ليبيا الان

الزغيد: “النواب” يريدون تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك مع مصر

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

صرح عضو مجلس النواب إبراهيم الزغيد، بأن نواب المجلس يريدون تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين مصر وبعض الدول العربية.

وقال الزغيد، في مداخلة هاتفية عبر قناة “الغد”، أن دعوة مجلس النواب رسميا للقوات المسلحة المصرية بالتدخل العسكري في ليبيا، تأتي لمحاربة الغزو العثماني التركي، الذي يحاول السيطرة على ثروات الليبيين.

وأضاف النائب البرلماني: “مصر دولة جوار وتربطنا بها علاقة اجتماعية ومصاهرة، وندافع عنها باعتبارها دولة حدودية، وهي أيضا من حقها أن تدافع عنا للقضاء على التدخل التركي الذي يسعى للسيطرة على ثروات الليبيين المتمثلة في النفط والغاز”.

وتابع: “من حق مصر أن تتدخل في ليبيا للدفاع عن حدودها، في حال دخول تركيا سرت والجفرة، وهذا مطلب شرعي نملكه نحن ولا نخشى أحدا منه”.

وواصل الزغيد قائلا: “نحن في ليبيا لدينا جيش قوي مؤسس منذ عام 1951م، وتم تفعيله بعد اجتماع مجلس النواب بالقانون رقم 1 لسنة 2015م، ومكن المشير خليفة حفتر من قيادة الجيش الليبي، المعترف به من بعض الدول الأوروبية ودول الجوار والدول الإقليمية”.

واستكمل النائب البرلماني حديثه: “الجيش الليبي هو جيش رسمي محترف، وليس كالمليشيات التي نشاهدها في ليبيا، والذين لا يعرفون الزي العسكري، بل هم مجموعة إرهابيين مدعومين بأموال الليبيين”.

وأردف الزغيد: “يأتي إلينا أيضا مرتزقة من سوريا واليمن ونيجيريا وتشاد، ويتم دفع أموال الليبين لها لقتال الجيش”.

واختتم بقوله: “نحن قادرون على رد العدوان التركي، مثلما تم منذ حوالي 300 سنة، وأردوغان يسعى لحكم ليبيا مجددا، لكننا سنرده غائبا”.

الوسوم

الدفاع المشترك ليبيا مجلس النواب مصر

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليق

  • لا يوجد شئ أسمه جيش مصر فما تسمعوت عنه مجرد دعايه ليس إلا لو لم تكن دعايه محضه مش عشرة أنفراد مما يسمون أنفسهم جند القدس في سيناء امدوخين جيش مصر ما تسمونه جيش في مصر يتلقي في إعانات سنويا من أمريكا اذا هو ليس جيش حر الإراده بل هو جيش جائع تابع الي أهواء ولي نعمته أي امريكا صاحبة الدعم السنوي له والدليل أنهم لا يعتمد عليهم الآن قبل قليل صرحوا انهم لا يؤمنون بالحل العسكري فمن لا يؤمن بالحل العسكري كيف سيتدخل لكسر شوكة الوجود التركي في ليبيا