ليبيا الان

كاتب روسي: لن تندلع حرب مباشرة بين تركيا ومصر في ليبيا

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أكد الكاتب الروسي ألكسندر سيتنيكوف، اليوم الاثنين، أنه وفقا لتصنيف «Global Firepower»، فإن مصر أقوى من تركيا، حيث تتمتع بميزة كبيرة في الجنود والدبابات والطائرات.

وقال سيتنيكوف، في مقال له بصحيفة «سفوبودنايا بريسا»: “بالرغم من التفوق المصري الملحوظ، إلا أن أردوغان ينفق ضعفي ما تنفقه مصر من الأموال على جيش محترف ولديه صناعة دفاع خاصة به”.

وحول سيناريوهات المواجهة بين أبناء الأهرامات وأحفاد الانكشاريين في ليبيا، أضاف “لن تندلع حرب مباشرة بين مصر وتركيا، وجميع الخبراء العسكريين، تقريبا، في القاهرة وأنقرة، يرون أن احتمال حدوث مثل هذا التطور للأحداث يعادل الصفر”.

وشدد الكاتب على أنه ربما يحتدم الصراع بالوكالة بين مصر وتركيا في ليبيا، دون خوض مواجهات مباشرة بين قواتهما هناك.

الوسوم

الغزو التركي تركيا ليبيا مصر

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • التاريخ خير شاهد على المواجهة المباشرة بين الجيش المصرى والتركى مرتين اخرها كان الجيش التركى مائة الف وهزم فى سوريا واى معركة ثالثة تعنى هلاك الجيش التركى فلن يجد من ينقذه هذه المرة فهلاك الجيش التركى بل والناتو حدده رسول الله فى حديث شريف وسيكون فى شمال سوريا يعقبها فتح اسطنبول بلا قتال ويقتسم الجيش الاسلامى غنائمها
    ولنعد للماضى المشرف للجيش المصرى
    عند وصول محمد على باشا إلى سدة الحكم فى مصر، كانت الدولة العثمانية تعانى حينها من حالة ضعف وانحلال، وشهدت مصر التي اعتبرت حينها ولاية عثمانية، مع محمد علي باشا، فترة ازدهار تقدم خلالها التعليم والزراعة، كما عرف الجيش المصري تطورا ملحوظا بفضل الخبرات الأوروبية.

    ومع صعود بلاده اقتصاديا وعسكريا اتجه محمد علي باشا لإنشاء دولة مصرية قوية مستقلة عن الأتراك، لتبدأ بذلك الخلافات بين الطرفين بعد حملة والي مصر على الشام، والتي أسفرت عن اندلاع حرب بين المصريين والأتراك كادت أن تفنى خلالها الدولة العثمانية عقب معركة قونية سنة 1832 لولا تدخل القوى الأوروبية التي أجبرت مصر على قبول اتفاقية كوتاهية لعام 1833.

    لم تلب اتفاقية كوتاهية رغبات الطرفين، إذ لم يحصل محمد علي باشا على الاستقلال التام لضمان بقاء امبراطوريته العربية، كما استاء العثمانيون من هزيمة جيشهم المدرب على يد الجيش المصري والذي تكون أساسا من الفلاحين.

    وبناء عليه، جهز العثمانيون جيشا من 100 ألف جندي دفعوا به نحو سوريا، حيث تلقوا هزيمة قاسية على يد ابراهيم باشا خلال معركة نصيبين يوم الرابع والعشرين من شهر يونيو سنة 1839.

    وهكذا انضم الأسطول العثماني لمحمد علي باشا، فأشرفت الدولة العثمانية على نهايتها خاصة مع موت السلطان محمود الثاني مطلع شهر يوليو سنة 1839، فانهار الجيش العثماني وشهدت العاصمة اسطنبول حالة فوضى غير مسبوقة.

    ومرة أخرى استنجد العثمانيون بالإنجليز، الذين تدخلوا في سواحل سوريا، ليعجز محمد علي باشا عن صدهم، ويجبر عقب ذلك على قبول بنود معاهدة لندن، التي أمرته بسحب قواته من الجزيرة العربية وسوريا وكريت.

    وبناء على ذلك أصدر السلطان العثماني فرمانا ضمن فيه لمحمد علي وذريته فيما بعد حكم مصر، على أن تكون تابعة للسلطنة فتدفع الجزية السنوية ويكون جيشها جزءا من الجيش العثماني وتمنع من بناء السفن الحربية.

  • حتي انا الذي لست كاتب ولست ضليع في السياسه مش واضع في حسباني اي موقف قتالي حاسم من مصر ،مصر اللي غالبه في القضاء علي مجموعه من عشره انفار في سيناء وفي الشيخ ازويد ومن حين الي آخر تغير تلك المجموع فتقل وتصيب من الجيش والشرطه المصريه

  • لان الاستاذ غباؤه زايد زايد يعتقد ان الجيش المصرى غير قادر على القضاء على الارهاب فى سيناء برغم دعم تركيا لهم بكل شئ حتى الصور الجويه بالاقمار الصناعيه ولكن مالا يعلمه الخروف ان القضاء على هؤلاء الارهابيين هى مسأله يحدد وقتها الجيش المصرى يا خروف حسب استراجيته لمقاومة الارهاب .. ولا اعلم كيف لا يستوعب ذلك مع ان الخرفان ومحور ايران هم اول من صك مصطلح المقاومه وتعنى عند حماس وحزب الله البقاء وتلقى الدعم لترسيخ الوضع الى ابد الابدين وعليه تظل حماس تقاوم وهى مهزومه تقاوم ولا يمنع من صاروخ كل سنه يسقط فى صحراء النقب لترد اسرائيل بابادة عشرة الاف فلسطينى وما زالت تقاوم ويجمع لها تنظيم الاخوان التبرعات لتقاوم وتبقى الى ما شاء الله.. ولكنك خروف تجهل حتى البرسيم الذى تأكله