ليبيا الان

المسماري : هناك أدلة تورط قطر في اغتيال شخصيات ليبية

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خبر

كشف المتحدث باسم القائد الجيش الوطني اللواء أحمد المسماري، عن أدلة جديدة تورط قطر في سلسلة اغتيالات سياسية شهدتها بلاده.

المسماري قال في 2004 زجت الدوحة بعناصر مخابرات وعملاء في بنغازي، وهناك وثائق تؤكد أن قطر مسؤولة عن اغتيال عدد من السياسيين والعسكريين في ليبيا، وكذلك رجال الأعمال .

وأضاف ثبت أن مجموعة الفهد الأسود، وهي مجموعة قطرية، تعمل في الخفاء لتصفية الشخصيات التي من الممكن أن يكون لها دور بارز في المستقبل. أما تركيا فقد بدأت مخططاتها في ليبيا بداية من سنة 2011، بدعم الإخوان وتنظيمي القاعدة وداعش بالعتاد والأسلحة».

 وحذر اللواء المسماري من اقتراب سفن وطائرات من ليبيا دون تنسيق مسبق.

وقال المسماري في بيان في صفحته على فيسبوك نشر منتصف ليلة أمس الجمعة “الحاقا لبلاغات القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية تلفت القيادة عناية الدول التي تقترب سفنها أو طائراتها من المياه الإقليمية او الأجواء الليبية الى ضرورة التنسيق مسبقا للحيلولة دون وقوع تصادم معها”.

وكان المسماري قد صرح الشهر الماضي أن مصراته بمطارها وميناءها تستقبل الإمدادات التركية التي يتم إرسالها إلى ليبيا لدعم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا.

ويأتي تحذير المسماري في وقت يسود به التوتر في منطقة شرق المتوسط، فيما تحاول الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق الزحف شرقا للاستيلاء على مدينة سرت الإستراتيجية.

وفي وقت سابق، دعت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، إلى أن يمثل عيد الأضحى فرصة لتغليب روابط الإخاء وإنهاء الاقتتال، مناشدة الفرقاء بتثبيت وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة الحوار السياسي.

وأبدت وليامز أملها في أن “تسود لغة المحبة والتسامح والوحدة بين الشعب الليبي”.

وعربيا، جدد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط دعوته إلى تثبيت وقف إطلاق النار، والتوصل إلى اتفاق رسمي وشامل لإيقاف القتال.

وناشد أبو الغيط الفرقاء الليبين بالالتزام بوقف إطلاق النار، والامتناع عن أي أعمال أو تحركات عسكرية، من شأنها تصعيد الوضع الميداني، مؤكدا على ضرورة توقف كل أشكال التدخلات الخارجية في الأزمة الليبية.

وجدد أبو الغيط رفض وإدانة الجامعة العربية للخروق المتكررة لحظر توريد السلاح، والاستقدام المنهجي للمقاتلين والمرتزقة الأجانب.

لكن مقابل كل هذه الدعوات، يوجد فريق يسعى للتصعيد ويعمل عليه، حيث رصد الجيش الوطني إحضار حكومة الوفاق مجموعات من المرتزقة للاقتراب من جبهة المعركة المرتقبة.

ورغم التحذيرات، تمضي حكومة الوفاق وحليفتها تركيا باللعب على حافة الهاوية، والاقتراب من الخط الأحمر عند سرت-الجفرة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك