عاجل ليبيا الان

“البحباح” لـ ” ليبيا 24″: تركيا وحلفاؤها يريدون تحويل ليبيا إلى قاعدة للسيطرة على المنطقة

قناة ليبيا 24
مصدر الخبر / قناة ليبيا 24

خاص ليبيا 24/ حنان منير

أكد سفير ليبيا السابق لدى الهند، رمضان البحباح، أن تركيا لا تتحرك بنفسها
في تنفيذ مخططها الاستعماري بليبيا، مبينا “أنها تعمل بالوكالة بالنيابة عن
دول الغرب وأمريكا والكيان الصهيوني لإقامة الشرق الأوسط الجديد”.

وقال البحباح، في تصريح خاص لـ” ليبيا 24″ “إن تركيا
وحلفائها يريدون تحويل ليبيا إلى قاعدة متقدمة للسيطرة على المنطقة بأسرها ويريدون
تدمير القوة العربية العسكرية بعدما تم تدمير الجيش العراقي والسوري واليمني
ويريدون تدمير الجيش المصري والجزائري حتى يتفرغون لاحتلال البلدان العربية وإعادة
رسم خارطتها بما يتناسب مع أطماعهم الاستعمارية من نهب للموارد الاقتصادية وتجويع
الشعب العربي وتحويله إلى عبيد يعملون لسد جوعهم”.

وحذر البحباح من خطورة عدم إيقاف هذا العدوان المباشر بالقوة العسكرية
المسلحة فورا، مؤكدا ” أن الحرب قادمة لا محالة مدام الهدف هو تدمير قوة
العرب وتقسيمهم “

وتساءل البحباح، ” لماذا يصمت الغرب عن التدخل التركي المباشر ويعمل
على إيقافه مثلما يدعي إذا كان هذا التدخل وفق تصريحاتهم بأنه مخالف لقرارات الأمم
المتحدة ؟ هذا يعني أن ما يضمرونه عكس ما يظهرونه”، وتابع ” فهم في الحقيقة
داعمين لهذا التدخل ومتفق عليه سلفا بما يتوافق مع أطماعهم ومصالحهم وفي نفس الوقت
يطلقون ادعاءات غير واقعية إزاء هذا التدخل”

وأكمل: ” الدول الأوربية تتبادل الأدوار بين مؤيد ومعارض وهم متفقين
على النتائج التي ستحدث وهي بالتأكيد لصالحهم والتاريخ أكد ذلك، مذكرا بإخفاء
بريطانيا وفرنسا اتفاقية سايكس بيكو التي وقعت في 1915 التي قضت بتقسيم الشام
والعراق بينهما ولم تعلنها حتى انتهاء الحرب في 1918 بعدما هزموا الأتراك تم
الإعلان عن تقسيم أملاك الدولة العثمانية على الأراضي العربية بينهما بينما أظهروا
أثناء الحرب بأنهم داعمين للعرب في التحرر من الأتراك ، لكن النتيجة كانت استبدال
استعمار باستعمار ، معتبرا أنهم سيكررون نفس العمل التآمري”

وبين البحباح أن تركيا تنقل جماعات إرهابية من ساحات الصراع في العالم يقدر
عددها بعشرات الآلاف ويتم تزويدها بالسلاح وإرسالهم إلى ليبيا تحت مبررات خادعة
وكاذبة ويحاولون تبريرها بمعاهدات دفاعية بين حكومة أردوغان وحكومة الوفاق غير
المعتمدة.

 وحول الدور المصري في ليبيا قال البحباح أن
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى عبر بكل وضوح أن القوات المسلحة المصرية قوات
للمحافظة على الأمن القومي في مصر وليبيا وأنها لا تتدخل بل يطلب منها المساعدة
وهناك فرق كبير في تفسير ذلك.

وأشار البحباح إلى أن مصر رسائلها واضحة بأنها مع الحل السياسي وإذا تطور الأمر سلبا فإن الدولة المصرية قادرة على حسم معركة ليبيا وإعادة الاستقرار والأمن لها.

The post “البحباح” لـ ” ليبيا 24″: تركيا وحلفاؤها يريدون تحويل ليبيا إلى قاعدة للسيطرة على المنطقة appeared first on Libya 24 – ليبيا 24.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

قناة ليبيا 24

تعليق

  • ياعم بحباح قريبا سنرى الجيش التركى بح بح واسطنبول مسقط رأس اردوغان من كس امه تنزيل كخ كخ بعد فتح اسطنبول بدون قتال واقتسام غنائمها ولا مكان للخوان
    فالاخوان اسوأ من داعش والقاعدة حيث ان راية داعش والقاعدة تحمل شعار حق يراد به باطل فلو عملوا بما هو مكتوب فى رايتهم وراية السعودية لا اله الا الله محمد رسول الله لتغير سلوكهم 180 درجة فهى تعنى ان يكون العمل خالصا لوجه الله واتباع سنة الصادق الامين الرحمة للعالمين والدعوة الى سبيل الله بالموعظة الحسنة اما راية الاخوان فهى راية ضلال صناعة انجليزية تضع القرآن بين سيفين لتخدم اكذوبة اعداء الاسلام بانه انتشر بالسيف عكس الحقيقة بانه انتشر بقيمه السمحة فكيف دخل خالد بن الوليد الاسلام وسيفه اقوى من سيوف المسلمين وانتصر عليهم فى غزوة احد وكيف دخل عمر بن الخطاب الاسلام وهو قوى لا يخشى اى سيف ولكن رق قلبه للاسلام واقتنع بقيمه السمحة والمضحك ان الاخوان يقولوا ان الرسول قدوتنا معاذ الله ان يكون الصادق الامين الرحمة المهداة قدوة لامثالهم من حثالة المجتمع شر خلق الله وقدوتهم الشيطان وهم يقولون ان القرأن دستورهم والقرآن كلام الله لايمكن ابدا تشبيهه بدستور ناقص من وضع البشر والمصيبة انهم يتبعون ايات القرآن التى تصف المنافقين واليهود لانها تناسب فكرهم الضال فقلوبهم كالحجارة او اشد قسوة وهم يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف قال تعالى :-
    الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67) وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ هِيَ حَسْبُهُمْ ۚ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (68)