عاجل ليبيا الان

أنقرة تتجّه لنشر طائرات حربية بـ«الوطية» غرب طرابلس

جريدة الشرق الاوسط
مصدر الخبر / جريدة الشرق الاوسط

رغم استمرار المفاوضات الإقليمية والدولية لتفادي اندلاع حرب حول مدينة سرت الليبية، واصلت تركيا التصعيد العسكري على الأرض، وسط معلومات عن قيام وفد من جهاز استخباراتها بزيارة سرية إلى قاعدة الوطية الجوية، الخاضعة لسيطرة حكومة «الوفاق».
وقالت مصادر ليبية لـ«الشرق الأوسط»، مشترطة عدم تعريفها، إن الزيارة التي دامت بضع ساعات فقط «استهدفت متابعة نصب تركيا لمنظومات دفاع جوية وتشويش جديدة في القاعدة، التي تعرضت للقصف من قبل طيران مجهول الهوية قبل بضعة أسابيع»، مشيرة إلى أن تركيا بصدد إرسال 20 طائرة حربية من طراز (إف – 16) إلى القاعدة عقب عيد الأضحى.
وبينما كشفت المصادر ذاتها النقاب عن قيام قوات حكومة «الوفاق»، بإشراف تركي، في إعادة إصلاح البنية التحتية للقاعدة وتجهيزها للاستخدام، ما تزال أنقرة تصر على انسحاب «الجيش الوطني» من مدينتي سرت والجفرة، وإخلاء قواعده بالقرب من منطقة الهلال النفطي، قبل إبرام أي اتفاق لوقف إطلاق النار.
وبينما يرفض «الجيش الوطني» هذه الشروط، ويتوعد بإلحاق الهزيمة عسكريا بتركيا في حال اندلاع مواجهة حول سرت، تبنت حكومة الوفاق المطالب التركية. وأعلن الفريق محمد الشريف، رئيس الأركان العامة لقوات حكومة «الوفاق»، في تصريحات تلفزيونية له مساء أول من أمس، عن وضع جهاز حرس المنشآت النفطية في حماية المرافق الحيوية، إثر إنهاء الخلافات المالية بين الجهاز ومؤسسة النفط، الموالية للحكومة، بعد ما وصفه بإعادة تسوية الأوضاع المتعثرة للعاملين في الجهاز.
وكانت مؤسسة النفط قد أعلنت في بيان تسجيل نحو 46 مليون دولار أميركي كإيرادات من صادرات النفط الخام والغاز عن الشهر الماضي، مبينة أنها أقل إيرادات يتم تسجيلها خلال النصف الأول من هذا العام، وأنه لم يتم تسجيل أي إيرادات من مبيعات المنتجات النفطية للشهر السادس على التوالي. وعزت المؤسسة ما وصفته بهذا الانخفاض الكبير في الإيرادات إلى تدنّي مستوى الإنتاج نتيجة الإقفالات غير القانونية، التي طالت المصافي والحقول والموانئ النفطية خلال الفترة الماضية.
ونقل البيان عن رئيس المؤسسة، مصطفى صنع الله، قوله إن الدولة الليبية «تُواصل تسجيل خسائر فادحة في الإنتاج اليومي من النفط للشهر السادس على التوالي، نتيجة لهذه الإغلاقات المتواصلة منذ مطلع العام الحالي» وحث جميع الأطراف الليبية على القيام «بكل ما هو ممكن لاستئناف إنتاج النفط في القريب العاجل من أجل تجنب المزيد من الضرر».
كما أعربت المؤسسة عن قلقها الشديد إزاء ما سمته بـ«استمرار عسكرة المنشآت النفطية التابعة لها، والوجود الكثيف للمرتزقة الأجانب في مختلف الحقول والموانئ النفطية شرق وجنوب البلاد»، ورأت أن «وجود المرتزقة في مجمع راس لانوف البتروكيماوي، وميناء الزويتينة النفطي، وحقل زلة، يشكل خطرا، وقد يؤدي إلى تدمير المورد الوحيد للشعب الليبي».
في سياق ذلك، أشارت المؤسسة إلى أنه في خرق سافر للقانون قام حرس المنشآت النفطية الأحد الماضي بالاستيلاء عنوة على كميات كبيرة من وقود الطيران من خزانات الوقود بمطار حقل 103، التابع لشركة الزويتينة للنفط، ونقله إلى خارج الحقل على متن شاحنتين مملوءتين.
إلى ذلك، رحبت وزارة الخارجية الإيطالية بآخر التطورات المتعلقة بعملية المصالحة السياسية في منطقة فزان الليبية، والتي أسفرت عن تشكيل مجلس فزان، ممثلاً للعديد من الحقائق الاجتماعية والعشائرية في المنطقة.
ونقلت وكالة «نوفا» الإيطالية عن بيان للخارجية الإيطالية أن هذه المنطقة تعد استراتيجية لتحقيق التوازن بين ليبيا والمنطقة بأسرها، ويمكن أن تقدم مساهمة مهمة لتحقيق الاستقرار في البلاد بأكملها، مؤكدة دعمها الكامل للمبادرة لهذا السبب، ورغبتها في تعزيز التطورات الإيجابية الجارية في المنطقة في الإطار الأوروبي أيضاً.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة الشرق الاوسط

جريدة الشرق الاوسط

تعليقات

  • هذا اصلا مستحيل من الناحية العسكرية لان القاعدة غير امنة وقد تم قصفها من ايام قليلة للمرة الثانية ومن السهل تدمير هذه الطائرات ان استطاعت ان تصل اصلا للقاعدة دون اسقاطها اول باول فالطيران المجهول اقوى كما انه يمكن قصف القاعدة بصواريخ مجهولة ارض ارض من مسافة بعيدة

  • فتح اسطنبول مسقط راس الدجال اردوغان سيكون قبل خروج الدجال الاعور من العراق
    فتح مدينة القسطنطينية – قبل خروج الدجال – على يدي المسلمين, والذي تدل عليه الأحاديث أن هذا الفتح العظيم يكون بعد قتال الروم في الملحمة الكبرى وانتصار المسلمين عليهم، فعندئذ يتوجون إلى مدينة القسطنطينية فيفتحها الله للمسلمين بدون قتال، وسلاحهم التكبير والتهليل.
    ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟ قالوا: نعم يا رسول الله! قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق. فإذا جاؤوها نزلوا. فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم. قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر. فيسقط أحد جانبيها. قال ثور (أحد رواة الحديث): لا أعلمه إلا قال: الذي في البحر. ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر. فيسقط جانبها الآخر. ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر. فيفرج لهم. فيدخلوها فيغنموا. فبينما هم يقتسمون الغنائم، إذ جاءهم الصريخ فقال: إن الدجال قد خرج. فيتركون كل شيء ويرجعون)) (1) .
    وقد أشكل قوله في هذا الحديث: ((يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق)) والروم من بني إسحاق, لأنهم من سلالة العيص بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهما السلام، فكيف يكون فتح القسطنطينية على أيديهم؟
    قال القاضي عياض: (كذا هو في جميع أصول صحيح مسلم من بني إسحاق, ثم قال: قال بعضهم: المعروف المحفوظ من بني إسماعيل، وهو الذي يدل عليه الحديث وسياقه لأنه إنما أراد العرب) (2) .
    وذهب الحافظ ابن كثير: إلى أن هذا الحديث (يدل على أن الروم يسلمون في آخر الزمان, ولعل فتح القسطنطينية يكون على أيدي طائفة منهم كما نطق به الحديث المتقدم أنه يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق) واستشهد على ذلك بأنهم مدحوا في حديث المستورد القرشي فقد قال: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقوم الساعة والروم أكثر الناس، فقال له عمرو: أبصر ما تقول. قال: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: لئن قلت ذلك، إن فيهم لخصالاً أربعاً: إنهم لأحلم الناس عند فتنة. وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة. وأوشكهم كرة بعد فرة. وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف. وخامسة حسنة وجميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك)) (3) .
    … ويدل أيضاً على أن الروم يسلمون في آخر الزمان حديث أبي هريرة السابق في قتال الروم وفيه: أن الروم يقولون للمسلمين ((خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا)) (4) فالروم يطلبون من المسلمين أن يتركوهم يقاتلون من سبي منهم لأنهم أسلموا فيرفض المسلمون ذلك, ويبينون للروم أن من أسلم منهم فهو من إخواننا لا نسلمه لأحد، وكون غالب جيش المسلمين ممن سبي من الكفار ليس بمستغرب.
    قال النووي: (وهذا موجود في زماننا، بل معظم عساكر الإسلام في بلاد الشام ومصر سبوا ثم هم اليوم بحمد الله يسبون الكفار وقد سبوهم في زماننا مراراً كثيرة، يسبون في المرة الواحدة من الكفار ألوفاً ولله الحمد على إظهار الإسلام وإعزازه) (5) .
    ويؤيد كون هذا الجيش الذي يفتح القسطنطينية من بني إسحاق أن جيش الروم يبلغ عددهم قريباً من ألف ألف، فيقتل بعضهم ويسلم بعضهم ويكون من أسلم مع جيش المسلمين الذي يفتح القسطنطينية والله أعلم. وفتح القسطنطينية بدون قتال لم يقع إلى الآن وقد روى الترمذي عن أنس بن مالك أنه قال: ((فتح القسطنطينية مع قيام الساعة)) (6) .
    ثم قال الترمذي: قال محمد أي ابن غيلان شيخ الترمذي: هذا حديث غريب، والقسطنطينية هي مدينة الروم تفتح عند خروج الدجال, والقسطنطينية قد فتحت في زمان بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (7) , والصحيح أن القسطنطينية لم تفتح في عصر الصحابة فإن معاوية رضي الله عنه بعث إليها ابنه يزيد في جيش فيهم أبو أيوب الأنصاري، ولم يتم لهم فتحها ثم حاصرها مسلمة بن عبد الملك ولم تفتح أيضاً, ولكنه صالح أهلها على بناء مسجد بها (8) .
    وفتح الترك أيضاً للقسطنطينية كان بقتال، … وستفتح فتحا أخيراً كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.
    قال أحمد شاكر: (فتح القسطنطينية المبشر به في الحديث سيكون في مستقبل قريب أو بعيد يعلمه الله عز وجل، وهو الفتح الصحيح لها حين يعود المسلمون إلى دينهم الذي أعرضوا عنه، وأما فتح الترك الذي كان قبل عصرنا هذا فإنه كان تمهيدا للفتح الأعظم، ثم هي قد خرجت بعد ذلك من أيدي المسلمين منذ أعلنت حكومتهم هناك أنها حكومة غير إسلامية وغير دينية وعاهدت الكفار أعداء الإسلام, وحكمت أمتها بأحكام القوانين الوثنية الكافرة، وسيعود الفتح الإسلامي لها إن شاء الله كما بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم)

  • العبرة بالنهاية
    لو كان عندك ذرة عقلت لقرأت مصير مسقط رأسك فى اسطنبول حدده رسول الله فى صحيح مسلم اتكذب رسول الله الصادق الامين الذى وعد بفتح جيش المسلمين لاسطنبول او القسطنيطنية سابقا بلا قتال واقتسام غنائهمها مما يدل على هلاك الجيش التركى وان اسطنبول ستكون ارض كفر وضلال لهذا يحاول اغلاق صفحات التواصل الاجتماعى حتى يحجب الحقيقة عن الشعب مثلما فعل فرعون ليمنع مصيره بالقتل على يد سيدنا موسى ولكن لااحد يستطيع ان يمنع قدر الله عز وجل
    الأحاديث الواردة في فتح ” القسطنطينية ” – وهي مدينة ” إسطنبول
    الحديث الأول :

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ، فَإِذَا تَصَافُّوا ، قَالَتِ الرُّومُ : خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ . فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : لَا ، وَاللهِ لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا . فَيُقَاتِلُونَهُمْ ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا ، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ ، أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ ، لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا ، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ ، إِذْ صَاحَ فِيهِمِ الشَّيْطَانُ : إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ ، فَيَخْرُجُونَ ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ ، يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّهُمْ ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ ) رواه مسلم في ” صحيحه ” (2897) من طريق سليمان بن بلال ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه .

    الحديث الثاني :

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَرِّ وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْزُوَهَا سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْحَاقَ ، فَإِذَا جَاءُوهَا نَزَلُوا ، فَلَمْ يُقَاتِلُوا بِسِلَاحٍ وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْمٍ ، قَالُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا الَّذِي فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّانِيَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ . فَيَسْقُطُ جَانِبُهَا الْآخَرُ . ثُمَّ يَقُولُوا الثَّالِثَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ . فَيُفَرَّجُ لَهُمْ ، فَيَدْخُلُوهَا فَيَغْنَمُوا ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْمَغَانِمَ إِذْ جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ ، فَقَالَ : إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ ، فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيْءٍ وَيَرْجِعُونَ ) رواه مسلم في ” صحيحه ” (2920) .