ليبيا الان

مجلس النواب المنشق يضع آليات تفعيل جهاز الحرس الوطني

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

ناقش مجلس النواب المنشق المنعقد في طرابلس، آليات تفعيل جهاز الحرس الوطني، خلال اجتماع يوم الأحد، بديوان المجلس في العاصمة طرابلس، بين لجنة دعم الأمن والاستقرار برئاسة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب محمد آدم لينو، وبحضو أعضاء مجلس النواب ربيعة ابوراص، وسارة السويح، وفاطمة الصويعي، وعلي السباعي، وبحضور العميد سالم أبوراوي آمر عمليات السيطرة لعملية بركان الغضب، والعقيد عبد الباسط تيكا آمر عمليات الدعم والإسناد لقوة مكافحة الإرهاب.

وبحسب إيجاز صحفى لمجلس النواب المنشق، فإن هذا اللقاء يأتي استكمالًا للقاءات السابقة التي عقدتها اللجنة، ودار اللقاء حول مناقشة آليات تفعيل جهاز الحرس الوطني، وكيفية تأسيس وبناء قوة نظامية فاعلة تحمي الوطن والدولة عند الحاجة، ودراسة السياسات والإجراءات التي تكفل ذلك.

وفي وقت سابق، أحال ما يسمى رئيس الأركان العامة التابع لحكومة الوفاق الفريق ركن محمد الشريف، إلى رئيس المجلس الرئاسي مذكرة تتضمن اقتراحا لإنشاء حرس وطني لدمج القوة المساندة في مؤسسات الدولة.

وأشارت المذكرة إلى تشكيل لجنة بموجب قرار رئيس الأركان رقم 410 لسنة 2019 تتولى إعداد رؤية شاملة لدمج القوى المساندة بمؤسسات الدولة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وذلك بالاستناد على مخرجات الندوة التي رعتها رئاسة الأركان العامة بعنوان إدماج القوى المساندة في مؤسسات الدولة.

واجتمعت اللجنة بصفة دورية على مدار 5 أشهر وعرضت تقريرها الختامي وتوصياتها ونتائج أعمالها والتي من أهمها، إعداد قاعدة بيانات دقيقة، تفعيل مشاركة العديد من مؤسسات الدولة في إدماج القوى المساندة، إعادة تقييم كافة التشريعات الصادرة ذات العلاقة بالقانون رقم 1 لسنة 2014 بشأن رعاية أسر الشهداء والمفقودين أثناء ثورة 17فبراير،والتقييم القانوني للتشريع رقم 2 لسنة 2015 والمتعلق بإنشاء جهاز الحرس الوطني والصادر عن المؤتمر الوطني العام في 10 مارس 2015.

وحدد المقترح مهام الحرس الوطني، في مواجهة أي خطر يهدد مدنية الدولة ومساندة الجيش الليبي في الدفاع عن سيادة الدولة ووحدة أراضيها، كما حدد المقترح مدينة طرابلس المقر الرئيس للحرس الوطني على أن يتولى إمرته ضابط لا تقل رتبته عن رتبة عقيد يعين بقرار من القائد الأعلى للجيش التابع لحكومة الوفاق.

وتعتبر إيران أولى الدول التى أنشأت ما يسمى الحرس الثورى الإسلامى، ويُعرف اختصارًا باسم الحرس الثوري أو حرس الثورة الإسلامية أو عمومًا بالعربية الحرس الثوري الإيراني، هو فرع من فروع القوات المسلحة الإيرانية التي تأسست بعد ثورة 22 نيسان/أبريل 1979  بأمر من آية الله الخميني. ففي حين يقوم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية (الجيش النظامي) بالدفاع عن الحدود الإيرانية ويحافظ على النظام الداخلي وفقا للدستور الإيراني يقوم الحرس الثوري (الباسدران) بحماية نظام الجمهورية الإسلامية في الداخل والخارج.

و يتركز دور الحرس الثوري في حماية النظام الإسلامي ومنع التدخل الأجنبي بالإضافة إلى منع الانقلابات العسكرية أو “الحركات المنحرفة والمتطرفة”، ويتكون الحرس الثوري من حوالي 125,000 عسكري بما في ذلك جنود في الأرض، الفضاء والقوات البحرية. ويهدف الحرس في الوقت الحالي إلى تطوير قواته البحرية من أجل السيطرة على الخليج العربي. كما يتحكم أيضًا في القوة شبه العسكرية الباسيج والتي تتألف من عشرات الميليشيات التي تجمع تحت ألويتها ما مجموعه 90.000 الأفراد العاملين.

باعتباره جيش تدفعه أيديولوجيا معينة، فحرس الثورة الإسلامية يهتم بكل جانب من جوانب المجتمع الإيراني، و لقد عرف حرس الثورة توسعًا اجتماعيًا وسياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا في عهد الرئيس محمود أحمدي نجاد وبخاصة أثناء الانتخابات الرئاسية عام 2009 وقمع الاحتجاجات ما بعد الانتخابات.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24