ليبيا الان

صحيفة الخليج: أردوغان مهوس بأمجاد لن تعود وأصبح خطرا على العالم

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

ذكرت صحيفة الخليج الإماراتية، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الحالم باستعادة “الخلافة العثمانية” كشف عن وجهه الحقيقي ونواياه الاستعمارية.

وأضافت الصحيفة – في افتتاحيتها بعنوان: “مهووس بالسلطة والخلافة”، حسبما أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام)، اليوم السبت – أن “أردوغان يحاول أن يكون أحد سلاطين بني عثمان لعله يسترد مجداً ضاع وانتهى، ولن يعود مهما فعل؛ لأن التاريخ لا يعود إلى الوراء، كما أن عصر المعجزات انتهى مع رحيل آخر الأنبياء، وأردوغان مجرد إنسان يعيش حالة وهم والتباس؛ بين مهووس بالسلطة ومشروع خليفة”.

ولفتت إلى أن آخر ما طلع به علينا أردوغان، قوله بمناسبة عيد الأضحى، إننا “عازمون على تتويج نضالنا الممتد من سوريا والعراق حتى ليبيا، بالنصر، لنا ولأشقائنا هناك”، في حين سار وزير دفاعه خلوصي أكار على نفس المنوال خلال احتفال نظمته وزارة الدفاع بمناسبة عيد الأضحى بالقول: إن “تركيا تقدم لقوات الحكومة الليبية الشرعية التدريب والتعاون، والاستشارات والدعم في المجال العسكري”.

وذكرت الصحيفة أن أردوغان يرى أن الغزو التركي المباشر للعراق وسوريا، من خلال “انكشاريته” المرتزقة والإرهابيين الذين يرعاهم، هو “نضال” يستكمله في ليبيا؛ أي أنه مصمم على أن تكون ليبيا على مثال ما “أنجزه” في البلدين العربيين المجاورين لبلاده؛ أي ساحة للإرهابيين يعيث فيها الخراب والتدمير والقتل، ويزرع فيها بذور التطرف والتقسيم.

وأوضحت أن من يتابع مواقفه يستطيع أن يدرك أن كلامه أقرب إلى الهذيان، حيث قال إن تدخل مصر في ليبيا “غير شرعي”، وهو يعرف تماماً أن غزو بلاده لليبيا هو غير الشرعي؛ إذ أن تركيا تبعد عن هذا البلد العربي آلاف الكيلومترات، في حين أن مصر المجاورة تمارس حقها الشرعي والسيادي في الدفاع عن أرضها وأمنها القومي من الغزو التركي.

وأشارت الصحيفة إلى أن أردوغان تحوّل بالفعل إلى عبء وخطر على المنطقة والعالم، وعلى تركيا أيضاً؛ لأن ما يقوم به في دول الجوار، وفي المحيطين الإقليمي المتوسطي والأوروبي، بات يهدد الأمن والسلم الدوليين.. فهو يستفز اليونان ومصر وقبرص والدول الأوروبية بالتفتيش عن النفط شرق المتوسط، بعيداً عن المياه الإقليمية التركية؛ بل ويستفز مشاعر المسيحيين بتحويل “آيا صوفيا” إلى مسجد، كما أنه يعلن على الملأ أنه يرعى الجماعات الإرهابية ويُدرِّبها ويُرسلها إلى ليبيا، كما يفعل في سوريا.

ونوهت إلى أن أردوغان يعتبر الاتفاق مع رئيس ما يسمى “حكومة الوفاق” في طرابلس فايز السراج يُعطيه حق الغزو، فهذا الاتفاق مزور؛ لأن السراج ليس له الحق في توقيع أي اتفاق باسم الشعب الليبي، ولا يحمل تفويضاً بتقديم ليبيا هدية مجانية لأردوغان، حيث إن السراج تحوّل إلى دمية تركية، وإلى “حصان طروادة” يقوده أردوغان الحالم ب”الخلافة”.

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • الامريكان والروس يستغلوه لصالحهم ويعرفون ان مجنون وفرصة ذهبية لهم لتنفيذ العمليات القذرة لصالحهم فالروس والامريكان تخلصوا من النفايات الارهابية التى تهدد قواتهم هناك وفى نفس الوقت يستغلوه لدعم من يشوهون صورة الاسلام فى العالم ليظهر المسلمين بصورة وحشية عكس سماحة الاسلام المشتقم اسمه من السلام والمسلم من سلم الناس من لسانه .والاسلام اول من دعى الى المواطنة بقول رسول الله الناس سواسية كاسنان المشط وهو من ارسى دعائم القيم الاسلامية من صدق وامانة والرحمة بالانسان والحيوان فنجد امرأة بغية من بنى اسرائيل تدخل الجنة لانها سقت كلب ونجد مقاتل شجاع اعجب الصحابة وهو يقانل مع رسول الله ومع ذلك قال عنه هو فى النار .
    واردوغان يتنفس الكذب وينشر الفساد ويسفك الدماء فى كل مكان وبدعم كلاب النار الاشرار لذلك فهو دجال يسبق الدجال الاعور الذى يسبقه فتح اسطنبول مسقط رأسه الدجال اردوغان وبلا قتال ويقتسم المسلمون غنائمهم اذا تتويج اعمال الدجال فى ارض الكفر والدعارة حدده رسول الله منذ اكثر من 1400 سنة فهل ينكر اردوغان ومن حوله الاحاديث الصحيحة فى صحيح مسلم
    يمكن تقسيم الأحاديث الواردة في فتح ” القسطنطينية ” – وهي مدينة ” إسطنبول ” اليوم – إلى ثلاثة أقسام :

    القسم الأول : الأحاديث الصحيحة

    الحديث الأول :

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ، فَإِذَا تَصَافُّوا ، قَالَتِ الرُّومُ : خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ . فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : لَا ، وَاللهِ لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا . فَيُقَاتِلُونَهُمْ ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا ، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ ، أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ ، لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا ، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ ، إِذْ صَاحَ فِيهِمِ الشَّيْطَانُ : إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ ، فَيَخْرُجُونَ ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ ، يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّهُمْ ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ ) رواه مسلم في ” صحيحه ” (2897) من طريق سليمان بن بلال ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه .

    الحديث الثاني :

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَرِّ وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْزُوَهَا سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْحَاقَ ، فَإِذَا جَاءُوهَا نَزَلُوا ، فَلَمْ يُقَاتِلُوا بِسِلَاحٍ وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْمٍ ، قَالُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا الَّذِي فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّانِيَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ . فَيَسْقُطُ جَانِبُهَا الْآخَرُ . ثُمَّ يَقُولُوا الثَّالِثَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ . فَيُفَرَّجُ لَهُمْ ، فَيَدْخُلُوهَا فَيَغْنَمُوا ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْمَغَانِمَ إِذْ جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ ، فَقَالَ : إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ ، فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيْءٍ وَيَرْجِعُونَ ) رواه مسلم في ” صحيحه ” (2920) .

    الحديث الثالث (موقوف):

    عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ وَهُوَ بِالْفُسْطَاطِ [الخيمة] فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ أَغْزَى النَّاسَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ . فَقَالَ : ( وَاللهِ لَا تَعْجِزُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ [من أيام الله] إِذَا رَأَيْتَ الشَّامَ مَائِدَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ) [مائدة رجل واحد] أي : من المسلمين ، وذلك بأن يكون أميراً فيه ، والمراد إذا كان أمير الشام من المسلمين .