ليبيا الان

ليبيا: خليفة حفتر يعلن استعداد جيشه للتحرير الكامل للتراب الوطني "من الميليشيات والعدوان التركي"

بلغة التهديد والوعيد، أعلن المشير خليفة حفتر، قائد قوات شرق ليبيا، عن استعداد جيشه للتحرير الكامل للتراب الوطني “من الميليشيات والعدوان التركي”. وجاءت تصريحات حفتر بعد حرب كلامية اشتعلت بين الموالين له وحلفاء حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة فرانس24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا - فرانس 24

اخبار ليبيا - فرانس 24

أضف تعليقـك

تعليقات

  • اردوغان فوق خازوق ساخن فبعد ان نهب اموال المصرف المركزى لا يستطيع تخطى الخط الاحمر حيث عرين الاسد المصرى وهو يعرف جيدا ان الاقتراب من عرين الاسد يعنى الانتحار والانتظار ايضا انتحار حيث ستتناحر المليشيات الارهابية فى المناطق المحتلة على ماتبقى من اموال وتتحول الى بحيرة من الدماء

  • مستر (تو ويكس) قاعد مصطول ومزال بغل لا يفهم ان احرار ليبيا رجالا ونساء وخاصة فى مصراته لن يسمحوا له ان يتمدد خطوة واحدة خارج سجنه فى الرجمه وسيبقى مسجونا الى ان تقصفه طائرات البطل (قنونو). ولو بمساعدة ابطال تركيا الاشاوس….

  • الى الاخوانى المختل عقليا الذى يسمى نفسه المعتصم بالله .وهو معتصم بالشيطان اردوغان خليفته خلف خلاف المهبول ونسى ان رسول الله منذ 1400سنة حدد مصير اسطنبول مسقط راس المهبول اردوغان من كس امه تنزيل حيث سيتم افتتاحها بدون قتال واقتسام غنائمها مما يدل على انها ارض كفر وضلال ووقتها معقل جيش المسلمين دمشق حيث الجيش الاول السورى وسيكون معه الجيش الثانى والثالث المصرى والرابع الليبى وباقى الدول الاسلامية والحمد لله ان الجيش العربى السورى داعم للجيش العربى الليبى ضد عضو الناتو المسيحى المغول الاتراك الذى سمح بنقل مقاتلين من شمال سوريا لانهم يعلمون ان هناك الحرب العالمية بين المسلمين وبينهم تنتهى لصالح المسلمين عليهم وعلى كلابهم الاتراك والاخوان الصهاينة ولا يستطيع احد ان يشكك فى حديث صحيح لرسول الله الصادق الامين وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى
    ويمكن تقسيم الأحاديث الواردة في فتح ” القسطنطينية ” – وهي مدينة ” إسطنبول ” اليوم – إلى ثلاثة أقسام :

    القسم الأول : الأحاديث الصحيحة

    الحديث الأول :

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ، فَإِذَا تَصَافُّوا ، قَالَتِ الرُّومُ : خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ . فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : لَا ، وَاللهِ لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا . فَيُقَاتِلُونَهُمْ ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا ، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ ، أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ ، لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا ، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ ، إِذْ صَاحَ فِيهِمِ الشَّيْطَانُ : إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ ، فَيَخْرُجُونَ ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ ، يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّهُمْ ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ ) رواه مسلم في ” صحيحه ” (2897) من طريق سليمان بن بلال ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه .

    الحديث الثاني :

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَرِّ وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْزُوَهَا سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْحَاقَ ، فَإِذَا جَاءُوهَا نَزَلُوا ، فَلَمْ يُقَاتِلُوا بِسِلَاحٍ وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْمٍ ، قَالُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا الَّذِي فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّانِيَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ . فَيَسْقُطُ جَانِبُهَا الْآخَرُ . ثُمَّ يَقُولُوا الثَّالِثَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ . فَيُفَرَّجُ لَهُمْ ، فَيَدْخُلُوهَا فَيَغْنَمُوا ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْمَغَانِمَ إِذْ جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ ، فَقَالَ : إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ ، فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيْءٍ وَيَرْجِعُونَ ) رواه مسلم في ” صحيحه ” (2920) .

    الحديث الثالث (موقوف):

    عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ وَهُوَ بِالْفُسْطَاطِ [الخيمة] فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ أَغْزَى النَّاسَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ . فَقَالَ : ( وَاللهِ لَا تَعْجِزُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ [من أيام الله] إِذَا رَأَيْتَ الشَّامَ مَائِدَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ) [مائدة رجل واحد] أي : من المسلمين ، وذلك بأن يكون أميراً فيه ، والمراد إذا كان أمير الشام من المسلمين .

  • واضح انك ساقط فى اللغة العربية يامسطول بالسين وليست بالصاد ومتخلف عقليا وساقط فى الجغرافيا فالمشير خليفة حفتر صاحب القرار ياحمار ويسيطر على اقليمى برقة وفزان بالكامل والهلال النفطى وسرت وجنوب اقليم طرابلس بينما الاتراك والمرتزقة يسيطرون على شمال غرب اقليم طرابلس فقط من خلال مليشيات متنافرة ومتناحرة ستفنى بعضها دون حاجة لقتالهم من الجيش الوطنى ولانك غبى جدا تستشهد بخزعبلات قنونو الامعة الذى لم يظهر حتى فى دور كومبارس يوم زيارة اكار الذى جلس امام العلمين الليبى والتركى لعدم وجود من يستحق ان يجلس بجواره من حريم السلطان الذين لايملكون الا الهزيان فالجفرة امام صحراء مكشوفة لمسافة 500كم من يحاول الاقتراب منها يسحق فى الصحراء بالطيران ولهذا لم نرى اى جرذ من جرذان اردوغان يستطيع الاقتراب من الخط الاحمر منذ ما يقرب من شهرين واى مبتدأ فى العلوم العسكرية يعرف انه من المستحيل على مليشيات ارهابية ان تهاجم جيش نظامى يمتلك طيران مقاتل وانظمة دفاع جوى متقدمة وقوات برية اضعاف المرتزقة والاتراك وينتظروا فقط ان يبدأوا المحرقة ليكون رد الفعل عكسى ويتقدم الجيش الوطنى المقيد حاليا بماقاله الاسد السيسى لن نسمح لاحد بالمرور من الشرق ولا من الغرب وبمجرد سماح قاهر الخرفان للجيش الوطنى بالعبور نحو الغرب انسى فمصراته ستكون فى قبضة الجيش الوطنى خلال ايام قليلة ومنها لطرابلس وبالطبع صاحبك قنونو سيتم القبض عليه من قفاه ومعالجته فى العباسية او الخانكة

  • الى الجيش الوطنى لو تقدمت لاخترقت
    والى كلاب اردوغان لو تقدمت لاحترقت
    فالنفط محمى فى المنطقة الخضراء داخل عرين الاسد المصرى جيش يستطيع نشر مليونى جندى مصر فى ليبيا الى جانب مائتى الف جندى ليبى خلال ايام فى مواجه عشرون الف مرتزق !!!!!

  • التاريخ خير شاهد على هزيمة الدولة العثمانية على يد الجيش المصرى الذى كاد يسيطر على اسطنبول لولا تدخل الانجليز لحماية الدولة العثمانية
    وتمر اليوم الذكر الـ141، على رحيل محمد على باشا، إذ توفى فى 2 أغسطس سنة 1849، عن عمر يناهز 80 عاما، والمعروف بأنه “مؤسس مصر الحديثة”.

    وعند وصول محمد على باشا إلى سدة الحكم فى مصر، كانت الدولة العثمانية تعانى حينها من حالة ضعف وانحلال، وشهدت مصر التي اعتبرت حينها ولاية عثمانية، مع محمد علي باشا، فترة ازدهار تقدم خلالها التعليم والزراعة، كما عرف الجيش المصري تطورا ملحوظا بفضل الخبرات الأوروبية.

    ومع صعود بلاده اقتصاديا وعسكريا اتجه محمد علي باشا لإنشاء دولة مصرية قوية مستقلة عن الأتراك، لتبدأ بذلك الخلافات بين الطرفين بعد حملة والي مصر على الشام، والتي أسفرت عن اندلاع حرب بين المصريين والأتراك كادت أن تفنى خلالها الدولة العثمانية عقب معركة قونية سنة 1832 لولا تدخل القوى الأوروبية التي أجبرت مصر على قبول اتفاقية كوتاهية لعام 1833.

    لم تلب اتفاقية كوتاهية رغبات الطرفين، إذ لم يحصل محمد علي باشا على الاستقلال التام لضمان بقاء امبراطوريته العربية، كما استاء العثمانيون من هزيمة جيشهم المدرب على يد الجيش المصري والذي تكون أساسا من الفلاحين.

    وبناء عليه، جهز العثمانيون جيشا من 100 ألف جندي دفعوا به نحو سوريا، حيث تلقوا هزيمة قاسية على يد ابراهيم باشا خلال معركة نصيبين يوم الرابع والعشرين من شهر يونيو سنة 1839.

    وهكذا انضم الأسطول العثماني لمحمد علي باشا، فأشرفت الدولة العثمانية على نهايتها خاصة مع موت السلطان محمود الثاني مطلع شهر يوليو سنة 1839، فانهار الجيش العثماني وشهدت العاصمة اسطنبول حالة فوضى غير مسبوقة.

    ومرة أخرى استنجد العثمانيون بالإنجليز، الذين تدخلوا في سواحل سوريا، ليعجز محمد علي باشا عن صدهم، ويجبر عقب ذلك على قبول بنود معاهدة لندن، التي أمرته بسحب قواته من الجزيرة العربية وسوريا وكريت.

    وبناء على ذلك أصدر السلطان العثماني فرمانا ضمن فيه لمحمد علي وذريته فيما بعد حكم مصر، على أن تكون تابعة للسلطنة فتدفع الجزية السنوية ويكون جيشها جزءا من الجيش العثماني وتمنع من بناء السفن الحربية.