عاجل ليبيا الان

تحت غطاء ميليشيات طرابلس.. داعش يطل برأسه من صبراتة

قناة سكاي نيوز
مصدر الخبر / قناة سكاي نيوز

كشف تقرير فرنسي عن عودة داعش للظهور في مدينة صبراتة غربي ليبيا تحت غطاء ميليشيات طرابلس، في أحدث بؤرة جديدة للتنظيم الإرهابي بعد هزيمته في العراق وسوريا.

وأكد تقرير لإذاعة “آر إف أي” الفرنسية من خلال شهادات نقلها عن السكان، أن التنظيم بدأ في السيطرة على المدينة، مشددا على أن هناك علاقة بين نقل تركيا للمرتزقة السوريين إلى ليبيا وعودة ظهور التنظيم في هذه المناطق.

وذكر التقرير أن التنظيم عاد ليظهر مجددا وبدأت عناصره تستولي على صبراتة شيئا فشيئا.

وبحسب العديد من الشهادات التي نقلها التقرير على لسان بعض السكان، فإن مسلحي التنظيم أصبحوا لا يخفون وجودهم في صبراتة، وقد تمركزوا في مخيمين هما التليل والبراعم في ضواحي المدينة، بحسب المصدر ذاته.

وتربط الكثير من التقارير بين عمليات نقل تركيا للمرتزقة السوريين إلى ليبيا، وعودة ظهور داعش من جديد في هذه المناطق.

كما أن التقرير الفرنسي ربط بين انسحاب قوات الجيش الوطني الليبي، وهروب الكثير من العناصر الإرهابية من السجون في هذه المدينة، وغيرها من المناطق التي سيطرت عليها ميليشيات طرابلس المدعومة من تركيا.

ويذهب التقرير أبعد من ذلك حين أكد أن غرفة العمليات التي أنشأتها حكومة الوفاق لمحاربة التنظيم، تضم مقاتلين ينتمون لتنظيمات متطرفة.

وكان الجيش الوطني الليبي، قد أكد أكثر من مرة رصده لقتال قيادات بارزة من تنظيم داعش في صبراتة، بعد دخول المرتزقة السوريين إلى المدينة.

تداعيات ظهور داعش 

ويقول الخبير في الجماعات الإرهابية، أعلية علاني، في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية” إن هذه ليست المرة الأولى التي يسيطر فيها الدواعش على المدينة، كونهم لهم تجارب سابقة منذ عام 2011 و2014، ثم خرجوا من المدينة وعادوا الآن.

وأضاف أن مدينة صبراتة أرجعها الدواعش وباتت مركزا مهما لهم، مشيرا إلى أن حكومة الوفاق لا تمتلك السيطرة على الغرب الليبي كما تزعم وأن الميليشيات والجماعات الإرهابية هي من تقود هذا المشهد المرتبك.

وأوضح علاني أن المرتزقة السوريين الذين جاءوا إلى ليبيا من تركيا، كان معهم عدد كبير من الدواعش وأعضاء من تنظيمات إرهابية مختلفة مثل القاعدة، ووجدوا في صبراتة المكان الملائم  لكي يعيدوا سلطتهم.

وذكر أن المكاتب الإدارية التي كانت تستخدمها حكومة السراج لملاحقة الدواعش في فترة 2015 وبعد ذلك، أصبحت تحت سيطرة التنظيم الإرهابي، مضيفا أنه “لولا السند الحقيقي من الأتراك لما كان لهؤلاء الإرهابيين موطئ قدم في ليبيا”.

وأشار إلى أن أعداد الدواعش في مدينة صبراتة في حدود 350 إلى 380 مسلحا.

وأكد الخبير في الجماعات الإرهابية أن تداعيات وجود الدواعش في صبراتة يمثل تهديدا لدول الجوار مثل تونس والجزائر، مذكرا بالغارة الأميركية التي قتلت 40 شخصا معظمهم تونسيون وكانوا يخططون لإقامة إمارة في بنقردان.

ويرجح علاني أن يستغل الدواعش الخلافات الحالية بين فايز السراج وأحمد معيتيق ويقوموا بعمليات إرهابية للسيطرة على المنطقة بكاملها لاحقا.

عن مصدر الخبر

قناة سكاي نيوز

قناة سكاي نيوز

تعليق

  • الاخوان اكثر شرا من داعش رغم دمويته فهو عضو واضح بلا قناع ويرفع راية حق يراد بها باطل وهى لااله الا الله محمد رسول الله لو عملوا بها لتغير سلوكهم 180 درجة فهى تعنى ان يكون العمل خالصا لوجه الله واتباع سنة حبيبنا رسول الله الرحمة المهداه للعالمين كان صادقا امينا رحيما حليما يحب الخير للجميع حتى المنافقين استغفر لهم رغم مافعلوه من اذى معه ما اعظم الاسلام السمح وماابغض تجار الدين من اجل السلطة والمال فلو كان دخول الجنة بالقتال ضد اعداء الاسلام لما دخل النار مقاتل شجاع كان يقاتل مع رسول الله واعجب الصحابة بشجاعته ومات منتحرا مثل ما يفعل الدواعش
    بينما دخلت امرأة بغية الجنة لانها سقت كلب
    من لا يرحم الناس لا يرحمه الله كما قال رسول الله فمن منكم يستحق رحمة الله !!
    اما الاخوان فرايتهم باطلة من البداية يضعوا القرآن الكريم بين سيفين ليرضوا اعداء الاسلام فى كذبتهم بان الاسلام انتشر بالسيف واختار كلمة واعدوا ..دون ان يفهموا معنى القوة فى الاية الكريمة حيث ان قوة الاسلام فى قيمه السامية دينا قيما فهل دخل خالد ابن الوليد او عمر بن الخطاب الاسلام خوفا من سيف المسلمين ام اقتناعا به وفى عصرنا الحالى كل من يدخل الاسلام عن اقتناع ويتحدى سيوف اعداء الاسلام الاقوى حاليا