ليبيا الان

متجاهلة دعمها للإرهاب.. “الدفاع التركية”: نتصرف في الملف الليبي وفقا لمبدأ “ليبيا لليبيين”

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

استمرارا للدور العدواني والأكاذيب التي تطلقها تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان، أصدرت وزارة الدفاع التركية، اليوم الإثنين بيانا وصفت فيه تصريحات وزارة الخارجية البحرينية بأنها “لا تعكس الحقائق والواقع” بحسب زعمها.

وأوضحت وزارة الدفاع التركية أن ذلك البيان ردا منها على بيان “المنامة” التي وصفت تصريحات وزير الدفاع التركي خلوصي آكار بـ”العدوانية”، بعد أن هاجم الأخير دولة الإمارات في لقاء له على فضائية “الجزيرة” القطرية الداعمة للإرهاب، واتهمها بأنها تدعم منظمات إرهابية في سوريا وليبيا.

وزعمت وزارة الدفاع التركية، أن بيان الخارجية البحرينية، محاولة مؤسفة وغير مجدية في وصف الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها إدارة أبوظبي – بحسب كلامها – من خلال انتهاك القواعد الدولية والقيم الأخلاقية، في مناطق مثل سوريا وليبيا واليمن والقرن الإفريقي، متجاهلة الدور التركي في دعم الإرهاب بالأموال والسلاح وتجنيد المرتزقة والمليشيات في سوريا وليبيا، وتنقيب “أردوغان” في شرق البحر المتوسط عن النفط في حدود لا يملكها.

وواصلت وزارة الدفاع التركية مزاعمها بقولها : “إن الدفاع وإرساء الاستقرار والسلام والأمن في المنطقة، لا يكون بالوقوف إلى جانب الانقلابيين، بل بالوقوف إلى جانب الحقوق والجهات الشرعية”، في وقت تواجه أنقرة انتقادات دولية بسبب إمدادات السلاح والمرتزقة إلى ميليشيات طرابلس.

وتابع بيان وزارة الدفاع التركية أكاذيبه بالقول: “في الملف الليبي، فإن تركيا تتصرف وفق مبدأ ليبيا لليبيين”، معتبرا، أن “هدف تركيا، هو استقلال ليبيا ذات السيادة والازدهار، بقيادة حكومة الوفاق ، مع الحفاظ على الوحدة الإقليمية، والوحدة الوطنية لجميع الليبيين”.

واعتبر بيان “الدفاع التركية” أن أنقرة تقف إلى جانب الحكومة الشرعية المعترف بها من الأمم المتحدة، وليس إلى جانب مدبري الانقلاب، ووجود تركيا في ليبيا، هو وفقا للدعوة من حكومتها، ووفقا للاتفاقيات الثنائية الموقعة في إطار القانون الدولي.. وكما التزمت تركيا حتى الآن بالتدريب العسكري والدعم والاستشارة، فإنها سوف تستمر في ذلك بكل حزم وإصرار، بحسب زعمها.

وكانت وزارة خارجية مملكة البحرين قد استنكرت، أمس الأحد، التصريحات العدائية لوزير الدفاع التركي خلوصي أكار تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة، واعتبرتها استفزازًا مرفوضًا يتناقض مع الأعراف الدبلوماسية.

وقالت الخارجية البحرينية، إن “هذه التصريحات تعد تهديدًا مستهجنًا لدولة عربية شقيقة تميزت بمواقفها القومية الأصيلة ودورها الفاعل البناء في المجتمع الدولي”.

جدير بالذكر أن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، كان قد انتقد تصريحات وزير الدفاع التركي خلوصي أكار التي وصفها بـ”الاستفزازية”، تعبر عن “سقوط لدبلوماسية بلاده”.

وقال «قرقاش» في تغريدة على حسابه في موقع “تويتر”: “التصريح الاستفزازي لوزير الدفاع التركي سقوط جديد لدبلوماسية بلاده، منطق الباب العالي والدولة العليّة وفرماناتها مكانه الأرشيف التاريخي”.

وكان أكار قد أصدر مزاعم تتعلق بموقف الإمارات تجاه الأزمة الليبية، في وقت تواجه أنقرة انتقادات دولية بسبب إمدادات السلاح والمرتزقة إلى ميليشيات طرابلس.

وأوضح قرقاش في تغريدته، أن “العلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد، ولا مكان للأوهام الاستعمارية في هذا الزمن، والأنسب أن تتوقف تركيا عن تدخلها في الشأن العربي”.

الوسوم

الإرهاب الإمارات البحرين المرتزقة قطر وزارة الدفاع التركية

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • بيان اكار الحمار متناقض ولا يكتبه حتى تلميذ فى ابتدائى فجيش الدعارة التركى يدعم الارهابيين فى سوريا ضد نظام شرعى وكذلك فى قبرص ويحتل اراضى هذه الدول وفى ليبيا يدعم حكومة مرفوضة من مجلس النواب ووقع اتفاقية يعرف الجميع انها باطلة لانه يجب الحصول على موافقة اعضاء الرئاسى التسعة ثم مجلس النواب وهذا لم يحدث بينما الجيش الوطنى جاء بقرار من مجلس النواب المعترف به دوليا وبنصاب قانونى وفى كل دول العالم مجلس النواب هو من يسقط اى حكومة ويمنع عنها الشرعية وحكومة الوفاق اسقطها البرلمان وهى مغتصبة للسلطة وخانت الوطن وجلبت نفايات ارهابية لتحمى الفاسدين من الخوان

  • التاريخ خير شاهد على انتصار جيش مصر على الدولة العثمانية مرتين من قبل رغم ان الجيش العثمانى كانت مائة الف وهزمه جيش مصر فى سوريا وانضم اليه الاسطول العثمانى ولولا تدخل الانجليز لانقاذ الدولة العثمانية لحرر الجيش المصرى اسطنبول ولكن المرة الثالثة ان شاء الله سيهلك الجيش التركى على يد الجيش المصرى قبل فتح اسطنبول بدون قتال واقتسام غنائمها كما قال رسول الله فى حديث ابوهريرة بصحيح مسلم

  • .عند وصول محمد على باشا إلى سدة الحكم فى مصر، كانت الدولة العثمانية تعانى حينها من حالة ضعف وانحلال، وشهدت مصر التي اعتبرت حينها ولاية عثمانية، مع محمد علي باشا، فترة ازدهار تقدم خلالها التعليم والزراعة، كما عرف الجيش المصري تطورا ملحوظا بفضل الخبرات الأوروبية.

    ومع صعود بلاده اقتصاديا وعسكريا اتجه محمد علي باشا لإنشاء دولة مصرية قوية مستقلة عن الأتراك، لتبدأ بذلك الخلافات بين الطرفين بعد حملة والي مصر على الشام، والتي أسفرت عن اندلاع حرب بين المصريين والأتراك كادت أن تفنى خلالها الدولة العثمانية عقب معركة قونية سنة 1832 لولا تدخل القوى الأوروبية التي أجبرت مصر على قبول اتفاقية كوتاهية لعام 1833.

    لم تلب اتفاقية كوتاهية رغبات الطرفين، إذ لم يحصل محمد علي باشا على الاستقلال التام لضمان بقاء امبراطوريته العربية، كما استاء العثمانيون من هزيمة جيشهم المدرب على يد الجيش المصري والذي تكون أساسا من الفلاحين.

    وبناء عليه، جهز العثمانيون جيشا من 100 ألف جندي دفعوا به نحو سوريا، حيث تلقوا هزيمة قاسية على يد ابراهيم باشا خلال معركة نصيبين يوم الرابع والعشرين من شهر يونيو سنة 1839.

    وهكذا انضم الأسطول العثماني لمحمد علي باشا، فأشرفت الدولة العثمانية على نهايتها خاصة مع موت السلطان محمود الثاني مطلع شهر يوليو سنة 1839، فانهار الجيش العثماني وشهدت العاصمة اسطنبول حالة فوضى غير مسبوقة.

    ومرة أخرى استنجد العثمانيون بالإنجليز، الذين تدخلوا في سواحل سوريا، ليعجز محمد علي باشا عن صدهم، ويجبر عقب ذلك على قبول بنود معاهدة لندن، التي أمرته بسحب قواته من الجزيرة العربية وسوريا وكريت.

    وبناء على ذلك أصدر السلطان العثماني فرمانا ضمن فيه لمحمد علي وذريته فيما بعد حكم مصر، على أن تكون تابعة للسلطنة فتدفع الجزية السنوية ويكون جيشها جزءا من الجيش العثماني وتمنع من بناء السفن الحربية

  • نهاية امكم سوداء فهلاك جيش الدعارة امر حتمى لامفر منه والكل ينتظر منكم محاولة الاقتراب من الخط الاحمر الحصين