ليبيا الان

عبد الرحمن ‏الشاطر: رفع القوة القاهرة عن الحقول قنبلة ستنفجر قريبًا

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

قال عبد الرحمن الشاطر عضو المجلس الاستشارى للدولة، إن إعلان المؤسسة الوطنية للنفط رفع القوة القاهرة عن كل الصادرات النفطية، مجرد هدنة مالية عوضا عن العسكرية لحين الوصول إلى تفاهم حول توزيعها .

وفى تغريدة للشاطر على حسابه بموقع تويتر، تساءل قائلا، من رسم وخطط لإعادة ضخ النفط ورفع القوة القاهرة؟ هل الصفقة ورقة ضغط على الحكومة الشرعية لتحقيق ما فشل العمل العسكري في تحقيقه ؟ ، على حد تعبيره، متابعا،  أن ما حدث هدنة مالية عوضا عن العسكرية إلى حين الوصول لتفاهم حول توزيعها فهي إذن قنبلة ستنفجر في نهاية المدة لنعود للقفل.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط، قد أعلنت الجمعة، رفع القوة القاهرة عن كل صادرات النفط من ليبيا، مضيفة أن المشكلات الفنية ستُبقي الإنتاج منخفضا، وستكون الناقلة “كريتي باستيون” أول سفينة تقوم بالتحميل من ميناء السدرة النفطي،مضيفة، أن زيادة الإنتاج التدريجية ستستغرق وقتا طويلا نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمكامن والبنية التحتية بسبب الإغلاق المفروض منذ 17 يناير 2020م.

 

وكان اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمى باسم القوات المسلحة الليبية قد أعلن مساء أمس السبت، فى بيان شروط إعادة تصدير النفط مجددا وهى، فتح حساب خاص بإحدى الدول تودع به عوائد النفط بضمانات دولية ‏، ووضع آلية شفافة بضمانات دولية لإنفاق عوائد النفط،  ومراجعة حسابات مصرف ليبيا المركزي بطرابلس لمعرفة كيف وأين أنفقت ‏عوائد النفط طيلة السنوات الماضية ومحاسبة من تسبب في إهدارها وإنفاقها ‏في غير محلها.‏

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • نعم .بدأ يتضح الان مزايا الانسحاب التكيتيكى للجيش الوطنى من طرابلس واهمها :-
    1-التخلص من الضغوط الدولية على الجيش الوطنى وجعل حكومة الوفاق تحت هذه الضغوط لتفكيك المليشيات
    2- تناحر المليشيات الارهابية وتصفية بعضها بدون اى خسائر للجيش
    3-اثبات ان الجرائم بحق المدنيين من فعل مليشيات السراج التى لا يسيطر عليها اصلا
    4- اثبات اطماع تركيا فى ثروة النفط وحرمانه منها بخط احمر فولازى
    5- اظهار الفارق الكبير بين مناطق سيطرة الجيش الوطنى من حيث الامان ومناطق المليشيات من حيث الفوضى
    6- اثبات دعم البعثة الاممية للمليشيات الارهابية والتغاضى عن جرائمها الواضحة

  • انه عبدالشيطان الشاطط حيث تتوافر فيها كل صفات الشيطان من كذب وحقد وكراهية وافساد فى الارض بينما عباد الرحمن لهم صفات اخرى لاتجدها فى هذا الشاطط كما فى قوله تعالى :-

    وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63)
    هذه صفات عباد الله المؤمنين ( الذين يمشون على الأرض هونا ) أي : بسكينة ووقار من غير جبرية ولا استكبار ، كما قال : ( ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا ) [ الإسراء : 37 ] . فأما هؤلاء فإنهم يمشون من غير استكبار ولا مرح ، ولا أشر ولا بطر ، وليس المراد أنهم يمشون كالمرضى من التصانع تصنعا ورياء ، فقد كان سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم إذا مشى كأنما ينحط من صبب ، وكأنما الأرض تطوى له . وقد كره بعض السلف المشي بتضعف وتصنع ، حتى روي عن عمر أنه رأى شابا يمشي رويدا ، فقال : ما بالك؟ أأنت مريض؟ قال : لا يا أمير المؤمنين . فعلاه بالدرة ، وأمره أن يمشي بقوة . وإنما المراد بالهون هاهنا السكينة والوقار ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ، وأتوها وعليكم السكينة ، فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا ” .
    وقال عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن يحيى بن المختار ، عن الحسن البصري في قوله : ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ) قال : إن المؤمنين قوم ذلل ، ذلت منهم – والله – الأسماع والأبصار والجوارح ، حتى تحسبهم مرضى وما بالقوم من مرض ، وإنهم لأصحاء ، ولكنهم دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم ، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة ، فقالوا : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن . أما والله ما أحزنهم حزن الناس ، ولا تعاظم في نفوسهم شيء طلبوا به الجنة ، أبكاهم الخوف من النار ، وإنه من لم يتعز بعزاء الله تقطع نفسه على الدنيا حسرات ، ومن لم ير لله نعمة إلا في مطعم أو في مشرب ، فقد قل علمه وحضر عذابه .
    وقوله : ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) أي : إذا سفه عليهم الجهال بالسيئ ، لم يقابلوهم عليه بمثله ، بل يعفون ويصفحون ، ولا يقولون إلا خيرا ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما ، وكما قال تعالى : ( وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين ) [ القصص : 55 ] .
    وقال الإمام أحمد : حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا أبو بكر ، عن الأعمش ، عن أبي خالد الوالبي ، عن النعمان بن مقرن المزني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ وسب رجل رجلا عنده ، قال : فجعل الرجل المسبوب يقول : عليك السلام . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” أما ] إن ملكا بينكما يذب عنك ، كلما شتمك هذا قال له : بل أنت وأنت أحق به . وإذا قال له : عليك السلام ، قال : لا بل عليك ، وأنت أحق به . ” إسناده حسن ، ولم يخرجوه .
    وقال مجاهد : ( قالوا سلاما ) يعني : قالوا : سدادا .
    وقال سعيد بن جبير : ردوا معروفا من القول .
    وقال الحسن البصري : ( قالوا [ سلاما ) ، قال : حلماء لا يجهلون ] ، وإن جهل عليهم حلموا . يصاحبون عباد الله نهارهم بما تسمعون ، ثم ذكر أن ليلهم خير ليل .