ليبيا الان

الشرق الأوسط تكشف عن ملامح صفقة لاستئناف إنتاج النفط مقابل خروج تركيا من ليبيا

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

كشفت مصادر مطلعة عن ملامح صفقة تتبلور حاليًا؛ يتم بموجبها إعادة استئناف إنتاج النفط، مقابل خروج تركيا من المشهد العسكري، وتجنب حرب وشيكة في منطقة البحر المتوسط، وسط تهديدات أمريكية بإعلان عقوبات ضد قائد الجيش المشير خليفة حفتر.

وقالت المصادر في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط”، إن تركيا وحكومة الوفاق تعرضان، بدعم أمريكي، تفكيك الارتباط بين “الجيش الوطني” والقوات الروسية، التي تدعي واشنطن أنها تقاتل إلى جانب حفتر، وخروج الجيش من موانئ وحقول النفط، مقابل هدنة لوقف إطلاق النار في سرت والجفرة.

من جهتها، طرحت الإدارة الأمريكية حلا يتضمن إقامة منطقة منزوعة السلاح في مدينتي سرت والجفرة، والاستئناف الفوري لإنتاج النفط المغلق منذ نحو 8 شهور، حيث دعا مستشار مجلس الأمن القومي، روبرت أوبراين، جميع الأطراف المسؤولة إلى تمكين المؤسسة الوطنية للنفط من استئناف عملها الحيوي بشفافية كاملة، وتنفيذ حل منزوع السلاح في سرت والجفرة، واحترام حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وقال أوبراين في بيان له، الثلاثاء الماضي، إن الولايات المتحدة تشعر بانزعاج شديد بسبب تصاعد حدّة النزاع في ليبيا، مشدداً على معارضة التدخل العسكري الأجنبي، بما في ذلك استخدام المرتزقة والمتعهدين العسكريين من قبل جميع الأطراف، معتبرا أن محاولات القوى الأجنبية استغلال الصراع، من خلال إقامة وجود عسكري دائم أو السيطرة على الموارد التي يمتلكها الشعب الليبي، تمثل تهديدات خطيرة للاستقرار الإقليمي والتجارة العالمية.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة خليج سرت النفطي، وتحشد قواتها حاليا تمهيدا لدخول المنطقة الاستراتيجية والتي تعد أحد أهم المطامع التركية في ليبيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

تعليقات

  • طز فى امريكا واى عقوبات منها فارادة الشعب الليبى اقوى منكم ولن تسمح لكم بنهب النفط الليبى مثل النفط السورى وسيدفن اى كلب امريكى او تركى فى صحراء ليبيا

  • حكام المسلمين هم من جعل الامريكان يتحكوموا فينا ويدمروا بلادنا باموالنا كما حدث فى حرب العراق دمروها باموال دول الخليج فاستفادت ايران واليوم يحاربوا ايران باموال الخليج والمستفيد اسرائيل ويسعوا الى صدام جيوش اسلامية ببعضعا مثل مصر وتركيا وكله فى صالح اسرائيل وهذا ماحذر منه رسولنا الكريم
    عن أبي عبد السلام، عن ثوبان، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: ومِن قلة نحن يومئذ؟ قال: «بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت».
    لكن هذا لن يستمر طويلا قال تعالى :-
    وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)

  • حيش الدعارة التركى مرعوب من الجيش المصرى لانه يعرف النتيجة
    منذ ان تولى محمد على زمام الحكم في مصر، سعى لإقامة إمبراطورية مصرية مستقلة عن العثمانيين، تمتد من منابع النيل بالسودان وصولا إلى جبال طوروس (Taurus) جنوب تركيا.

    وعقب نجاحه في ضم السودان خلال الحملة العسكرية ما بين عامي 1820 و1824 ، استاء محمد علي باشا من تصرفات العثمانيين تجاهه وتنكرهم لوعودهم.
    فخلال الحرب في بلاد اليونان، تدخل الجيش المصري لمناصرة العثمانيين أملا في الحصول ولاية الشام وضمها إلى مصر. لكن بعد انتهاء المعارك، رفض العثمانيون ذلك، لتشهد العلاقات بين محمد علي باشا والسلطان العثماني توترا غير مسبوق.
    في غضون ذلك، اتجه محمد علي للسيطرة على بلاد الشام لاستغلال مواردها من الخشب وتعويض ما مني به من خسائر في حرب اليونان، فما كان منه إلا أن اتخذ خلافه مع والي عكا، الذي اتهمه بعرقلة نقل الخشب والامتناع عن سداد ديونه وإيواء الفلاحين الفارين من التجنيد، ذريعة للقيام بحملتين عسكريتين على بلاد الشام.
    خلال الحملة الأولى، بدأ التفوق واضحا للأسطول المصري، الذي سيطر على غزة ويافا وحيفا دون مقاومة، قبل أن يضرب حصارا شديدا على عكا استمر ستة أشهر، استسلمت إثره المدينة سنة 1832 ليقدم عقب ذلك رؤساء العشائر وأعيان سوريا ولاءهم لمحمد علي.
    ومع بداية الحملة، اتخذ السلطان العثماني محمود الثاني موقف الحياد تجاه الأحداث، معتبرا إياها نزاعا بين ولايتين. لكن بعد وقوع عكا في قبضة المصريين، تيقن الأخير بأن الحرب موجهة ضده، فأصدر أوامره بعزل محمد علي باشا من ولاية مصر وعين مكانه حسين باشا وجهزه بجيش وكلفه بمنع تقدم الجيش المصري في الشام ومع ذلك حدث
    هزيمة مذلة للعثمانيين
    حيث أن ابراهيم باشا، ابن محمد علي باشا، استطاع أن يسيطر على كل من دمشق وحلب وحمص وحماه، عقب معارك طاحنة هزم خلالها العثمانيون ليجتاز جبال طوروس ويتوغل في الأناضول.

    وخلال معركة قونية (Konya) يوم الواحد والعشرين من شهر كانون الأول/ديسمبر سنة 1832، التي استمرت لسبعة ساعات فقط، مني الجيش العثماني بهزيمة مذلة على يد القوات المصرية، التي نجحت في أسر الصدر الأعظم، رشيد محمد خوجة باشا رفقة 10 آلاف من جنوده، لتفتح بذلك أبواب الأستانة أمام الجيش المصري، الذي أصبح على مقربة من إنهاء وجود الدولة العثمانية.

    وعلى ضوء تلك المستجدات الميدانية الدراماتيكية، سارعت الدول الأوروبية، وعلى رأسها أنجلترا، إلى التدخل لوقف الحرب حيث تخوفت القوى الأوروبية من إمكانية سيطرة محمد علي باشا على المضائق وتهديده لمصالحهم مفضلين بذلك إنقاذ العثمانيين والمحافظة على دولتهم الملقبة بالرجل المريض لسهولة التفاوض معها.