ليبيا الان

“فجر ليبيا”.. ست سنوات على انقلاب الإسلاميين على شرعية مجلس النواب

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

تمر اليوم الذكرى السادسة للانقلاب على شرعية مجلس النواب التي نفذها تحالف مليشيات مرتبط بجماعة الإخوان المسلمين فيما عرف بعملية “فجر ليبيا” بينها درع ليبيا الوسطى، وغرفة ثوار ليبيا في طرابلس التي يتزّعمها عضو تنظيم القاعدة شعبان هدية الملقب بـ”أبي عبيدة الزاوي” وميليشيات تنحدر أساساً من مناطق مصراتة، إضافة لميليشيات من غريان والزاوية وصبراتة، بالإضافة إلى ميليشيا تسمى (الحرس الوطني) بقيادة وكيل وزارة الدفاع وعضو الجماعة المقاتلة الليبية السابق خالد الشريف.

في 13 يوليو 2014 شن تحالف الإسلاميين هجوما بهدف الاستيلاء على مطار طرابلس العالمي وعدد من المعسكرات في المناطق المجاورة له، وذلك وقبيل انعقاد مجلس النواب الليبي المنتخب حديثا آنذاك في طبرق.

وأتت العملية على خلفية تفوق التيار المدني على تيار الإسلاميين، في انتخابات مجلس النواب، والذي عكس حجم الرفض الشعبي للفشل الذريع في إدارة البلاد لنحو سنتين، الذي رسمه الإخوان عبر المؤتمر الوطني، حيث تحركت ميليشيات من مصراتة وبدأت عملية “فجر ليبيا” بهدف السيطرة على مطار طرابلس.

وحازت ميليشيا فجر ليبيا على تأييد من بعض أعضاء المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايتهم ومنهم رئيسه الأسبق، الذي أطلق مؤخرًا ما يسمى بتيار “يا بلادي” نوري أبو سهمين، إضافة إلى المفتي المعزول من مجلس النواب الليبي “الصادق الغرياني” وكذلك تأييد شخصيات من مصراتة أبرزها، وزير داخلية حكومة الوفاق الحالي، فتحي باشاغا، والذي يشار إلى أنه “عراب” العملية الانقلابية.

كما حاز الهجوم المسلح على الرفض من قبل العديد من المواطنين في طرابلس وكذلك استنكار ورفض من قبل الحكومة الليبية ومجلس النواب الليبي.

وبعد تلقيها صمودا من قبل كتيبة أمن المطار، لجأت ميليشيات “فجر ليبيا” إلى استعمال القصف بصواريخ الغراد والهاون لتأمين انسحابها ومنع كتيبة حماية المطار من مطاردتهم.

وقد أسفر القصف العشوائي الذي وقع في أضرار جسيمة بالمطار والطائرات الطائرات الرابضة في المدرج، ليرسم المشهد وحشية الهجوم وعنفه، حيث دمر خلال الهجوم الذي استمر لعشرات الأيام قرابة 20 طائرة بين مدنية وطائرات شحن ومروحيات تابعة لقسم النجدة بوزارة الداخلية حديثة الصنع.

ومع انتهاء الهجوم المدمر، دخلت ليبيا مرحلة وفصلا جديدا من الانقسام والخسائر المتتالية في مقدراتها، حيث بينت صور جرى التقاطها بعد أيام من الهجوم تدمير نحو أكثر من 20 طائرة بشكل كلي أو جزئي.

وأشارت بعض مصادر قطاع الطيران في ليبيا حينها إلى أن خسارة الطائرات المدمرة لوحدها تقارب 3.5 مليار دولار، وذلك جراء الهجوم المدمر، الذي قاده صلاح بادي المطلوب دوليا، على المطار الذي لازال إلى وقتنا الحالي معطلا بسبب ذلك.  

لقد أدى انقلاب فجر ليبيا إلى تقسيم ليبيا بين حكومتين واحدة في الشرق منتخبة من قبل مجلس النواب وأخرى في الغرب أتت على أنقاض العملية المدمرة لـ”فجر ليبيا” سميت “حكومة الإنقاذ” ما أدى إلى حدوث أزمة سياسية وعسكرية لازالت حاضرة إلى وقتنا الراهن.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24