ليبيا الان

«الغرابلي»: سنقضي على ظاهرة انتشار السلاح بقصره على «الحرس الوطني»

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

حذر رئيس ما يسمى “المجلس العسكري صبراتة” الطاهر الغرابلي، من انفجار مماثل لانفجار بيروت في ظل إهمال من “حكومة الوفاق”.

قال “الغرابلي” في تدوينة على حسابه بـ”فيسبوك” اليوم الخميس: “عندما نعلم ان إنفجار بيروت كان سببه سوء تخزين مواد متفجرة وان مكان التخزين في منطقة حيوية مزدحمة، فهل تدرك الحكومة أننا نسكن وسط براميل من البارود مهملة وغير محروسة وان حجم الكارثة سيكون أكبر بكثير لاقدر الله” على حد قوله.

أضاف “الغرابلي”: “لهذا نسعى للاسراع في تشكيل الحرس الوطني ليجمع السلاح في معسكراته وللقضاء على ظاهرة إنتشار السلاح خارج شرعية الدولة” على حد قوله.

الوسوم

طرابلس ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • اى حرس وطنى ياميبون يكونه من باعوا الوطن للمحتل التركى وجلبوا نفايات ارهابية والوطن بالنسبة لامثالكم من الخوان لاقيمة له اتفوووه عليكم ياحقير فالجيش الوطنى برئاسة المشير خليفة حفتر هو الجيش الوحيد الذى جاء بقرار من تواب الشعب بنصاب قانونى وغير ذلك من مليشيات ارهابية لا مكان لها فى ليبيا واذا كنت تتصور ان جيش الدعارة التركى سيحميكم فانت واهم فهو مهزوم فى كل مكان وهزمه الجيش المصرى من قبل مرتين واسر منه 10000 جندى عثمانى ولهذا لا يمكن لاردوغان ان يواجه جيش مصر المتفوق دائما علي الدولة العثمانية اقرأ التاريخ ياغراب
    منذ ان تولى محمد على زمام الحكم في مصر، سعى لإقامة إمبراطورية مصرية مستقلة عن العثمانيين، تمتد من منابع النيل بالسودان وصولا إلى جبال طوروس (Taurus) جنوب تركيا.

    وعقب نجاحه في ضم السودان خلال الحملة العسكرية ما بين عامي 1820 و1824 ، استاء محمد علي باشا من تصرفات العثمانيين تجاهه وتنكرهم لوعودهم.
    فخلال الحرب في بلاد اليونان، تدخل الجيش المصري لمناصرة العثمانيين أملا في الحصول ولاية الشام وضمها إلى مصر. لكن بعد انتهاء المعارك، رفض العثمانيون ذلك، لتشهد العلاقات بين محمد علي باشا والسلطان العثماني توترا غير مسبوق.
    في غضون ذلك، اتجه محمد علي للسيطرة على بلاد الشام لاستغلال مواردها من الخشب وتعويض ما مني به من خسائر في حرب اليونان، فما كان منه إلا أن اتخذ خلافه مع والي عكا، الذي اتهمه بعرقلة نقل الخشب والامتناع عن سداد ديونه وإيواء الفلاحين الفارين من التجنيد، ذريعة للقيام بحملتين عسكريتين على بلاد الشام.
    خلال الحملة الأولى، بدأ التفوق واضحا للأسطول المصري، الذي سيطر على غزة ويافا وحيفا دون مقاومة، قبل أن يضرب حصارا شديدا على عكا استمر ستة أشهر، استسلمت إثره المدينة سنة 1832 ليقدم عقب ذلك رؤساء العشائر وأعيان سوريا ولاءهم لمحمد علي.
    ومع بداية الحملة، اتخذ السلطان العثماني محمود الثاني موقف الحياد تجاه الأحداث، معتبرا إياها نزاعا بين ولايتين. لكن بعد وقوع عكا في قبضة المصريين، تيقن الأخير بأن الحرب موجهة ضده، فأصدر أوامره بعزل محمد علي باشا من ولاية مصر وعين مكانه حسين باشا وجهزه بجيش وكلفه بمنع تقدم الجيش المصري في الشام ومع ذلك حدث
    هزيمة مذلة للعثمانيين
    حيث أن ابراهيم باشا، ابن محمد علي باشا، استطاع أن يسيطر على كل من دمشق وحلب وحمص وحماه، عقب معارك طاحنة هزم خلالها العثمانيون ليجتاز جبال طوروس ويتوغل في الأناضول.

    وخلال معركة قونية (Konya) يوم الواحد والعشرين من شهر كانون الأول/ديسمبر سنة 1832، التي استمرت لسبعة ساعات فقط، مني الجيش العثماني بهزيمة مذلة على يد القوات المصرية، التي نجحت في أسر الصدر الأعظم، رشيد محمد خوجة باشا رفقة 10 آلاف من جنوده، لتفتح بذلك أبواب الأستانة أمام الجيش المصري، الذي أصبح على مقربة من إنهاء وجود الدولة العثمانية.

    وعلى ضوء تلك المستجدات الميدانية الدراماتيكية، سارعت الدول الأوروبية، وعلى رأسها أنجلترا، إلى التدخل لوقف الحرب حيث تخوفت القوى الأوروبية من إمكانية سيطرة محمد علي باشا على المضائق وتهديده لمصالحهم مفضلين بذلك إنقاذ العثمانيين والمحافظة على دولتهم الملقبة بالرجل المريض لسهولة التفاوض معها.

  • انت نفسك يا غرابلى المفروض تسلم السلاح الذى سرقته من الجيش ودرق وجهك علينا يا ميليشياوى يا قذر .