عاجل ليبيا الان

سيارات اسعاف تتحول لغرف تحكم.. “الوفاق” تنتظر “ساعة الصفر” من “السراج” لمهاجمة سرت

المشهد
مصدر الخبر / المشهد

بينما يستعد رئيس مجلس النواب الليبـي، المستشار عقيلة صالح، للقيام بجولة عربية وأوروبية موسعة للمطالبة بتدخل لتفادي حرب وشيكة في مدينة سرت الاستراتيجية (وسط)، أعلنت قوات حكومة «الوفاق»، برئاسة فائز السراج، جاهزيتها للمعركة، وأنها باتت في انتظار تعليماته للتقدم صوب المدينة، التي يسيطر عليها «الجيش الوطني»، بقيادة المشير خليفة حفتر.

وأكد الناطق باسم غرفة عمليات سرت والجفرة، التابعة لحكومة «الوفاق»، أن قواته جاهزة وعلى أهبة الاستعداد لمعركة سرت، خاصة بعد وصول الدعم اللوجيستي والعسكري بكميات كبيرة، لافتاً إلى أن كل غرف العمليات على تواصل مع السراج، باعتباره القائد العام للجيش الليبي، في انتظار التعليمات للتقدم نحو سرت أو الجفرة، حسب ما تقتضيه الخطة والظروف السياسية، على حد تعبيره. وبعدما قال إن قواته تلقت معلومات بشأن انسحاب مرتزقة «فاغنر» من مدينتي سوكنة وهون، تابع في تصريحات تلفزيونية مساء أول من أمس: «سواء انسحبوا، أم لم ينسحبوا، فإننا لن نتراجع عن تحرير مدينتي سرت والجفرة».

من جهته، تحدث المركز الإعلامي لغرفة «عمليات الكرامة»، بالجيش الوطني، عن استخدام سيارات إسعاف تابعة لوزارة الصحة بحكومة «الوفاق» في مدينة مصراتة (غرب) كغرفة تحكم الخاصة بالطائرات المسيرة التابعة لـ«الغزو التركي» بعد تصفيحها وتعتيمها.

ونقل المركز، في بيان له، مساء أول من أمس، عن مصادر في المدينة، أن هذه السيارات سوف تكون في الخطوط الأمامية للميليشيات لتسيير المهام العسكرية لقوات «الوفاق».

وقالت مصادر ليبية وفقاً لصحيفة «الشرق الأوسط» إن صالح سيقوم بجولة، تقوده إلى الجزائر والأردن والسعودية وبريطانيا على التوالي، اعتباراً من الأحد المقبل، علماً بأنه أنهى ما وصفه الناطق باسم المجلس، عبد الله بليحق، زيارة ناجحة إلى إيطاليا، موضحاً في تصريحات لوكالة الأنباء الليبية الموالية للبرلمان، أنها شهدت تقارباً كبيراً في وجهات النظر حول ضرورة إنهاء الأزمة الليبية، وعودة الحوار السياسي في أقرب وقت، وفقاً لمخرجات مؤتمر «برلين» الدولي، والالتزام بوقف إطلاق النار، وتحقيق التوزيع العادل لعائدات النفط لكل الليبيين والشفافية في صرف هذه العائدات، بما يخدم مصالح الشعب الليبي ويُلبي احتياجاته.

في المقابل، بحث السراج في العاصمة طرابلس، أمس، مع وزيرة الداخلية الإيطالية ألوتشانا لامورجيزي ملفات التعاون المشترك في مجال الأمن وبناء القدرات الأمنية، والهجرة غير الشرعية، إلى جانب ملف مكافحة الاتجار بالبشر والتهريب. وقال السراج، في بيان لمكتبه أمس، إن اللقاء بحث ما وصفه بالخطوات التمهيدية لعودة الشركات الإيطالية لاستئناف نشاطها في ليبيا، واستمرار مساهمة إيطاليا في عملية نزع الألغام. كما تطرق إلى موضوع إغلاق المواقع النفطية، والضرورة القصوى لعودة إنتاج النفط، الذي يمثل ثروة الليبيين ومصدر دخلهم الرئيسي.

إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي

عن مصدر الخبر

المشهد

المشهد

تعليقات

  • سيارات الاسعاف تاني ….!!!! اصبحنا نشك.في سيارات الاسعاف منذ دورها القذر في مؤامرة ٢٠١١ علي مصر و الفتره التي تلت وكسة ٢٠١١ حتي منتصف ٢٠١٣ ….. ( اجرام تخصص خوان صهيويهود متأسلمون) و غالبا هناك سيارات معده لهروب فئران خوان الشياطين المتأسلمين

  • نحن فى زمن القوة وطز فى اى شرعية وهمية للمجتمع الدولى فاسرائيل المحتلة لفسلطين لديها شرعية دولية والشعب الفسلطينى مغلوب على امره وامريكا تنهب نفط دير الزور دون اعتبار لدولة ذات سيادة اسمها سوريا وهذا المختل المعتوه يحتل اراضى فى سوريا والعراق وقبرص بالمخالفة للقانون الدولى والشرعية الدولية وينقل اسلحة ومرتزقة فى طائرات وسفن مدنية وهى جريمة حرب ثابته ولكن المجتمع الدولى تحول الى غابة القوى هو من يفرض ارادته ومصر دولة قوية تتعرض لتهديد لامنها الفومى ويستغيث بها الشعب الليبى وقبائلة فلبت النداء وقريبا سنرى اثر ذلك على الارض من تحرير ليبيا من الارهاب وسيطرة الجيش الوطنى على كامل التراب الليبى ومحاكمة الخونة والكلاب

  • الردع هو الحل لهذا الكلب المحتل الذى اتخرس عندما سأله الصحفى سؤال واضح هل تواجه الجيش المصرى فى ليبيا وبالطبع لا يستطيع ان يقولها صراحة انها التهلكة فهى كمواجهة بين مصارع عملاق يمثل الجيش المصرى وطفل صغير فى الحضانة تفتكر مين يكسب الاخوانى الغبى سيقول الطفل اردوغان الجبان !!!

  • الى الاخ العزيز صاحب التعليق الاول لقد راينا فى 2011 وفى ليبيا ومنقول على قناة ااجزيرة الحقيرة صناديق بيضاء عليها شعار الهلال الاحمر يستخرجوا منها صواريخ جراد ويركبوها فالغباء متوفر عندهم