ليبيا الان

أبو سهمين: الاتفاقية مع تركيا مهمة جدًا وجاءت متأخرة

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد  رئيس المؤتمر الوطني العام المنتهي ولايته، نوري أبوسهمين، الذي كان داعما رئيسيا لقيادات متطرفة رفعت أعلام داعش وسببا في فتح خزائن الدولة الليبية أمامها، اليوم السبت، أن ما جعله خارج المشهد السياسي الليبي بالصفة الرسمية، هو قراره الذي اتخذه بمحض إرادته وقناعته بعدم الانخراط في اتفاق الصخيرات، مُعلنًا عن عقده العزم لمحاربة ما أسماه “مستقبل مشروع حفتر وأبنائه وداعميه ومسانديه” للاستحواذ على السلطة.

أبوسهمين قال، خلال حوار له مع صحيفة “ليبيا أوبزرفر”، “إن تكوين مجلس رئاسي بالتشكيلة المعلومة وسلطة تشريعية ممثلة في مجلس النواب تستمد شرعيتها من اتفاق الصخيرات ومجلس أعلى للدولة مهمته استشارية، هو ما جعلني خارج المشهد السياسي منذ عام 2016م بالصفة الرسمية”، مضيفًا “أنا من قررت بمحض إرادتي وقناعتي عدم الانخراط في هذا الاتفاق”.

وتابع “ما يدور ودار في ليبيا منذ 2016م، جعلني من باب الأمانة السياسية والواجب الأخلاقي أن أحاول جاهدًا تقديم ما يمكن، لاسيما ولازلت شاعرًا بأن هذه الضريبة إن صح التعبير واجبة الدفع والاستحقاق خدمة للوطن بكل ألآمها وآمالها”، مؤكدًا أنه لم يختفي مطلقًا، عن الواقع السياسي المفروض عليه، وأنه تفاعل معه سلبًا وإيجابًا وحاول جاهدًا تبني مفردات خطاب سياسي يبني ولا يهدم، ويجمع ولا يفرق، وفق قوله.

وذكر  أنه “يري المشهد السياسي والعسكري الراهن في ليبيا، من خلال العيون الصادقة التي تريد أن تحقق الأمن والأمان وترفض الظلم والاستبداد، ومن خلال الأيدي التي تريد البناء والاستقرار ومقاومة الفساد ويحذوها الأمل في ترسيخ الشفافية وإنفاذ القانون، ومن خلال العقول النيرة والحريصة على التعليم الهادف”.

وفي السياق، أشار أبوسهمين، إلى أن مستقبل حفتر وأبنائه وداعميه ومسانديه في المشهد السياسي، لن يكون له وجود، قائلا “فقد عقدنا العزم على محاربته ورفضه لأن ليبيا لا يمكن أن يملكها أو يدعي زعامتها فرد أو عائلة أو قبيلة أو يتبناها مجموعة معينة تحت أي غطاء أيدولوجي أو جهوي أو قبلي أو حزبي”، مشددًا على أن ليبيا وطن للجميع عندما يكونوا أوفياء لهذا الوطن ومن يرغب في خوض بحر السياسة لا مجال له إلا عبر صندوق الانتخابات.

وحول إذا كان سيرشح نفسه إذا كانت هناك انتخابات برلمانية أو رئاسية؟، ذكر أبوسهمين، أن “خوض أي عمل سياسي يعتبر انطلاقة نحو التهيئة للترشح أو خوض أي معركة سياسية والإعلان عن تيار سياسي كتيار يا بلادي يفسح المجال أمامي للترشح في انتخابات قادمة برلمانية أو رئاسية وهذا أتركه لتقديره حسب ما تتطلبه المرحلة عندما يعلن عن مرحلة بدء هذه الانتخابات ووفقا لما تقتضيه مصلحة التيار بأكمله طبقاً للأهداف المُعلن عنها، آخذين في الاعتبار معيار المفاضلة بين وجودي بالتيار ووجود شخصيات أخرى قد تكون لها نسبة حظوظ أوفر للدفع بها”.

وفيما يتعلق بسبب فشل كل المحاولات الدولية والإقليمية الهادفة إلى حل سياسي لأزمة البلاد، رأى أبوسهمين، أن فشل المبادرات جميعها، يرجع إلى أنها لم تكن نابعة من رحم الليبيين ولم تكن معبرة عن آمالهم أو بالأصح صادرة عن مؤسسات وهيئات تمثلهم أو على الأقل تمثل حقيقة ما يجري على الأرض، مُعبرًا عن أسفه الشديد لوجود ما وصفه بـ”مطبخ سياسي” خارج الوطن يقوم بالتحضير والإعداد والنشر ويتعامل مع أيدٍ خفية وأفراد في الغالب ينصتون ولا يعقلون ويستمعون ولا يتكلمون ثم في لحظة ما يزعمون أنهم أطراف رئيسيون وفي حقيقتهم ناقلون فقط ولا يدركون مآلات هذه التصرفات، وفق قوله.

وعن ما يتعلق بمدى أن يكون لتياره السياسي الجديد رؤية خاصة للحل السياسي، أكد “أبو سهمين” أن لديه رؤية رغم عدم اكتمال الهياكل المؤسسة للتيار، موضحًا أن مشروع “تيار يا بلادي”، هو مخاض تجربة عبر عدة محطات سياسية تعرض فيها البلد إلى تشظي وانقسام وحروب متتالية وتفريط في سيادة الدولة وزيادة معاناة المواطنين.

وقال “من خلال النخبة المعبرة عن كل هذه المعطيات جاهزون لاقتراح أو تقديم رؤية سياسية تبدأ بضرورة أن يكون الحل بأيدي وعقول ليبية والجلوس داخل ليبيا ورفض أي مشاركة أجنبية”، معبرًا عن ألمه وهو يشاهد الدول التي تدخلت في ليبيا سلبًا وصلت إلى مستوى التدخل العسكري المباشر وغير المباشر وخارج غطاء الشرعية والمشروعية سواء المحلية أو الإقليمية أو الدولية.

إلى ذلك، أوضح أبوسهمين، أنه لا يوجد بالدول المتدخلة في ليبيا تشريع لديها يسمح لها بالاعتداء على دولة أخرى، لافتًا إلى أن القانون الدولي والتشريعات النافدة عن مجلس الأمن والأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية تُجرم من يتدخل في شؤون دولة أخرى ولو بالطرق السلمية، فما بالك بالوسائل العسكرية، حسب تعبيره.

ونوه إلى أن مسألة قطع العلاقات مع دولة معتدية، من المفترض أنه أمر بديهي لا يحتاج إلى استشارة أو انتظار، مردفًا “من يعتدي أو يناصر المعتدي فإنه يعلن الحرب فكيف يمكن أن تكون معه علاقات دبلوماسية أو تعاون اقتصادي”.

ودافع أبوسهمين، عن اتفاقية التعاون الأمني والعسكري التي وقعتها حكومة الوفاق مع تركيا، قائلًا “الاتفاقية الليبية التركية مهمة جداً، لكنها جاءت متأخرة”.

وواصل دفاعه عن هذه الاتفاقية، بتوضيحه أن العلاقات بين الدول تكون وفقًا لاتفاقيات موقعة بينها في مجالات متعددة منها السياسية والعسكرية والأمنية والتجارية والثقافية، مشيرًا إلى أنه عندما يكون هناك صراع إقليمي أو دولي على دولة ما، ما عليها الإ أن تسارع في ضمان أمنها والمحافظة على سيادتها في درء الخطر ونجنب مخاطر التدخل، مع ضرورة أن توفر كل الإمكانات التي تضمن أمنها واستقرارها.

ونوه في الختام، إلى أن توقيع اتفاقيات مشابهة مع دول أخرى، هو بالتأكيد أمر متاح وفقًا لمقتضيات مصلحة الوطن ويراعى فيها أنها لا تكون بنية الاعتداء على دولة، وفق رأيه.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

تعليق

  • ابوسمين منتهى الصلاحية امثاله يجب القاؤهم فى القمامة فاسلوبهم الحقير فى الكذب عفا عليه الزمن فالكل يعرف انك اخوانى لاتؤمن بالوطن وتريد ان ترفع شعار يابلادى والصح ان تقول يابلاوى لاخوانك من باقى القطيع فليبيا ليست للبيع يابوقرنين فاول القصيدة كفر فكيف لمن يرفع شعار يابلادى يمتح الاحتلال التركى وجلب نفايات ارهابية من بلاوى سوريا اتفووووه عليك غبى !!