ليبيا الان

«معيتيق» يعلن الحرب على «السراج».. من الرابح والخاسر؟

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

بين فترة وأخرى تطفو الخلافات والصراعات داخل المليشيات التابعة لحكومة الوفاق تارة، وتارة أخرى تشتعل داخل المجلس الرئاسي لتلك الحكومة، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تصاعدا ملحوظا في الخلافات بين فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي ونائبه أحمد معيتيق.

آخر الخلافات بين فائز السراج ونائبه أحمد معيتيق الذي هاجم السراج، واعتبر أنه لا يملك كامل صلاحيات رئيس مجلس الوزراء، حيث أكدت مصادر إنّ الخلافات زادت حدتها بسبب الأطماع في أموال مؤسسة الاستثمار الغنية، حيث كان آخر فصول هذا الصراع بين الطرفين هو البيان الذي وجهه أحمد معيتيق إلى السراج قبل يومين بشأن مؤسسة الاستثمار.

وأكد معيتيق في بيانه أن“السراج لا يملك كامل صلاحيات رئيس مجلس الوزراء وفق اتفاق الصخيرات، لكنه يترأس المجلس بصلاحيات محددة وحصرية لا يفترض أن يتعداها“، ورأى أن رئاسة مجلس أمناء مؤسسة الاستثمار وفق اتفاق الصخيرات هي لرئاسة مجلس الوزراء، وليس رئيسه منفردًا والذي لا يمتلك لوحده هذا الاختصاص، بحسب تأكيده، مشيرًا إلى أن ”إنشاء المؤسسة الليبية للاستثمار تم وفق قانون نص على تشكيله من مجلس الأمناء ويرأسه المجلس الرئاسي بكامله وليس السراج كرئيس للمجلس الرئاسي“.

وقبل هذا الهجوم الذي شنه «معتيق» على «السراج»، فقد سبقه بهجوم آخر في 29 من يوليو الماضي، حيث أرسل خطابا للجهات الرسمية والمعنية بالدولة ومدير إدارة الشؤون القانونية بعدم اعتماد أي خطاب أو قرار يحمل اسم المجلس الرئاسي إن لم يكن ناتجا عن اجتماع للمجلس ككل وليس أحد أعضائه او رئيسه، فيما يبدو أنه مسعى جديد للحد من تفرد رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج بالسلطة.

وتوعد معيتيق في خطابه مدير الشؤون القانونية والشكاوى بقوله: “وفي حال قيامكم بأي إجراء يخالف ذلك ستعرض نفسك والإدارة القانونية للمساءلة القانونية”.

ومن فصول الخلافات والصراعات بين  «معتيق» و«السراج» أيضا احتجاجه في وقت سابق على تعيين السراج تعيين حميد محمد بن عمر بمهام وزير الصحة بدلًا من الوزير السابق عمر بشير الطاهر، حيث طالب بإيقاف القرار لمخالفته بنود الاتفاق السياسي وعدم عرضه على المجلس للمصادقة عليه.

كما أوقف “أحمد معيتيق” قرار تشكيل لجنة تسيرية للشركة العامة لخدمات النظافة، التي شكلها “فائز السراج” برئاسة “أحمد بن اسماعيل” مدير إدارة الخزانة السابق بوزارة المالية والتابع لقوات “النواصي” والمتهم باختلاسات وعمليات فساد الذي تمت إقالته من قبل وزير المالية “فرج بومطاري”.

أيضا كشف حادث حريق صالة المغادرة بمطار مصراتة وإخراجها عن الخدمة، مدى حجم الخلافات بين «معتيق» و«السراج»، حيث تسرب مستند من جانب مسؤولي حكومة الوفاق يتضمن رسالة رسمية أرسلها أحمد معيتيق لرئيس المجلس، السراج، في 26 يوليو الماضي، قبل الحريق بتسعة أيام، يطلب فيه تعديل عقد صيانة صالة المغادرة بمطار مصراتة الدولي، والمتعاقد عليه مع شركة الجمل للمقاولات العامة، عقد رقم 2018/8، بقيمة إجمالية قدرها 7,8 مليون دينار وتحويله إلى عقد بقيمة 57 مليون دينار لنفس القاعة، إلا أن السراج لم يوافق على إصدار القرار.

ويقول حمد إبراهيم المالكي العضو السابق بلجنة رعاية أسر الشهداء في تصريحات صحفيه تعليقا على الحادث: “يبدو أن هناك خلافا بين معيتيق والسراج، رفض على إثره السراج تعديل العقد، ليجد نفسه بعد احتراق المطار مضطرا لتوقيع العقد وإنشاء صالة جديدة وبنفس المبلغ أو أكثر، ما يعني أن الحريق متعمد وبفعل فاعل، وهو حريق غامض، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، فضلا عن أن المطار خاضع لسيطرة لميليشيات حكومة الوفاق، التي تورطت من قبل في حرق مطار طرابلس الدولي”.

وتنضاف دعوة معيتيق الى دعوة سابقة لنائب رئيس المجلس الرئاسي عبدالسلام كاجمان، الذي وجه خطاباً في شهر يونيو الماضي، إلى محافظ مصرف ليبيا المركزي، ورئيس ديوان المحاسبة، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية ووزير المالية، دعاهم فيه إلى “عدم الاعتداد بأي قرار سياسي، أمني، مالي، إداري، تنظيمي يصدر عن رئيس المجلس الرئاسي إلا بعد استناده على محاضر اجتماع رسمية”.

وتشير الانتقادات المتصاعدة لفايز السراج، بسبب إصداره قرارات وتعميمات دون الرجوع لبقية أعضاء المجلس،على تصاعد الخلاف داخل المجلس الرئاسي، وتزيد هذه الخلافات من أزمة المجلس الذي شهد استقالة عدد من أعضائه وعلى رأسهم علي القطراني وفتحي المجبري، وعمر الأسود، وموسى الكوني،وهو ما جعل المجلس منقوص الصلاحيات -وفقا للاتفاق الصخيرات الذي أقر أن تكون القرارات بالإجماع.

وتأتي هذه الخلافات في أعقاب أزمة خلفتها زيارة عراب الفوضى والتنظيمات الإرهابية إلى ليبيا برنار ليفي، التي كشفت عن حجم الصراع داخل حكومة الوفاق، فبعد جدل بين النفي والتهرب من قبل المسؤولين في حكومة السراج، حسم ليفي الأمر بنشره صور من زيارته لمدينة ترهونة الليبية وسط حراسة خاصة من قبل وزارة داخلية الوفاق.

المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية سارع لإصدار بيان، يؤكد فيه أنه لا علم له بالزيارة، ولم يتم التنسيق معه بشأنها، وأنه سيحاسب من نسقها أو رتبها، لكن التأكيدات الرسمية الليبية توضح أن ليفي وصل إلى الأراضي الليبية بعد حصوله على تأشيرة من وزارة الخارجية التابعة لحكومة الوفاق، بل إن الطائرة التي أقلته من مالطا إلى مصراتة تابعة لوزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا.

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • .صراع حريم السلطان
    لسه فاكر كان زمان الم ينسحب اربعة من المجلس الرئاسى احتجاجا على انفراد السراج بالسلطة ومخالفة اتفاق الصخيرات هؤلاء الابطال احترموا انفسهم ولم يشاركوا فى العك السياسى وجلب نفايات ارهابية واحتلال تركى والان لم يبقى الا نفايات المجلس الرئاسى سيذكرهم التاريخ فى اوسخ ابوابه باب الخيانة العظمى والعمالة لشر خلق الله المغول الاتراك وابن موزه الحقير

  • لعنة الله عليكم يا كمشة أوباش ومخانب وعملاء وخونة وعديمين الشرف والوطنية والرجولة.

    وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا حثالة.

  • خلافهم لا يصب فى مصلحة الوطن بل من أجل أطماع شخصية فالسراج خائن وعافن ومعيتيق تعفن واخون من السراج ومن هذا المنطلق يتخاصمون هولاء الرعاع عديمى الشرف والرجولة .