ليبيا الان

الفكر الداعشي بين شعارات الدين الزائفة وواقعه القذر

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

الدين الإسلامي دين الرحمة والمودة والتسامح، حتى في تنفيذ القصاص، كان لأبد من توافر شروط جبرية حتى لا يختلط الأمر على العامة وكان دائما جانب الرحمة متوفر في أحكام الشريعية الإسلامية .

إلا أن الفكر المتطرف بكل فروعه وتصنيفاته لم يختلف على محاولة إظهار الإسلام بأنه دين القسوة، والدم، والتنكيل، والعنف، وهذا عارا عن الصحة فكتاب الله لم يترك كبيرة أو صغيرة في حياة الناس إلا وتناولها .

وأعطي الحقوق لأصحابها وأنصف المرأة في كل جوانب حياتها، إلا من تعمق في دراسة هذه التنظيمات الإرهابية يدرك أن المنتمين إليها تعامل مع المرأة على أنها سلعة تباع وتشتري، وأنها متعة لشهوات أفراد التنظيم، ولم يراعوا شروط الزواج والطلاق والعدة والدلائل كثيرة غير أن للآسف مجتمعاتنا الشرقية ترفض الخوض في هذه التفاصيل لأنها تمس العرض والشرف .

في كل المناطق التي سيطرت عليها التنظيمات الإرهابية لم تسلم النساء من كونه سلعة رخيصة لإفرادها فكانت الفتيات القصر ممن لم يبلغن سن البلوغ هدف لهم سوء كان بالزواج الشكلي، أو السبي، والاغتصاب كانتقام لخصومهم وكل من يعارضهم .

فقد كان الإرهابيين يتعاملون معهن كأنهن سلعة، ويتبادل على بيعهن، أو تقديمهن كهدايا لبعضهن البعض بعد اكتمال متعتهم بهن والدلائل كثيرة .

وفي العراق وسوريا ودرنة وكم من امرأة أجبر زوجها على طلاقها لأنها أعجبت أميرا من آمراء التنظيمات الإرهابية وكان أفراد التنظيمات الارهابية في بعض الاحيان يتظاهرون بتطبيق شرع الله في الزواج والطلاق على مزاجهم دون دارية بأحكام الشريعة، أو العبث بها، وتطبع الشريعة الاسلامية حسب مأربهم.

 فقد كانوا يتزوجون بأوراق عرفية تحت اسم “عقد نكاح” لا يوثق في الجهات الرسمية، ببساطة لأن التطرف ألغي وجود الدولة، والذي يضمن حقوق المرأة وعند قتلـ أو وفاة الزوج المتطرف يبادر التنظيم بتزويج زوجته لفرد آخر حتى لا تخرج الزوجة من دائرتهم وقد تفشي أسرارهم .

ولم تحضى المرأة في المجتمعات الإرهابية إلا بالعنف، وأجبرت البعض على جمع المعومات ونقل السلاح بل والقيام بعمليات انتحارية ولا ننكر أن بعضهن يحملن الفكر المتطرف بعد أن تم غسيل أدمغتهن بأن هذه الأفعال هي من صحيح الدين، ولكن الغالبية العظمي أجبرت بالقوة على القيام بأفعال لا تتمشي مع طبيعة المرأة .

أن أفعال التنظيمات المارقة شوهت الدين الإسلامي بشكل أرعب العالم من الإسلام، وهذه الصورة التي يجب أن تختفي بالتعريف بالإسلام الصحيح دون ميول، أو تفسير على هوا، أو مزاج هذا أو ذاك لتفيد مأرب أقل ما يمكن أن نصفها به أنها مأرب قذرة .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

تعليق

  • الدين الاسلامي جاء ليكمل مكارم الأخلاق – ويبين للإنسان ما هو صحيح وما هو خاطئ وليس جاء كما تهوى الانفس – تؤمنون ببعض وتكفرون ببعض ..!!!
    الله امر بجلد الزاني والزانية –
    وكذلك امر الله بقطع يد السارق والسارقة – وكذلك نهى الله عن الزُّور والتزوير – والكذب والغش – واكل مال اليتامى – وقتل الأبناء – والخمر والقمار والميسر – وتشبه النساء بالرجال والعكس – ونهى عن أكل امًوال الزكاة والربا وامر بحفظ الامانات وإعطاءها لاهلها – وغض البصر وستر العورات – وحرم الفسق – وامر بطاعة الوالدين فيما يرضي الله – وهو من عند خالق السموات والارض وما بينهما –
    – ولا طاعة لمخلوق في معصية الله . وهذا موجود في القضاء الليبي وامانة العدل والامن العام .
    ” ولو اتبع الخق أهواءهم لفسدت السموات والارض ” الآيات القرانية .