ليبيا الان

قوة “ حماية طرابلس ” تتوعد الإخوان وتحملهم مسؤولية تخريب الدولة

ليبيا – أصدرت قوة حماية طرابلس التابعة للرئاسي والتي تضم عددًا من الكتائب بيانا ضد الإخوان المسلمين وصفتهم فيه بأنهم الورم الذي ينخر في جسد البلاد .

وقالت القوة التي تضم كتائب ( الردع – النواصي – غنيوة – باب تاجوراء – ثوار طرابلس ) في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية إن أفعال هذه الجماعة المفسدة في الأرض منذ تغلغلها في مفاصل الدولة إلى يومنا هذا قد فاق الوصف من شدة إنهاك الدولة والفساد فيها وتخريبها.

وأضافت : ” لا تزال هذه الفئة الضالة مستمرة في نهجها المُخرب من إفتعال للأزمات ، وخنق للوطن والمواطن ، ومحاربة وتشويه القادة والشرفاء منا ؛ ممـن قدموا دمائهم وبذلوا الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الوطن ” .

وتابعت قوة حماية طرابلس بيانها : ”  القوة وبصفتها صمام الأمان للعاصمة وأهلها ضد الغزاة والطامعين والفاسدين من الداخل والخارج تتابع بكثب تحركات هذه الجماعة الهالكة ومحاولاتها الحثيثة في خلق الفتنة التي تصب في صالح الجماعة على حساب الوطن والمواطن “.

ومن هذا المنطلق ، قالت القوة أنها تحذر كل من تسول له نفسه المساس بالوطن والمواطن وبأنها كانت ولا زالت بالمرصاد لهم ولأذنابهم المتلونين والفاسدين في إشارة للإخوان. وختمت بالقول : ” إن الحليم من اتعظّ بغيره  والشقي من اتعظّ بنفسه ” .

المرصد – متابعات

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

صحيفة المرصد الليبية

تعليقات

  • قوة حماية طرابلس تناقض فى نفسها فقاتلت الجيش نيابة عن الإخوان المسلمين وتضامنت معهم لمنع دخول الجيش للعاصمة والان تصفهم بالورم فاللهم يا مقلب القلوب تبت قلوبنا على دينك ؟ فطالما الجيش كان عدوا لذوذا للإخوان وانتم قوة حماية طرابلس كذلك فلماذا إذن ساندتم الإخوان المجرمين ؟ هذا ينم عن غباء ما بعده غباء.

  • قوة حماية أمكم يا كمشة صعاليك ومخانب وفروخ كلب.

    وانقلب السحر على الساحر… اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين

  • قول حق يراد به باطل قال تعالى :-
    وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَاد (205)

  • تاريخ الاخوان معروف بقتل حتى من يتخالف معهم فالمال والسلطة اقصى امانيهم والشيطان قدوتهم فهم من انقلبوا على عبدالناصر واطلقوا عليه الرصاص فى المنشية وهم من قتلوا السادات الذى اخرجهم من السجون وهم فى تونس من يحاولوا السيطرة على السلطة ونفس الشئ فى ليبيا ولكن غباوتهم تجعلهم يخسروا كل شئ فى النهاية فالمثل يقول الشئ الذى يزيد عن حده ينقلب الى ضده

  • الاخوان من شر ماخلق

    الاخوان اكثر شرا من داعش رغم دمويته فهو عضو واضح بلا قناع ويرفع راية حق يراد بها باطل وهى لااله الا الله محمد رسول الله لو عملوا بها لتغير سلوكهم 180 درجة فهى تعنى ان يكون العمل خالصا لوجه الله واتباع سنة حبيبنا رسول الله الرحمة المهداه للعالمين كان صادقا امينا رحيما حليما يحب الخير للجميع حتى المنافقين استغفر لهم رغم مافعلوه من اذى معه ما اعظم الاسلام السمح وماابغض تجار الدين من اجل السلطة والمال فلو كان دخول الجنة بالقتال ضد اعداء الاسلام لما دخل النار مقاتل شجاع كان يقاتل مع رسول الله واعجب الصحابة بشجاعته ومات منتحرا مثل ما يفعل الدواعش
    بينما دخلت امرأة بغية الجنة لانها سقت كلب
    من لا يرحم الناس لا يرحمه الله كما قال رسول الله فمن منكم يستحق رحمة الله !!
    اما الاخوان فرايتهم باطلة من البداية يضعوا القرآن الكريم بين سيفين ليرضوا اعداء الاسلام فى كذبتهم بان الاسلام انتشر بالسيف واختار كلمة واعدوا ..دون ان يفهموا معنى القوة فى الاية الكريمة حيث ان قوة الاسلام فى قيمه السامية دينا قيما فهل دخل خالد ابن الوليد او عمر بن الخطاب الاسلام خوفا من سيف المسلمين ام اقتناعا به وفى عصرنا الحالى كل من يدخل الاسلام عن اقتناع ويتحدى سيوف اعداء الاسلام الاقوى حاليا

  • المسلم المتدين بحق ويتاجر مع الله تجد عمله خالصا لوجه الله صادقا امينا يحب لاخيه مايحبه لنفسه رحيما يحب العفو وغيرها من القيم السمحة وهذا الصنف نضعه فوق رؤوسنا ونحبهم
    بينما الاخوانى يتاجر بالدين لتحقيق اطماع دنيوية من سلطة ومال ويكره الاخر ويتنفس الكذب ولاعهد له ولا امان وفاجر فى خصومته وهذا الصنف نضعه تحت اقدامنا .
    فالمفلس يصلى ويصوم ويزكى ويحج ومع ذلك يطرح فى النار لانه لايعمل بالركن الاول للاسلام يشهد ان لا اله الا الله اى يكون عمله خالصا لوجه الله لايبتغى اى منفعة شخصية تضر بالاخرين وترضى مرشد ضال ياع له عقله واصبح امعة وان يتبع رسالة رسولنا الكريم الصادق الامين رحمة للعالمين .واول صفة للمتقين فى اول سورة البقرة وقبل الصلاة يؤمنون يالغيب فهل يؤمن الاخوان بالغيب وان هناك حساب امام الله على افسادهم فى الارض وسفكهم الدماء بالطبع لا فهم يتصورون ان الاسلام مجرد عبادات فقط ونسوا ان الاسلام بنى على الاركان الخمس فهى اساس بناء الاسلام فهل يمكن ان نضع اساس برج ولا نبنيه فالبناء هو المعاملات الصالحة ولا يمكن بناء برج بلا اساس فكلاهما مترابط معا !!

  • كأنكم تريس حق وضد الإخوان لماذا لا تحرقوا مقراتهم وتقوموا بطردهم طالما وصفتوموهم بالورم ومفاذ ذلك أيضا انكم ضد قطر وتركيا الداعمتين للجماعة الا انكم فاتحين مطار معيتيقة لتركيا وقطر لجلب المرتزقة لدعم الخوان المفلسين إذن ما هذا النفاق والكذب والافك يا دجالين ؟

  • الاخوان المفلسين يعتبرون الدولة الليبية جزء من جماعتهم الارهابية وانها تابعة للتنظيم الدولى وخليفتهم خلف خلاف سلطان الدعارة اردوغان احمق اردوغان

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه.

    المعنى العام

    يقول الله تعالى { { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } } [ النساء 145] ويقول { { إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم } } [ النساء 142] والنفاق في هذه الدنيا له صور كثيرة منها نفاق العقيدة يتظاهر صاحبه بالإسلام ويبطن الكفر ويشبهه من وجه من يرائي الناس بعبادته ليخدعهم فيحسبونه صالحا ويعاملونه على ذلك فيقعون في شرك جرائمه وهذا نفاق عمل ويشبهه الذي يتزلف للرؤساء المتخالفين فينقل لكل منهم ما عند الآخر ويمدح كلا في وجهه ويذم كلا من خلفه

    وشر هؤلاء وهؤلاء من ينتظر تخاصما وتناحرا بين طائفتين مسلمتين فيزيد النار اشتعالا وينفخ فيها في كل من الجانبين يثير هؤلاء على هؤلاء ويهيج هؤلاء على هؤلاء بالكذب والزور والبهتان وإيقاع الفتنة { { والفتنة أشد من القتل } } [ البقرة 191] لأن القتل يقطع حياة فرد أو أفراد قليلين والفتنة تقطع راحة الحياة للكثيرين

    هؤلاء المنافقون بجميع صورهم شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة ولهم عذاب أليم

    المباحث العربية

    ( إن من شر الناس ذا الوجهين) في الرواية الثانية إن شر الناس ذو الوجهين وفي الرواية الثالثة تجدون من شر الناس ذا الوجهين وفي البخاري تجد من شرار الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين قال الحافظ ابن حجر وهذه الألفاظ متقاربة والروايات التي فيها شر الناس محمولة على الرواية التي فيها من شر الناس ووصفه بكونه شر الناس أو من شر الناس مبالغة في ذلك وفي رواية أشر الناس بزيادة الألف وهي لغة في شر الناس يقال خير وأخير وشر وأشر ولكن الذي بالألف أقل استعمالا

    والمراد من الناس من ذكر من الطائفتين المتضادتين خاصة فإن كل طائفة منهما معادية للأخرى ظاهرا فلا يتمكن من الاطلاع على أسرارها إلا بما ذكر من خداعه الفريقين ليطلع على أسرارهم فهو شرهم كلهم ويحتمل أن يراد من الناس عموم الناس فيكون على سبيل المبالغة في الذم

    ( الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه) الجملة تفسير لذي الوجهين وتعرف هذه الصورة عند البلاغيين بصورة التمام والمراد بالوجه الجانب والطريقة والكلام

    وفسره النووي بأنه الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها فيظهر لها أنه منها ومخالف لضدها ، وصنيعه هذا نفاق ومحض كذب وخداع وتحيل للاطلاع على أسرار الطائفتين

    وقال ابن عبد البر حمله على ظاهره جماعة وهو أولى وتأوله قوم على أن المراد به من يرائي بعمله فيرى الناس خشوعا واستكانة ويوهمهم أنه يخشى الله حتى يكرموه وهو في الباطن بخلاف ذلك

    قال وهذا محتمل لو اقتصر في الحديث على صدره فإنه داخل حينئذ في مطلق ذي الوجهين لكن بقية الحديث ترد هذا التأويل وهي قوله يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ورواية ابن نمير الذي يأتي هؤلاء بحديث هؤلاء وهؤلاء بحديث هؤلاء ترد التأويل المذكور صريحا

    فقه الحديث

    الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه قد يكون مصلحا يقول الخير لكل من الطائفتين فلا يكون من شر الناس

    من هنا قال العلماء المذموم من يزين لكل طائفة عملها ويقبحه عند الأخرى ويذم كل طائفة عند الأخرى والمحمود أن يأتي لكل طائفة بكلام فيه صلاح الأخرى ويعتذر لكل واحدة عن الأخرى وينقل ما أمكنه من الجميل ويستر القبيح

    وقال القرطبي إنما كان ذو الوجهين شر الناس لأن حاله حال المنافق إذ هو متخلق بالباطل وبالكذب مدخل للفساد بين الناس .