين بالجريمة والإرهاب الذين كانوا في سجون صبراتة وصرمان قد أُطلق سراحهم عمدًا خلال الهجوم على مدن الساحل الغربي وعادوا بأنشطتهم مجددًا إلى هذه المدن فيما طالبتهم داخلية وعدل الوفاق بتسليم أنفسهم إلا أن شيءً لم يحدث على هذا الصعيد .

المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

تعليقات

  • ميليشياوي قتل ميليشياوي اخر. هو هذا المطلوب تصفية الميليشيات بعضها لبعض هو مطلب شعبي وامني والشرطه لا تمانع في ذلك ويكتب المحضر وتمشي الامور ومن عاش بالسف لا يموت الا بالسيف.

  • تخاصم اهل النار الاشرار على اطماع دنيوية اتفووووه عليكم

  • نعم بدأ يتضح الان مزايا الانسحاب التكيتيكى للجيش الوطنى من طرابلس واهمها :-
    1-التخلص من الضغوط الدولية على الجيش الوطنى وجعل حكومة الوفاق تحت هذه الضغوط لتفكيك المليشيات
    2- تناحر المليشيات الارهابية وتصفية بعضها بدون اى خسائر للجيش
    3-اثبات ان الجرائم بحق المدنيين من فعل مليشيات السراج التى لا يسيطر عليها اصلا
    4- اثبات اطماع تركيا فى ثروة النفط وحرمانه منها بخط احمر فولازى
    5- اظهار الفارق الكبير بين مناطق سيطرة الجيش الوطنى من حيث الامان ومناطق المليشيات من حيث الفوضى
    6- اثبات دعم البعثة الاممية للمليشيات الارهابية والتغاضى عن جرائمها الواضحة

  • هذه هي الدولة المدنية التي ينبح المشري والسراج وعصابته بالمطالبة بها…حتي الشواطيء لم تسلم من البلطجة والميليشيات …لاحول ولاقوة الا بالله….شباب أعماهم المال والمخدرات والحبوب المهلوسة عن بناء مستقبلهم بالعلم والاخلاق فأتجهوا للحرب والنهب والحرابة…أشهد بالله بأنها ثورة سودا نودا وخلاص….