عاجل ليبيا الان

أكبر حصيلة للإصابة بفيروس «كورونا» في ليبيا

جريدة الشرق الاوسط
مصدر الخبر / جريدة الشرق الاوسط

سجل المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا، في ما وصفه بـ«تطور وبائي جديد»، 251 حالة إيجابية مصابة بفيروس «كورونا المستجد»، هي الحصيلة الأكبر منذ ظهور المرض في البلاد في مارس (آذار) الماضي، بينما اعتبر رئيس حكومة الوفاق فائز السراج أن «البلاد تخوض معركة خطيرة ضد جائحة (كورونا) ولا يجوز التساهل أو التهاون حيالها».

وقال المركز في بيان، اليوم الخميس، إن «مختبره المرجعي تسلم 1618 عينة للكشف عن الفيروس، وجاءت نتائج الفحص المختبري إيجابية لعدد 251 عينة، بينها 149 إصابة لمخالطين»، مشيراً إلى «تسجيل 7 حالات شفاء من المرض و3 حالات وفاة».

وتحولت مدينة مصراتة في الغرب الليبي إلى بؤرة تفشٍ جديدة للمرض على مستوى البلاد، حيث تتصدر معدلات الإصابات والوفيات للأسبوع الثاني على التوالي، علماً بأن العدد الإجمالي للمصابين بلغ 4475 شخصاً، شُفي من بينهم 640 شخصاً، وتوفي 99.

بدوره، قال السراج خلال اجتماع موسع للبحث في مستجدات ملف جائحة «كورونا» ترأسه مساء أول من أمس، إن «هذه الأزمة تحتاج إلى تكاتف جميع الجهود وتسخير ما يتوفر من إمكانات، مع ضرورة الالتزام الكامل بالإجراءات المتخذة»، موضحاً في بيان له أنه «أصدر تعليمات عاجلة لوزارة المالية بسداد الرواتب المتأخرة للعناصر الطبية والطبية المساعدة والخدمية بأسرع وقت ممكن».

وكانت وزارة الصحة في حكومة الوفاق قد شددت على ضرورة الالتزام التام بتنفيذ قرارات وتعليمات اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة «كورونا». وهددت في بيان لها بالتعامل مع الجهات التابعة لها التي تعرقل تنفيذ توصياتها وتعليماتها بالشدة المتناهية وعدم التسامح مطلقاً. وقالت إن «اعتبار الجهات الرافضة ما يصدر عن اللجنة العلمية مساساً بصلاحياتها، أدى إلى حدوث إرباك وتخبط إداري كان يمكن تلافيه؛ لكنها لم تحدد الجهات المعنية».

في المقابل، اعتبر الفريق عبد الرازق الناظوري، رئيس الأركان العامة للجيش الوطني، رئيس اللجنة العليا لمكافحة وباء «كورونا» في شرق البلاد، أن «المواطن لا يُدرك خطورة الوضع الوبائي الراهن لجائحة (كورونا)»، معرباً في تصريحات تلفزيونية مساء أمس، عن «أسفه لعدم اكتمال الجهود الاستباقية للجنة بسبب عدم تعاون المواطن الذي لم يستشعر بمسؤوليته الوطنية والإنسانية، ولم يدرك أنه حجر الأساس في منظومة مكافحة هذا المرض»، محذراً من أنه «قد يتم رفع حالة التأهب إلى أقصى الدرجات وفرض حظر تجوال كلي ومعاقبة المخالفين للتعليمات الصادرة في حال عدم جدوى الإجراءات السارية حالياً».

وكان لافتاً توجيه لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الليبي في شرق البلاد، نداء إلى جميع الليبيين للتوحد من أجل تكثيف جهودهم لمواجهة وباء «كورونا». كما دعت جميع السلطات المختصة لتنسيق جهودها ووضع جميع مواردها لصالح الجميع. وبينما عبرت اللجنة عن أسفها لتقصير الشعب والحكومة الملحوظ في التقيد بإجراءات الوقاية من الوباء، شكرت الجهات المحلية والمنظمات الدولية التي ساهمت في جهود مكافحة الوباء ومساعدة الشعب الليبي في هذا الوقت الصعب.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

جريدة الشرق الاوسط

جريدة الشرق الاوسط