ليبيا الان

الغرياني : المستشفيات في عهد القذافي أفضل من الآن بكثير

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد المُفتي المعزول الداعم للجماعات الإرهابية، الصادق الغرياني، إن ما تشهده البلاد من فساد هو جريمة في حق المواطنين، مشيرًا إلى أنه بالنسبة للإيرادات فليس هناك عقوبة للفساد ولا قضاء لمحاسبة المسؤولين، قائلاً “لا نستطيع أن نرفع رؤوسنا ونتحدث في هذا الفساد مثل باقي الدول، أما المصروفات فحدث ولا حرج”.

الغرياني أشار – في مقابلة مرئية ببرنامج الإسلام والحياة عبر قناة التناصح الداعمة لجماعات الإرهابية – إلى أنه تم إبرام عقود بمئات الملايين لوزارة الصحة ومؤسسة الكهرباء وليس لها فائدة على أرض الواقع، مؤكدًا أن جميعها تذهب إلى الجيوب الخاصة واللصوص ولا يستفيد منها المواطن.

ولفت إلى أن هناك مليارات تذهب إلى قطاع الصحة والمستشفيات العامة، دون أن تتم رؤيتها على أرض الواقع، موضحًا أن المستشفيات العامة دُمرت تدميرًا تامًا، قائلاً “كان هناك شخص يتصل بالبرنامج يوميًا لمدة 4 أسابيع يستغيث بالمسؤولين لمتابعة حالته الصحية والحصول على العلاج ولا حياة لمن تنادي”، مؤكدًا أن هذا الشخص ذهب إلى كافة المسؤولين ولم يلتفت إليه أحد، متسائلاً “إذن أين تُصرف هذه المليارات؟”.

واعترف الغرياني بأن المستشفيات في عهد القذافي كان يوجد بها عيادات خارجية والطبيب الجيد والصيدليات التي توزع الدواء بالمجان، قائلاً “كان يوجد أقسام للأشعة والتحاليل بالمجان، لكنها دُمرت الآن دمارًا كاملاً في ظل هذه المليارات التي تُقدم لوزارة الصحة، فحتى الأطباء هجروها، وانتقلوا للعيادات لأنهم لا يجدون ما يقدمونه للمريض، فقد سلبوا منه كل شيء وهم يسرقون الأموال”.

وتابع “في بداية العام ومع إعداد الميزانية يقولون هذه 3 أو 4 مليار للصحة، وهذا عار على من يسمون أنفسهم بالوزراء، فهذا الفساد المنتشر لا يرضى به أحد، وهم غارقون فيه إلى آذانهم بتقارير الجهات الرقابية”.

وانتقل الغرياني، إلى مؤسسة الكهرباء، مُبينًا أنها أزادت الأمر سوءً على الناس بعد احتجاج المواطنين بسبب انقطاع الخدمة لساعات طويلة، مضيفًا “بعد أن كانت الكهرباء تنقطع 6 ساعات أصبحت تصل لـ 12 ساعة يوميًا، المسكين ضعيف الحال صاحب الورشة أو المصنع أو العامل يجد عائق الكهرباء أمامه ولا يستطيع انجاز عمله وإيجاد قوت يومه، فلا تعود الكهرباء إلا مع انتهاء العمل”.

واعتبر المفتي المعزول أن هذا يعد تدميرًا لكل المنشآت والصناعات الصغيرة التي تساعد أفراد الشعب للتخفيف على الوظيفة العامة، قائلاً “لكن الفساد الإداري مُتجذر، ففي التعيينات ليبيا سكانها 7 أو 8 مليون ولا يقل عن 40% منهم موظفون يتقاضون الرواتب، وهذا غير موجود في العالم ومعالجة هذا الأمر تتم بخلق المشروعات الصغيرة، لكن قطع دابر هذه الصناعات لا يخدم الاقتصاد”.

وواصل “في هذه الأيام توجد أيضًا أزمة المياه، حيث تم الاستيلاء أيضًا على منظومة المياه بتعطيل 15 بئر وليس هناك من يحاسب أو يعاقب، فهل الرئاسي الذي يتحكم في ليبيا لا يستطيع أن يغير مسؤول في مؤسسة الكهرباء؟، ألا يرى هذا الفساد والظلم؟ وكيف يلاقى ربه وهو يسكت على هذا والناس في ضيق وشدة، فهم في حرب حفتر وحرب الحياة التي يقاسي منها الشعب بالإضافة إلى غلاء المعيشة وانعدام الخدمات والفساد”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

تعليقات

  • أنت من ضمن المسببين في النكبة التي حطمت ليبيا و جعلتها في أسفل السافلين ….كل شيء قبل النكبة وليس دفاعا عن ذلك العهد والذي به سلبيات كثيرة كان به الحد الادني علي الاقل من الخدمات والرقابة والمسئولية…اما اليوم اي رقابة واي خدمات واي مسئولية..؟؟ سرقة ونهب ومحسوبية ووساطات واعتمادات مالية وهمية ووووو…وانت ياغرياني بفاتويك الدموية ساهمت في دمار ليبيا وانت بعيد عنها مع اسرتك تقبض مرتبا خياليا بالدولار وابنائك يدرسون في بريطانيا علي حساب الشعب المسكين الذي يعاني من ويلات فتاويك و جرائم ميليشيات وعصابات ….سيكون حسابك عسيرا امام الله يوم لاينفع مال ولا بنون….

  • كول شئ كان على مايرام في ليبيا ألعزيزه إلي يصيرلكوم دىرتوه بيدىكوم
    وقال ألزعيم ألراحل من أنثم يعني إلا فيرن صضقى ألله ألعضيم

  • اقسم بالله العظيم انى قضيت فى طرابلس ايام القذافى خمس سنوات لم تنقطع الكهرباء ولا مرة ولم ارى دبابة واحدة او مدرعة فى الشارع وذهبت لمستشفى فى طريق المطار وكشفت بسهولة وحصلت على العلاج ورايت بعينى وزير الدفاع يقود سيارته بنفسه فى شارع سوق الثلاثاء دون اى زفة او حراسة بل ان وزير داخلية فى عهد القذافى مات فى حادثة على الطريق الى تونس فى تصادم مع جندى شرطة الله يرحمك يامعمر تعالى شوب مخرب السراج

  • حتى بيوت الدعارة كانت سرية فى المدينة القديمة يديرها المغاربة وكان القذافى يعلم وعلق على الموضوع ان المغربيات بيسترزقوا وان كان يستخدم جواسيس لصالحه حيث رايت واحدة منهم تنزلت امام باب القصر فى شارع الزاوية مش عارف ليه اكيد شغل طبعا بالمعسكر وان ارى المغربيات فى البريد المركزى بشارع الزاوية بيكلموا اهاليهم اما الحشيش المغربى الاصلى فكان يبياع فى شارع مجاور لمعهد ابوسليم وكان لى زملاء يشربوا الحشيش على بعد امتار من قصر باب العزيزية ويمكن رائحة الدخان كانت تصل هناك لكن هوايتى انا كانت تشغيل التشيد الوطنى الليبى وقتها لانه احبه من خلال ميكروفون مسلط على بوابة القصر فى سوق الثلاثاء الذى القى فيه القذافى خطابه الشهير من انتم