عاجل ليبيا الان

أنباء عن فض مليشيات الوفاق لمظاهرات ضد الأوضاع المتردية في طرابلس بالقوة

قناة ليبيا 24
مصدر الخبر / قناة ليبيا 24

أفادت مصادر إعلامية، الأحد، عن قيام مليشيات تابعة
لحكومة الوفاق غير المعتمدة، عن فض مظاهرات رافضة للوضع المعيشي المتردي في
العاصمة طرابلس، باستخدام القوة.

وأوضحت المصادر أن عددا من المظاهرات خرجت في عدة أحياء
من العاصمة طرابلس احتجاجا على الوضع المعيشي المزري من انقطاع الكهرباء وتأخر الرواتب
وغير ذلك مما يثقل كاهل المواطنين.

وأضافت المصادر أن مليشيا “غنيوة” وميليشيا “النواصي”
قامتا بنصب كمائن محكمة للمتظاهرين وأطلقت عليهم النار.

هذا وتشهد العاصمة طرابلس وضعا أمنيا وخدميا غاية في
السوء بعكس الصورة التي يحاول مسؤولو الوفاق تصديرها بأن مواطني طرابلس يعيشون
حياة آمنة ومستقرة.   

The post أنباء عن فض مليشيات الوفاق لمظاهرات ضد الأوضاع المتردية في طرابلس بالقوة appeared first on Libya 24 – ليبيا 24.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

قناة ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • هم الفاطق والناطق بطرابلس والمال العام بحوزتهم طوعا أو كرها وأموالهم فاقت مال قارون وهم الحاكم الفعلى لطرابلس وبالتالى كيف يسمحوا لمضاهرات أن تقام فى طرابلس أو احتجاجات لن ولن يسمحوا بها ليس دفاعا عن المجلس الرئاسى أو زمرته ولكن دفاعا عن أموالهم المنهوبة من الخزينة العامة وبقاء أقاربهم للعمل بالخارج ونهب الدولار والحفاظ على المولات الكبيرة التى كونوها بالمال الحرام وما نظره من مال حرام عليهم فكيف لا يقمعون الاحتجاجات ؟

  • لماذا لايقول اردوغان ان مصر ارث عثمانى لانه يخشى ان يعرف الناس ان الجيش المصرى الذى دربه الجيش العثمانى استطاع ان يهزم الجيش العثمانى مرتين فى سوريا وكان الجيش العثمانى مائة الف وانضم الاسطول العثمانى للجيش المصرى لولا استعانتهم بالانجليز
    وتمر اليوم الذكر الـ141، على رحيل محمد على باشا، إذ توفى فى 2 أغسطس سنة 1849، عن عمر يناهز 80 عاما، والمعروف بأنه “مؤسس مصر الحديثة”.

    وعند وصول محمد على باشا إلى سدة الحكم فى مصر، كانت الدولة العثمانية تعانى حينها من حالة ضعف وانحلال، وشهدت مصر التي اعتبرت حينها ولاية عثمانية، مع محمد علي باشا، فترة ازدهار تقدم خلالها التعليم والزراعة، كما عرف الجيش المصري تطورا ملحوظا بفضل الخبرات الأوروبية.

    ومع صعود بلاده اقتصاديا وعسكريا اتجه محمد علي باشا لإنشاء دولة مصرية قوية مستقلة عن الأتراك، لتبدأ بذلك الخلافات بين الطرفين بعد حملة والي مصر على الشام، والتي أسفرت عن اندلاع حرب بين المصريين والأتراك كادت أن تفنى خلالها الدولة العثمانية عقب معركة قونية سنة 1832 لولا تدخل القوى الأوروبية التي أجبرت مصر على قبول اتفاقية كوتاهية لعام 1833.

    لم تلب اتفاقية كوتاهية رغبات الطرفين، إذ لم يحصل محمد علي باشا على الاستقلال التام لضمان بقاء امبراطوريته العربية، كما استاء العثمانيون من هزيمة جيشهم المدرب على يد الجيش المصري والذي تكون أساسا من الفلاحين.

    وبناء عليه، جهز العثمانيون جيشا من 100 ألف جندي دفعوا به نحو سوريا، حيث تلقوا هزيمة قاسية على يد ابراهيم باشا خلال معركة نصيبين يوم الرابع والعشرين من شهر يونيو سنة 1839.

    وهكذا انضم الأسطول العثماني لمحمد علي باشا، فأشرفت الدولة العثمانية على نهايتها خاصة مع موت السلطان محمود الثاني مطلع شهر يوليو سنة 1839، فانهار الجيش العثماني وشهدت العاصمة اسطنبول حالة فوضى غير مسبوقة.

    ومرة أخرى استنجد العثمانيون بالإنجليز، الذين تدخلوا في سواحل سوريا، ليعجز محمد علي باشا عن صدهم، ويجبر عقب ذلك على قبول بنود معاهدة لندن، التي أمرته بسحب قواته من الجزيرة العربية وسوريا وكريت.

    وبناء على ذلك أصدر السلطان العثماني فرمانا ضمن فيه لمحمد علي وذريته فيما بعد حكم مصر، على أن تكون تابعة للسلطنة فتدفع الجزية السنوية ويكون جيشها جزءا من الجيش العثماني وتمنع من بناء السفن الحربية.