عاجل ليبيا الان

بيان أميركي بشأن "تصاعد النزاع" في ليبيا

قناة سكاي نيوز
مصدر الخبر / قناة سكاي نيوز

نددت الولايات المتحدة الأميركية، الثلاثاء، بالتدخلات العسكرية الأجنبية في ليبيا بما فيها استخدام المرتزقة والمتعاقدين العسكريين، وقالت إن الليبيين أنفسهم هم من يجب أن يعيدوا بناء بلد موحد.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، روبرت أوبرين، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تشعر بانزعاج شديد بسبب تصاعد حدة النزاع في ليبيا.

وكشف أوبرين أن الرئيس دونالد ترامب تحدث مع عدة قادة في العالم بشأن ليبيا خلال الأسابيع القليلة الماضية وإنه من الواضح “عدم وجود طرف منتصر”.

وقال إن مساعي القوى الأجنبية لاستغلال الصراع تمثل تهديدا خطيرا على الاستقرار الإقليمي والتجارة العالمية.

وحث أوبرين على تطبيق حل بغير استخدام السلاح لسرت والجفرة، ودعا إلى السماح للمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا باستئناف العمل.

كما دعا إلى احترام حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة، وإبرام وقف لإطلاق النار عبر محادثات تقودها الأمم المتحدة.

عن مصدر الخبر

قناة سكاي نيوز

قناة سكاي نيوز

تعليقات

  • سرت والجفرة خط احمر ومن يريد نزع السلاح فليقترب منها ويجرب وتأكد الان ان الامريكان هم رعاة الارهاب الدولى وانهم من سمحوا بنقل ارهابيين لليبيا طمعا فى استغالهم للسيطرة على نفط ليبيا ولكنهم واهمون فتفكك الولايات الامريكية بات قريبا بعد ان تاهت امام جائحة الكورونا واصبحت روسيا والصين بعبع لهم

  • الحركات الامريكانى مكشوفة وليست جديدة بجعل كلب ترامب ينقل ارهابيين الى المكان المتفق عليه ثم يتدخلوا لنهب ثروة البلد المطلوب حاولوا فى سيناء وفشلوا عندما اعلن اردوغان ارسال عشر الاف داعشى من الرقة الى سيناء وطلبت امريكا مساعدة مصر فى محاربة داعش فى سيناء فرفضت وسحقهم الجيش المصرى وهو ماسيحدث فى ليبيا حيث سيسحق الجيش المصرى الدواعش الذين جلبهم كلب ترامب اردوغان القواد المتخصص فى الاعمال القذرة حتى لو كانت ضد مصلحة تركيا المهم ان يظل فى السلطة فى حماية الامريكان

  • التاريخ خير شاهد على تفوق الجيش المصرى على التركى هزمه مرتين من قبل وجاهز للثالثة
    فعند وصول محمد على باشا إلى سدة الحكم فى مصر، كانت الدولة العثمانية تعانى حينها من حالة ضعف وانحلال، وشهدت مصر التي اعتبرت حينها ولاية عثمانية، مع محمد علي باشا، فترة ازدهار تقدم خلالها التعليم والزراعة، كما عرف الجيش المصري تطورا ملحوظا بفضل الخبرات الأوروبية.

    ومع صعود بلاده اقتصاديا وعسكريا اتجه محمد علي باشا لإنشاء دولة مصرية قوية مستقلة عن الأتراك، لتبدأ بذلك الخلافات بين الطرفين بعد حملة والي مصر على الشام، والتي أسفرت عن اندلاع حرب بين المصريين والأتراك كادت أن تفنى خلالها الدولة العثمانية عقب معركة قونية سنة 1832 لولا تدخل القوى الأوروبية التي أجبرت مصر على قبول اتفاقية كوتاهية لعام 1833.

    لم تلب اتفاقية كوتاهية رغبات الطرفين، إذ لم يحصل محمد علي باشا على الاستقلال التام لضمان بقاء امبراطوريته العربية، كما استاء العثمانيون من هزيمة جيشهم المدرب على يد الجيش المصري والذي تكون أساسا من الفلاحين.

    وبناء عليه، جهز العثمانيون جيشا من 100 ألف جندي دفعوا به نحو سوريا، حيث تلقوا هزيمة قاسية على يد ابراهيم باشا خلال معركة نصيبين يوم الرابع والعشرين من شهر يونيو سنة 1839.

    وهكذا انضم الأسطول العثماني لمحمد علي باشا، فأشرفت الدولة العثمانية على نهايتها خاصة مع موت السلطان محمود الثاني مطلع شهر يوليو سنة 1839، فانهار الجيش العثماني وشهدت العاصمة اسطنبول حالة فوضى غير مسبوقة.

    ومرة أخرى استنجد العثمانيون بالإنجليز، الذين تدخلوا في سواحل سوريا، ليعجز محمد علي باشا عن صدهم، ويجبر عقب ذلك على قبول بنود معاهدة لندن، التي أمرته بسحب قواته من الجزيرة العربية وسوريا وكريت.

    وبناء على ذلك أصدر السلطان العثماني فرمانا ضمن فيه لمحمد علي وذريته فيما بعد حكم مصر، على أن تكون تابعة للسلطنة فتدفع الجزية السنوية ويكون جيشها جزءا من الجيش العثماني وتمنع من بناء السفن الحربية

  • الجيش الوطنى ومصر رفضت هذه الخزعبلات انسوا ياامريكان
    اى كلب امريكى او اوربى لن يسمح له الشعب الليبى باحتلال النفط وما حدث للامريكان فى بيروت والصومال خير شاهد على جبنهم وفرارهم
    اما الاتراك التاريخ خير شاهد على تفوق الجيش المصرى على التركى هزمه مرتين من قبل وجاهز للثالثة
    فعند وصول محمد على باشا إلى سدة الحكم فى مصر، كانت الدولة العثمانية تعانى حينها من حالة ضعف وانحلال، وشهدت مصر التي اعتبرت حينها ولاية عثمانية، مع محمد علي باشا، فترة ازدهار تقدم خلالها التعليم والزراعة، كما عرف الجيش المصري تطورا ملحوظا بفضل الخبرات الأوروبية.

    ومع صعود بلاده اقتصاديا وعسكريا اتجه محمد علي باشا لإنشاء دولة مصرية قوية مستقلة عن الأتراك، لتبدأ بذلك الخلافات بين الطرفين بعد حملة والي مصر على الشام، والتي أسفرت عن اندلاع حرب بين المصريين والأتراك كادت أن تفنى خلالها الدولة العثمانية عقب معركة قونية سنة 1832 لولا تدخل القوى الأوروبية التي أجبرت مصر على قبول اتفاقية كوتاهية لعام 1833.

    لم تلب اتفاقية كوتاهية رغبات الطرفين، إذ لم يحصل محمد علي باشا على الاستقلال التام لضمان بقاء امبراطوريته العربية، كما استاء العثمانيون من هزيمة جيشهم المدرب على يد الجيش المصري والذي تكون أساسا من الفلاحين.

    وبناء عليه، جهز العثمانيون جيشا من 100 ألف جندي دفعوا به نحو سوريا، حيث تلقوا هزيمة قاسية على يد ابراهيم باشا خلال معركة نصيبين يوم الرابع والعشرين من شهر يونيو سنة 1839.

    وهكذا انضم الأسطول العثماني لمحمد علي باشا، فأشرفت الدولة العثمانية على نهايتها خاصة مع موت السلطان محمود الثاني مطلع شهر يوليو سنة 1839، فانهار الجيش العثماني وشهدت العاصمة اسطنبول حالة فوضى غير مسبوقة.

    ومرة أخرى استنجد العثمانيون بالإنجليز، الذين تدخلوا في سواحل سوريا، ليعجز محمد علي باشا عن صدهم، ويجبر عقب ذلك على قبول بنود معاهدة لندن، التي أمرته بسحب قواته من الجزيرة العربية وسوريا وكريت.

    وبناء على ذلك أصدر السلطان العثماني فرمانا ضمن فيه لمحمد علي وذريته فيما بعد حكم مصر، على أن تكون تابعة للسلطنة فتدفع الجزية السنوية ويكون جيشها جزءا من الجيش العثماني وتمنع من بناء السفن الحربية