ليبيا الان

المشري: “حفتر” مجرم لا يريد إلا الكرسي له ولأبنائه

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، إن ذكرى عيد الأضحى تمر علينا هذا العام بغير العادة، مؤكدًا أنه لأول مرة في التاريخ الحديث لا يكون هناك حجيج ليبيين في بلد الله الحرام.

المشري أضاف ، في كلمة مرئية بمناسبة عيد الأضحى، أن هذا العام يعاني فيه الشعب الليبي من ويلات الحرب، معتبرًا أن هذا العيد هو خير من العيد الماضي الذي كان معظم سكان جنوب طرابلس يقضونه في المدارس أو في بيوت الأقارب نتيجة حرب من أسماه بـ”المجرم” على العاصمة، حسب وصفه .

ورأى أن هذه الحرب أودت بحياة الآلاف من الطرفين من الشباب الليبي، قائلاً “ها هي تنتهي هذه الحرب ولا حصيلة لها إلا الحسرة والندامة لمن حاول العدوان على طرابلس والفخر لأبناء الوطن بصدهم لهذا العدوان”.

وتابع “هذا العدوان وإن انتهى في طرابلس، فإنه لم ينته في ليبيا بالكامل وعلينا أن نفكر جميعًا ما هي السُبل الناجعة لإنقاذ الوطن، فما قام به مجرم الحرب من رغبة في الوصول إلى السلطة وضحى بالكثير من أبناء برقة أو كل المدن الليبية الذين غرر بهم، وأيضًا من قاتل قتال الشرفاء الأبطال الذين تصدوا للعدوان، وقضوا إلى ربهم من الشهداء والصالحين إن شاء الله، فكل هؤلاء تمر علينا ذكراهم في هذه المناسبة، ونتذكر هذه الآلاف جميعًا ونتفكر في مخرج للوطن المُمزق”.

وتساءل المشري “هل نستمر في حرب داعمة لمجرم لا يريد إلا الكرسي له ولأبنائه؟، وهل يستيقظ من يدعمه وينهي هذه المغامرة المجنونة؟”، قائلاً: “أمامنا الآن فرصة كبيرة في ظل هذه الخلافات إلى المضي قدمًا في طريق السلام ونبذ الفرقة والاتحاد لأجل الوطن ولأجل مواجهة الأخطار التي تهدد بتمزيق الوطن والتدخلات الخارجية التي لا هم لها إلا الانقضاض على ثروات الوطن، ولقد رأينا التدخل في كل ثورات الربيع العربي، والحمدلله أنقذ بلدنا من هذا التدخل، أو على الأقل تم تحجيمه في الوقت الحالي”.

وواصل “نحن على يقين بأننا على الحق، ولكن مع هذا وبقوة وثبات ندعوا إلى السلام وانتهاء الفُرقة، ندعو إلى التئام مجلس النواب كاملاً في مدينة ليبية، وأن يتخذ مجلس النواب القرارات الشجاعة مع المجلس الأعلى للدولة، والتي توحد الوطن، وهذه الدعوة لا تعتبر ضعف، وهذه اليد الممدودة سبق وأن مددناها من أول يوم أتينا فيه إلى رئاسة المجلس الأعلى للدولة، وقد عرضت على البرلمان الذي كان موحد حينها أن نأتي إليهم في زيارة إلى طبرق، أو أن يأتوننا في زيارة إلى طرابلس”.

وأردف “الآن نرى مجلس النواب وقد انقسم وتقاسم إلى ثلاث أو أربع مجموعات، ونأمل من كل إخواننا في مجلس النواب أن يغلبوا مصلحة الوطن العليا، ونأمل من السيد عقيلة صالح والسيد حمودة سيالة والسيد فوزي النويري أن يجمعوا شتات مجلس النواب وأن نتحد جميعًا للقيام بمسؤولياتنا التاريخية فليبيا تنادينا جميعًا للإنقاذ، أما إذا استمرينا في هذا النزاع والتناحر فإننا لن نستطيع أن نبني وطن وآمال الليبين المعلقة علينا كبيرة”.

واستطرد “إنني بهذه المناسبة أقول إن يدنا ممدودة من جديد للمصالحة وممدودة من جديد للسلام، لكننا عازمون عزمًا أكيدًا على إنهاء محاولة الانقلاب واجتثاث الانقلابيين من جذورهم، ولا نرى أبدًا أي تعارض بين هدفينا، فنحن نهدف للسلام لم أراد السلام، أما من لم يرد السلام”.

وتابع “هذا وعد صادق لكل النازحين ولكل المهجرين من أماكنهم من اجدابيا وبنغازي ودرنة ومن كل مدن الشرق والجنوب الليبي، أن هذا العيد سيكون أخر الأعياد لهم وهم في المهجر، فإما أن ننقذ الوطن بالسلم أو نجتث الانقلابيين من جذورهم، لكننا حريصون على كل روح ليبية وثروات ليبيا ومدن ليبيا من الدمار، وندعوا من جديد مجلس النواب إلى الالتئام، وكل من لديه ذرة وطنية بالالتحام جميعًا فنقاذ الوطن”.

واختتم “بالأمس القريب رأينا بعض المشاكل وأزمات المواطن الليبي والتي أصبح لا يطيقها، فلمدة يومين متتالين لم نر التيار الكهربائي، وهذه أزمة تعصف بليبيا، ويجب علينا جميعًا كمثال أن نتعاون ونتكاتف، فلا يستطيع مجلس إدارة جديد أو مسؤول فقط أن ينقذ شبكاتها الكهربائية من الانهيار، ولا أن ينقذ مدننا من التلوث، ولا أن ينقذ بلدنا من جائحة كورونا، فالمواطنون هم الذين يقع عليهم العبء الأكبر في تحمل المسؤولية معًا جميعًا لإنقاذ ليبيا”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليق

  • خانب المشرى كلب اردوغان مجرم الحرب الدولى ولا وزن له من الناحية الدستورية بينما المشير خليفة حفتر هو قائد الجيش الوطنى بقرار من مجلس النواب بنصاب قانونى وهو رئيس ليبيا القادم من خلال الصندوق الانتخابى ولا مكان للخوان فى ليبيا الا السجون ولو كان المشير خليفة حفتر مجرما لكان اليوم مسيطرا على طرابلس فعندما كان يسيطر على اجواء طرابلس وطلبت يومها منه ان يقصف سيارة السراج التى تقله الى المطار لتوقيع اتفاقية العار مع تركيا ولو فعل ذلك لتغير الوضع ولكنه كان يتعامل بالقيم الاسلامية ومثالى اكثر من اللازم واوقف اطلاق النار وهو فى قلب طرابلس وهذا احد اخطاؤه القاتلة