ليبيا الان

المرصد السوري: 10 آلاف مرتزق سوري في ليبيا يستعدون لمعركة سرت وحقول النفط

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن هناك نحو 16 ألف مرتزق سوري، وصلوا إلى ليبيا، عاد منهم 5600 بعدما انتهت عقودهم وحصلوا على أموالهم.

وذكر في منشور له، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه لا يزال هناك أكثر من 10 آلاف منهم في ليبيا، مستعدون للمعركة التي طلبها منهم الجيش التركي، وهي معركة حقول النفط وسرت، مُبينًا أن هذا هو الهدف الرئيسي لتركيا حاليًا.

يذكر أن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أكد أن دفعات جديدة من المرتزقة السوريين وصلت إلى ليبيا بعد نقلهم جوًا من تركيا، بينما وصلت مجموعات أخرى عبر سفن حربية تركية.

وقد قال عبد الرحمن ، في مداخلة على قناة تن المصرية، إن عودة عدد من المرتزقة إلى سوريا بعد أن حصلوا على الأموال شجع آخرين للالتحاق في صفوف هؤلاء المرتزقة، مشيرا إلى أن  العسكريين الأتراك هم المسؤولين عن إدارة غرفة العمليات العسكرية، بينما كان للمرتزقة السوريين الدور الكبير في تحقيق التقدمات والسيطرة على المنطقة الغربية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • الحقيقة انه تسعين فالمية من السوريين نصابين ومزورين – وطماعين – الان الحكومة السورية تتحالف مع الشيعة وحزب الله الرافضي فقط للحصول على الاموال والنفط ومواد البناء من ليبيا بمساعدات صهيونية حاقدة عنصرية – لبناء بلادهم التي دمروها باستنجادهم بالروس ضنا منهم انهم القوة البيضاء الاي لا تقهر لغبائهم وجهلهم – متناسيين دينهم وعرفهم وتراب ارضهم التي اصبحتً مصدر طمع للصهاينة وعميلهم المصري والفلسطيني الملياردير عباس – الذي يريد من الشعب العربي ان يقاتل نيابة عنه وطبعا بعد قبوله لصفقة القرن بالمليارات التي لا بالمزايدين اين ذهبت – حيث قال عباس في خطابه ان الأمريكيين اصدقاءي وهم يحبوننا …!!!!
    وطبعا السوريين الذين داءما يلحءون لروسيا وألمانيا لتصحيح الكوارث التي سببوها متحججين بطرد داعش من بلادهم …!!!!
    آصلا هي داعش صنيعة المصريين الخوارح والسوريين العلويين والشيعة التي كانت برعاية البغدادي والاتحاد الاوروبي .
    – اما عن ليبيا التي أوت وصبرت فهي ليست غافلة عن ما يحدث وسيتم حصر تعداد السوريين في ليبيا وإرجاعهم لبلادهم واراضيهم التي اصبحتً مصدر طمع للصهاينة في التوسعة الاستعمارية التي يباركها الخليجيين .

  • بدأ يتضح الان مزايا الانسحاب التكيتيكى للجيش الوطنى من طرابلس واهمها :-
    1-التخلص من الضغوط الدولية على الجيش الوطنى وجعل حكومة الوفاق تحت هذه الضغوط لتفكيك المليشيات
    2- تناحر المليشيات الارهابية وتصفية بعضها بدون اى خسائر للجيش
    3-اثبات ان الجرائم بحق المدنيين من فعل مليشيات السراج التى لا يسيطر عليها اصلا
    4- اثبات اطماع تركيا فى ثروة النفط وحرمانه منها بخط احمر فولازى
    5- اظهار الفارق الكبير بين مناطق سيطرة الجيش الوطنى من حيث الامان ومناطق المليشيات من حيث الفوضى
    6- اثبات دعم البعثة الاممية للمليشيات الارهابية والتغاضى عن جرائمها الواضحة