ليبيا الان

«الشريف»: أي تسوية سياسية لن تكون في صالحنا بعد تغير المشهد لصالح «حفتر»

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

قال فيصل الشريف، إننا: “ربما نكون أمام سيناريو الانسحاب، فروسيا لن تتماهى مع جهود الأمم المتحدة في نزع سلاح منطقة الهلال النفطي، فلا تضمن هي أن تنسحب ثم تتقدم إليها قوات حكومة الوفاق للسيطرة عليها، فمن يملك ورقة الهلال النفطي يمثل ورقة ضغط وثقل كبير في أي مفاوضات، وبالتالي، وأخشى إننا إن لم نتوصل إلى تسوية سياسية أن نجد أنفسنا أمام اتفاقية روسية لحماية الموانيء النفطية بالاتفاق مع برلمان عقيلة صالح، وأعتقد أن أي تسوية سياسية لن تكون عادلة، في ظل وجود الهلال النفطي في قبضة عقيلة صالح الذي مكن الروس من احتلال هذه الموانيء” على حد قوله.

أضاف “الشريف” في مداخلة تلفزيونية مع قناة “ليبيا الأحرار” – الذراع الإعلامية لتنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا – مساء أمس الأحد، بوصفه “محلل سياسي”: “نحن أمام مقاربة سياسية، ورغبة من الطرف الأخر لإجلاسنا على طاولة المفاوضات حتى يفاوضنا عن الذي نملكه” وفق تعبيره.

وواصل “الشريف” قائلاً: “التقارير الأمريكية الأخيرة تؤشر على وجود عسكري قوي في سرت، وأسلحة لا تملكها شركات مثل الفاغنر، وخليفة حفتر لا يملك من أمره شيء اليوم، لأنه ليس لاعب رئيسي، إنما هو مجرد حارسهم فقط لعدم حدوث فوضى في المنطقة الشرقية، أما إدارة المشهد العسكري فقد استلمه الروس بشكل معلن اليوم، وقد يعلن غداً، وللأسف تركيا لديها بؤر مشتعلة في إدلب بسوريا، وثقل في شرق المتوسط، وخلافات مع فرنسا واليونان وغيرهما” وفق قوله.

 

الوسوم

طرابلس ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • متخلف عقليا فمن حدد الخط الاحمر ليس الروس بل قاهر الاخوان الاسد السيسى والجيش المصرى من يحمى مع الجيش الوطنى النفط ولا توجد قوة على وجه الارض ولا حتى الروس ولا الامريكان بامكانها نزع سيطرة الجيش الوطنى من الهلال النفطى فى ظل جيش مصر القوى القادر على نشر مليون مقاتل مصرى داخل ليبيا خلال ايام وعبر التاريخ هزم الجيش المصرى الجيش العثمانى فى سوريا واسر منه 10000 جندى واستسلم له الاسطول العثمانى ولولا تدخل الانجليز لوصل الجيش المصرى لاسطنبول بسهولة

  • شوف التاريخ ياشوشو شين بيقول
    التاريخ بيقول ان الجيش المصرى الذى تدرب على يد الجيش العثمانى ايام ماكانت مصر ولاية عثمانية رفض ان يكون تابعا للسلطان العثمانى وحارب الجيش المصرى الجيش العثمانى مرتين انتصر فيهما
    وكما ورد فى موقع وكيبديا
    معركة قونية
    جزء من الحرب المصرية – العثمانية الأولى
    معلومات عامة
    التاريخ 21 ديسمبر 1832
    الموقع قونية ، الإمبراطورية العثمانية
    النتيجة انتصار المصريين
    المتحاربون
    الدولة العثمانية
    مصر
    القادة
    رشيد محمد خوجة باشا(أُسر)
    إبراهيم باشا
    القوة العثمانية
    53,000 رجل

    100 بندقية
    المصرية
    15,000 رجل

    48 بندقية
    الخسائر العثمانية
    3,000 قتلى

    5,000 أسرى
    الخسائر المصرية
    262 قتلى

    530 جرحى
    نتيجة المعركةعدل

    انتهت المعركة بهزيمة الجيش العثماني، ودام القتال فيها سبع ساعات، إذ بدأت ظهراً وانتهت بعد غروب الشمس بساعتين، وكانت معركة قونيه نصراً مبينا لجيش محمد على وصفحة فخار في تاريخ جيش محمد على الحربى، ولقد كانت من المعارك الفاصلة في حروب محمد على لأنها فتحت أمام إبراهيم باشا طريق الأستانة، إذ أصبح على مسيرة ستة أيام من البسفور، وكان الطريق إليها يخلو من أي قوات تعترض زحفه، فلا جرم أن ارتعدت فرائض السطان محمود بعد هذه الواقعة إذ رأى قوائم عرشه تتزلزل أمام ضربات جيش محمد على وانتصاراته المتوالية.

  • واقرأ ياشوشو عن المعركة الثانية لتعرف ان الجيش المصرى دائما ينتصر على الجيش العثمانى حتى عندما كان اقل عدة منه فمابالك الان حيث يتقدم عليه
    وسانقل لك ماكتب عن المعركة الثانية بين الجيش المصرى والعثمانى ليفرح الشعب الليبى بان معه جيش متخصص فى الانتصار على الجيش العثمانلى الترللى
    معركة نصبين

    بلغت خسائر العثمانيين في معركة نصيبين نحو أربعة آلاف قتيل وجريح، وكان من قتلاهم بعض القواد والضباط، وأسر منهم بين 12.000 إلى 15.000 أسير، واستولى المصريون على نحو 20.000 بندقية و44 مدفعاً، واستولوا في اليوم التالي على 30 مدفعاً في حصن (بيرةجك) وكذلك استولوا على خزانة الجيش التي لم يتمكن العثمانيون من أخذها عند الهزيمة، وكان بها من النقد ما قيمته ستة ملايين فرنك.

    أما الجيش المصري فقد بلغت خسائره نحو 40.000 بين قتيل وجريح.

    قضت هذه الواقعة على قوة الدولة العثمانية الحربية، وأنقذت مصر من الخطر الذي كان يتهددها من ناحية تركيا، وكان فيها أكبر انتصار حازه الجيش المصري في حروبه مع تركيا، وهي أعظم الوقائع التي خاض غمارها من جهة أهميتها الحربية ونتائجها السياسية، أما من الوجهة الحربية فهي تفوق المعارك الأخرى في عظم الجهود والخسائر التي بذلت فيها، وأما من الوجهة السياسية فلأنها حفظت استقلال مصر، وكانت له بمثابة السياج الذي صانه من الحظر، فلو أن الدولة العثمانية فازت في هذه المعركة لاستمرت في زحفها على سوريا ثم على مصر، ولقضت على استقلال مصر وردتها ولاية عثمانية لا تمتاز عن سائر ولايات السلطنة العثمانية في شئ.

    وهذه الواقعة تشبه أن تكون كواقعة جيماب التي فازت فيها جيوش الثورة الفرنسية على الجيش النمسوي وانقذت فرنسا من خطر الغارة عليها وصانت كيانها، وكذلك كان شان واقعة نصيبين بالنسبة لمصر.
    وفاة السلطان محمود

    توفى السلطان محمود في أول يوليو سنة 1839 قبل ان يبلغه نبأ انكسار جيشه، اذ كان على فراش الموت، فأسلم الروح دون ان يعلم بالطامة التي حلت بالجيش العثماني في تلك الواقعة الفاصلة، وخلف بعده السلطان عبد الحميد في الوقت الذي تزلزلت فيه قوائم السلطنة من ضربات مصر، ولم تكن سن السلطان الجديد تتجاوز السابعة عشر، فلم يدر كيف ياخذ في أمره ولا كيف يتجه بين العواصف التي هبت على عرشه.
    تقدم ابراهيم پاشا

    أما ابراهيم پاشا فانه استمر في تقدمه عقب انتصاره، واحتل بيرةجك على ضفة نهر الفرات اليسرى ثم عينتاب ومرعش واورفه.
    تسليم الأسطول التركي

    وأعقب هذه المعكرة كارثة أخرى اصابت تركيا في اسطولها، وذلك انه لما بدات الحركات العدائية الاخيرة بين مصر وتركيا صدرت الاومر للاسطول التركي بالتحرك من بوغاز الدردنيل بقيادة القبودان أحمد باشا فوزي لمنازلة العمارة المصرية، ولكن فرنسا وانجلترا ارسلتا بعض السفن لمنع التصادم بين الاسطولين تنفيذا للخطة التي كان عليها العمل بينهما من الحيلولة بين تصادم مصر وتركيا.

    ولما هزم الجيش التركي في واقعة نصيبين وتولى السلطان عبد المجيد وراى دعائم عرشه تتزلزل امام فتوحات الجيش المصري، جنح للسلم، فبعث برسول يدعى عاكف أفندي الى مصر يعرض على محمد علي باشا عقد هدنة يمكن في خلالها اجراء المفاوضات للاتفاق على حل يرضي الطرفين، وعهد اليه ان يامر فوزي باشا قائد العمارة التركية ان يعود الى الاستانة ولكن فوزي باشا كان قلقا على مركزه بعد موت السلطان محمود، اذ كان مقربا لديه ولدى اختصاص به، فلما خلفه السلطان عبد المجيد عين خسروا باشا صدرا اعظم، وكان بينه وبين فوزي باشا عداء قديم، فعظمت وساوس فوزي باشا، (ظن ان استدعاءه الى الاستانة لم يكن الا لعزله او لقتله، وزين له وكيله عثمان باشا ان يلتجئ الى محمد علي باشا خصم خسروا باشا القديم ويسلمه الاسطول التركي باكمله هدية خالصة، فينال منه المكافاة وحسن الجزاء، فاصغى فوزي باشا لهذا المشورة التي تنطوي في ذاتها على الخيانة والدناءة، واقلع بالعمارة التركية وخرج بها من الدردنيل ومضى الى الاسكندرية ، وكانت هذه العمارة على شان من القوة، مؤلفة من تسع بوارج كبيرة (غلايين) واحدى عشرة سفينة من نوع الفرقاطة، وخمس من نوع الكورفت، وعلى ظهرها 16107 من الملاحين، والايان من الجنود يبلغ عددهم 5000 فيكون الجميع 21.107.

    فلما وصل فوزي باشا على راس هذه العمارة الىرودس ارسل وكيله الى محمد علي باشا بمصر يخبره بعزمه، فابتهج محمد علي بهذه الفرصة السعيدة ابتهاجا عظيما، وانفذ رسولا على السفينة البخارية النيل ليبلغه سروره مما اقدم عليه، ثم اقلعت الدوننمة العثمانية من رودس بقيادة فوزي باشا وبلغت الاسكندرية، وكانت الدوننمة المصرية خارج البوغاز لاجراء التمرينات البحرية بقيادة الاميرال مصطفى مطوش باشا، فدخلت الدوننمتان الى الميناء معا، وعدد سفنها نحو بخمسين سفينة حربية تقل نحو ثلاثين الف مقاتل، وعليها نحو ثلاثة الاف مدفع، فكان منظر دخول تلك العمارة الضخمة الى ميناء الاسكندرية يملا القلب جلالا وروعة، وصارت مصر بهذه القوة البحرية المزدوجة اقوى دولة بحرية في البحر الابيض المتوسط.

    ولما علم جنود الاسطول العثماني بالامر، وكان مكتوما عنهم الى ذلك اليوم، هرب بعضهم على الصنادل وعادوا الى الاستانة.

    وتسلم محمد علي باشا هذا الأسطول الضخم، فكان لهذا الحادث تاثير كبير في سير المسالة المصرية، لان تسليم الاسطول التركي الى مصر بعد انتصارها في معركة نصيبين جعل كفتها الراجحة على تركيا في البر والبحر، وبلغت مصر في ذلك الحين اوج قوتها على عهد محمد علي. .