ليبيا الان

باشاغا أفضل رجل أمن .. ليفي يروي تفاصيل زيارته إلى مصراتة

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

سرد مايعرف بـ”عراب ثورات الربيع العربي” برنارد هنري ليفي، تفاصيل زيارته إلى ليبيا، الأسبوع الماضي، الأمر الذي أثار حالة كبيرة من الجدل في ليبيا.

ليفي ذكر ، في تقرير له، نشره بصحيفة “وول ستريت جورنال”، أنه دخل ليبيا بتأشيرة صالحة صادرة حسب الأصول، زاعمًا أنه لم يكن ضيفًا على أحد ولا نية لديه في التدخل في النزاع الليبي أو الوقوف مع أي طرف.

واعتبر ليفي في تقريره حول الزيارة، أن الخطأ الذي ارتكبه الغرب هو ترك المجال مفتوحًا في ليبيا وأماكن أخرى لتركيا وطموحاتها الإسلامية، موضحًا أنه لم يكن يتخيل تحريك الآلة التي وصفها بـ”الجهنمية”، ضده بمجرد أن أبلغ وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، بخطة إعداد التقارير عن سبب الزيارة.

ووصف العراب، وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا بأنه أفضل رجل أمن في البلاد، وأنه أحد القلائل الذين عبّروا عن رغبتهم في رؤية الاتحاد الأوروبي وباريس يقدمان ثقلاً موازيًا لموسكو وأنقرة، إلا أن كل شيء يحال إلى مصادقة رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، الذي وصفه بـ”عميل تركيا”.

وأعرب ليفي، عن صدمته مما وصفه بـ”الهستيريا”، عبر مواقع التواصل الاجتماعي والاتهامات التي وجهت إليه، التي من بينها تقديمه كبمعوث لفرنسا، ومُحرض على الحرب ومؤيد للكيان الصهيوني، ويعمل سرًا ضد الإخوان المسلمين.

وزعم أنه علق على ظهره هدفًا يتمثل في تسوية الحسابات داخل حكومة الوفاق، بين من يرغبون في استبدال الميليشيات بقوة سيادية، ومن يستمدون القوة من الحفاظ على هذه الميليشيات.

واعتبر  أن ليبيا كانت تشهد قبل تسع سنوات لحظات عظيمة عندما امتنعت الدول الغربية عن دعمها لنظام القذافي، ضد الشعب الليبي، وعاد إلى ليبيا آملا في رؤية ذلك الحدث يتكرر، موضحًا أنه سيعود في المرة المقبلة إلى بنغازي ودرنة.

وفي ختام تقريره، وصف ليبيا بأنها لم تتذوق طعم الحرية، واعتبر شواطئها جزء رئيسي من مستقبل البحر المتوسط وأوروبا والغرب.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • كذاب دجال الدعوة اتت اليه من تركيا والان يذمها ويذم الاخوان من اجل ابعاد الضغط عنها .هذا اسلوب المجرمين الفلاسفه انا معك في الخفاء وضدك في العلن.

    • صهيونى حقير يفضح اكاذيبه انتشار قوات امن من داخلية باشا اغا من مرتزقة سوريا الذين ارسلتهم تركيا وهو واحد من حريم السلطان مسئول عن امن الملابس الداخلية لحريم السلطان

  • مجرد يهود متشردين منذ الخرب العالمية الثانية يخططون للحرب على الاسلام في شمال افريقيا – بعد ان توحدت أوروبا – ويحاولون ان يجدوا ملجاء لهم في الدول العربية – وهذا الخسيس باش اغا – لو انه راجل راهو ترك مكانه لرجال وطنيين ومسلمين ويغاروا على دينهم وتراب وطنهم –
    لكنه يهودي وكلب وعميل لفرنسا – يراجي في ملته الفاسدة درابيك الحواري العاءدون – باش يحلموا يرجعوا لليبيا ويحطوا أيديهم على ترابها .
    لكن بعون الله وبسلاح التريس – لكل شيء في علاج مناسب في ليبيا .