ليبيا الان

“وزير الصحة”: يجب اتباع طرق الوقاية من كورونا حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أكد وزير الصحة بالحكومة الليبية الدكتور سعد عقوب أن الوضع الوبائي في البلاد سيئ، لافتا إلى أن العالم بأجمعه يعاني نقصا حادا في كافة الإمكانيات اللازمة لمواجهة وباء كورونا والكشف عنه، وعلى رأسها مشغلات معامل التحاليل.

ولفت عقوب، خلال اجتماع اللجنة العليا لمكافحة وباء كورونا، إلى أن إمكانيات ليبيا متواضعة وأن مخزونها محدود مقارنة بدول العالم، داعيا الجميع لاتباع طرق الوقاية من المرض حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة، وذلك من خلال الأخذ بتوصيات اللجنة الطبية الاستشارية.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة العليا لمكافحة وباء كورونا المشكلة بموجب قرار القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية رقم 127 لسنة 2020م، برئاسة رئيس الأركان العامة الفريق عبدالرازق الناظوري، وعضوية وزير الداخلية إبراهيم بوشناف، ووزير الصحة، لبحث تطورات الوضع الوبائي المحلي للجائحة.

وقررت اللجنة العليا لمكافحة وباء كورونا فرض حظر التجول من السابعة مساء وحتى السابعة صباحا، ابتداء من اليوم الثلاثاء، مع منع التنقل بين المدن نهائيا إلى حين إشعار آخر.

وأكدت اللجنة التابعة للحكومة الليبية أن وحدات الجيش ووزارة الداخلية سيفرضون التدابير الاحترازية والوقائية الجديدة التي خلصت إليها اللجنة الطبية الاستشارية خلال اجتماعها اليوم في مقر رئاسة الأركان العامة في المرج.

ومن بين تلك الإجراءات إقفال كافة المقاهي والمطاعم أمام استقبال الزبائن مع السماح لخدمات التوصيل، مع قفل تام لكافة صالات الحلاقة ومزينات النساء، وكافة صالات المناسبات والمنازل المخصصة لذلك.

ودعت اللجنة كافة الوحدات الإدارية إلى تسييرها بالحد الأدنى من الموظفين، مشيرة إلى أن وزارة التعليم ستبحث مع اللجنة الطبية الاستشارية العملية التعليمية.

الوسوم

الحكومة الليبية اللجنة العليا لمواجهة كورونا سعد عقوب كورونا ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليق

  • رسالة الى حكومات اليهود في ليبيا من 1951 الى 2020م
    الحكومات اليهودية في ليبيا حكمت ليبيا طيلة 70 عام من 1951 الى 2020م نعني القيادات السياسية والعسكرية والامنية والاستخباراتية والاقتصادية والتجار وموظفي الشؤون الادارية والمالية والمراقبين الماليين والمصرف المركزي وموظفي المصارف التجارية وتجار الحروب وسارقوا المال العام وجماعة الاوقاف والفتاوي وجماعة الكهرباء وجماعة النفط والغاز وجماعة الصحة والتعليم والقضاء والعدل وجماعة الاقتصاد والمواصلات وجماعة الزراعة والصناعة وجماعة البرلمان والنواب والمندوب بالداخل والخارج وجماعة المستشارين والقانونين والمحامين ومحررين العقودوالجواسيس والعملاء والخونة وجماعة الحروب النفسية وجماعة السلفية والدواعشهم وقاعدتهم ومقاتلتهم وجماعة الأخوان وشياطينهم وجماعة الرقابة المالية والادارية وجماعة السيسي وأتباعهم وجماعة الثني وكلابه وجماعة سبتمبر وخرابها وجماعة الجوازات والوساطة والمحسوبية وجماعة الرشوة والفواتير والختلاسات والاعلام والفتنة والتحريض الطائفي وجماعة الصوفية وجنونهم وجماعة اليهود ومخططاتهم وجماعة مصراتة واتراكهم وجماعة الزاوية ومصفاتهم وجماعة الشرق فبرايرهم وجماعة العسكر والداعمين لهم في الداخل والخارج ومعهم جميع الدول الداعمة لهم في لعلن والسر وفي الظاهر والباطن روؤساء دول ومخابرات وزراء دفاع وخارجية ومحللين سياسين وعسكريين – يهود أو نصارى – عرب أو عجم – مسلمين أو ملحدين أسعدوا للموت بفروس كورنا العظيم الذي لن تستطيعوا أن تصنعوا له دواء ولن يكون هناك له دواء وكل من يحاول لوصول إلى دواء سيموت به … ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعلكم فداء لضعف والفقير والمحتاج والمريض والمسكين والمغلوب والارملة والمضطهد والعجوز والشيباني والجياع والمنكوبين والمغلوبين على أمرهم يارب العالمين … اللهم نسالك موت هؤلاء بجميع دول العالم بحق أسمك العدل نصرة لضعف والفقير والمحتاج والمريض والمسكين والمغلوب والارملة والمضطهد والعجوز والشيباني والجياع والمنكوبين والمغلوبين على أمرهم يارب العالمين من أمة محمد أجمعين . يقول الله عزوجل (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (8) أسمعوا ياشياطين السياسية وقياداتها ملوك وحكام ووزراء ومخابرات وعلماء ومفكرين ومدراء شركات السلاح يقول الله عزوجل ( أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ (78) … فأن القادم من عذاب الله عزوجل أعظم وأسوا … في نهاية نقولوا لله عزوجل … اللهم أنى أشكو إليك ظهور البغي والفساد.
    اللهم فأشهد أنى قد بلغنا عبيدك ..