ليبيا الان

موقف “خارجية الوفاق” بشأن اتفاقية مصر واليونان المحددة لمناطقهما في البحر المتوسط

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

نشرت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق نص ما ذكرت أنه بيان للوزارة بشأن تحديد مصر واليونان مناطق اقتصادية خالصة في البحر الأبيض المتوسط، قالت فيه إنها ( تابعت باهتمام شديد توقيع دولتين من الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط اتفاقا يحدد مناطقهما الاقتصادية الخالصة كما تابعت تصريح وزير خارجية اليونان في المؤتمر الصحفي ).

وأضافت “خارجية الوفاق” في بيانها : ( في الوقت الذي تؤكد فيه الوزارة بأن ليبيا دعت ولازالت تدعو إلى أن يكون المتوسط بحيرة سلام وأن تسلك الدول المتشاطئة سلوكا يسمح بتحديد الحدود البحرية بينها على أساس قائم على التوافق وعلى مبادئ القانون الدولي المعتبرة، فإنها تؤكد على عدم السماح لأي جهة كانت الاعتداء على حقوقنا البحرية ).

ولم يغفل “بيان الخارجية” أن ينوه بالاتفاقية التي أبرمها السراج مع تركيا حيث خلص البيان إلى تأكيد الوزارة على ( تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع تركيا بشأن تحديد المناطق البحرية والتي لا تتعارض مع القانون الدولي للبحار والاتفاقيات والمواثيق الدولية بالخصوص).

يُذكر أن مصر واليونان، وقعتا الخميس، اتفاقاً لترسيم الحدود البحرية وإقامة منطقة اقتصادية خاصة بين البلدين تسمح بالاستفادة من الثروات في منطقة شرق المتوسط وعقب التوقيع بين وزيري الخارجية المصري سامح شكري ونظيره اليوناني نيكوس دندياس، أكد الجانبان أن الاتفاقية تتوافق في كافة بنودها مع القانون الدولي، وتعكس استمرار الزخم المتواصل في العلاقات بينهما.

وقال دندياس، إن اتفاق ترسيم الحدود مع مصر مطابق لقانون البحار ويساهم في تحقيق الاستقرار بالمنطقة، مضيفاً أن الاتفاق جاء بعد مفاوضات طويلة، وهو مختلف عن الاتفاق الذي تم توقيعه بين حكومة الوفاق وتركيا والذي وصفه بأنه غير قانوني، بحسب تعبيره، وهذا ما أشار إليه بيان “الوفاق” المتحفظ على الاتفاقية الجديدة بين اليونان وتركيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

تعليق

  • وكيف ليبيا دولة متشاطئة مع تركيا. إن مأ أجيز لتركيا سيكون مصدر صدام مع وبين دول البحر المتوسط فلا يتحقق السلام الذي تنشده الخارجية من الاتفاق. ألحكومة الحاليةربما تعي مدى الضرر الذي سيقع على ليبيا لكنها تتغاضى عن ذلك ثمنا ( وهو ثمن عال يطال ثروات الليبيين) لدعم الحكومة بالاضافة للضرر المتوقع خاصة من الدول التي سعت فيما مضى للامتداد على أكثر من حقها وكًبح جماحها بأحكام محكمة العدل الدولية. ربما مالطا ستطلب تعديلا وربما ايطاليا ستعتبر شواطئ سردينيا مشاطئة لشواطئ الهلال النفطي وربما يكون لتونس ايضا مطالب ناشئة عن ما طبق في الاتفاق مع تركيا. من هنا يلتقي ورزاء خارجية تركيا ومالطا وايطاليا حول أوكازيون الحدود البحرية في طرابلس .