ليبيا الان

«الجازوي»: دخولنا «سرت» من عدمه ليس قرار «الرئاسي» بل تركيا

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

قال سعد الجازوي النائب المنشق، إن: “خطوة دخول سرت ليس ضمن اختصاصاتنا كمجلس تشريعي ولا يمكن حتى أن تكون قراراً منفرداً للمجلس الرئاسي، فهذه القضية الآن تشابكت مع أطراف دولية كحليفنا التركي الذي نتشاور معه، ونتخذ معه الخطوات المناسبة في هذا الأمر، ونحن لن نتوانى في اتخاذ الخطوات المناسبة” على حد قوله.

أضاف “الجازوي” في مداخلة مع قناة التناصح” – الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني – مساء أمس الأحد: “قوات الوفاق مستعدة للخيار العسكري، وهي لم تألوا جهداً للاستعداد لهذا الأمر، في التواجد بقواتنا في منطقة أبو قرين، تمهيداً للحل العسكري إن لزم الأمر” وفق قوله.

وتابع “الجازوي”: “نتعامل مع الحكومة الشرعية لما لها من الأدوات الكفيلة بالحد من تواجد الروس سواء عن طريق القوات الليبية أو القوات المساندة أو حتى القوات التركية الحليفة اذا استدعى الأمر، لمواجهة الروس الفاغنر، وقواتنا في محيط سرت تنتظر في حال فشل الإجراءات السياسية، والوصول إلى طريق مسدود، فسيتم اتخاذ خطوة عسكرية من حكومة الوفاق صاحبة الحق الأصيل في الدفاع عن الأراضي الليبية من الاحتلال الروسي” على حد زعمه.

وتابع “الجازوي” عن دخول “سرت”: “نحن كمجلس نواب ليس لنا اتصال مباشر حول هذه النقطة مع الأتراك، لكن المجلس الرئاسي هو المعني بذلك باعتباره جهة تنفيذية لتنفيذ الاتفاق الأمني مع تركيا، ونأمل من الحكومة قطع العلاقات مع الإمارات ومصرلدعمهما حفتر، وأعتقد أنه ستتخذ خطوة الفترة القريبة المقبلة، خاصة بحق الإمارات” وفق قوله.

وواصل قائلاً: “في حال وقع انفجار مماثل لانفجار مرفأ بيروت سيلام هذا الطرف الذي أدخل الروس، ولدينا تجارب من القوات التي انسحبت من جنوب العاصمة، وقد تركت لنا مئات الألغام التي حصدت عشرات الأرواح، لكن لا مناص لنا إلا انتزاع هذه الأراضي من قبضة هؤلاء المجرمين” على حد قوله.

 

 

 

الوسوم

طرابلس ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • اخوانى متخلف عقليا فالخط الاحمر خازوق فى مؤخرتك سيدك المعتوه اردوغان الذى يعرف ان الاقتراب منه تهلكة وان بامكان الجيش الوطنى ان يعبره فى اى وقت لتحرير مصراته فما قيمة شوية مرتزقة ومليشيات فى منطقة صحراوية مفتوحة امام جيش نظامى قوى يمتلك مليون مقاتل وتاريخه معروف فى هزيمة الجيش العثمانى حيث اسر منه 10000 جندى واستسلم له الاسطول العثمانالى ولولا تدخل الانجليز لوصل الجيش المصرى لاسطنبول

  • خريج سجون منبوذ من اهله هذا الجازوي …الطاغية كان علي حق عندما وضعهم في السجن …ولكن الاخوان خدعوا ابنه سيف وعملوا له جلسات ومصالحة ووو…وتم اطلاق سراحهم ليصبحوا نوابا و وزراء في هذا الزمن اللعين…ياسيد الجازوي قراراتكم جميعها لدي كلب الصيد القردوغان وانتم مجرد عبيد وذيول للكلب القردوغان…لاقوة لكم ولا حكم ولا قرار….مجرد دمي في يد الاتراك العثمانيين كلاب ترامب…لو كان عندكم ذرة وطنية و شجاعة لوقفتم في وجه المستعمر التركي و مرتزقته ولكن ل وطنية لديكم يااخوان المفلسين عليكم لعنة الله الي يوم الدين…

  • اقرأ التاريخ ياخروف غبى .واقرأ عن المعركة الثانية لتعرف ان الجيش المصرى دائما ينتصر على الجيش العثمانى حتى عندما كان اقل عدة منه فمابالك الان حيث يتقدم عليه
    وسانقل لك ماكتب عن المعركة الثانية بين الجيش المصرى والعثمانى ليفرح الشعب الليبى بان معه جيش متخصص فى الانتصار على الجيش العثمانلى الترللى
    معركة نصبين

    بلغت خسائر العثمانيين في معركة نصيبين نحو أربعة آلاف قتيل وجريح، وكان من قتلاهم بعض القواد والضباط، وأسر منهم بين 12.000 إلى 15.000 أسير، واستولى المصريون على نحو 20.000 بندقية و44 مدفعاً، واستولوا في اليوم التالي على 30 مدفعاً في حصن (بيرةجك) وكذلك استولوا على خزانة الجيش التي لم يتمكن العثمانيون من أخذها عند الهزيمة، وكان بها من النقد ما قيمته ستة ملايين فرنك.

    أما الجيش المصري فقد بلغت خسائره نحو 40.000 بين قتيل وجريح.

    قضت هذه الواقعة على قوة الدولة العثمانية الحربية، وأنقذت مصر من الخطر الذي كان يتهددها من ناحية تركيا، وكان فيها أكبر انتصار حازه الجيش المصري في حروبه مع تركيا، وهي أعظم الوقائع التي خاض غمارها من جهة أهميتها الحربية ونتائجها السياسية، أما من الوجهة الحربية فهي تفوق المعارك الأخرى في عظم الجهود والخسائر التي بذلت فيها، وأما من الوجهة السياسية فلأنها حفظت استقلال مصر، وكانت له بمثابة السياج الذي صانه من الحظر، فلو أن الدولة العثمانية فازت في هذه المعركة لاستمرت في زحفها على سوريا ثم على مصر، ولقضت على استقلال مصر وردتها ولاية عثمانية لا تمتاز عن سائر ولايات السلطنة العثمانية في شئ.

    وهذه الواقعة تشبه أن تكون كواقعة جيماب التي فازت فيها جيوش الثورة الفرنسية على الجيش النمسوي وانقذت فرنسا من خطر الغارة عليها وصانت كيانها، وكذلك كان شان واقعة نصيبين بالنسبة لمصر.
    وفاة السلطان محمود

    توفى السلطان محمود في أول يوليو سنة 1839 قبل ان يبلغه نبأ انكسار جيشه، اذ كان على فراش الموت، فأسلم الروح دون ان يعلم بالطامة التي حلت بالجيش العثماني في تلك الواقعة الفاصلة، وخلف بعده السلطان عبد الحميد في الوقت الذي تزلزلت فيه قوائم السلطنة من ضربات مصر، ولم تكن سن السلطان الجديد تتجاوز السابعة عشر، فلم يدر كيف ياخذ في أمره ولا كيف يتجه بين العواصف التي هبت على عرشه.
    تقدم ابراهيم پاشا

    أما ابراهيم پاشا فانه استمر في تقدمه عقب انتصاره، واحتل بيرةجك على ضفة نهر الفرات اليسرى ثم عينتاب ومرعش واورفه.
    تسليم الأسطول التركي

    وأعقب هذه المعكرة كارثة أخرى اصابت تركيا في اسطولها، وذلك انه لما بدات الحركات العدائية الاخيرة بين مصر وتركيا صدرت الاومر للاسطول التركي بالتحرك من بوغاز الدردنيل بقيادة القبودان أحمد باشا فوزي لمنازلة العمارة المصرية، ولكن فرنسا وانجلترا ارسلتا بعض السفن لمنع التصادم بين الاسطولين تنفيذا للخطة التي كان عليها العمل بينهما من الحيلولة بين تصادم مصر وتركيا.

    ولما هزم الجيش التركي في واقعة نصيبين وتولى السلطان عبد المجيد وراى دعائم عرشه تتزلزل امام فتوحات الجيش المصري، جنح للسلم، فبعث برسول يدعى عاكف أفندي الى مصر يعرض على محمد علي باشا عقد هدنة يمكن في خلالها اجراء المفاوضات للاتفاق على حل يرضي الطرفين، وعهد اليه ان يامر فوزي باشا قائد العمارة التركية ان يعود الى الاستانة ولكن فوزي باشا كان قلقا على مركزه بعد موت السلطان محمود، اذ كان مقربا لديه ولدى اختصاص به، فلما خلفه السلطان عبد المجيد عين خسروا باشا صدرا اعظم، وكان بينه وبين فوزي باشا عداء قديم، فعظمت وساوس فوزي باشا، (ظن ان استدعاءه الى الاستانة لم يكن الا لعزله او لقتله، وزين له وكيله عثمان باشا ان يلتجئ الى محمد علي باشا خصم خسروا باشا القديم ويسلمه الاسطول التركي باكمله هدية خالصة، فينال منه المكافاة وحسن الجزاء، فاصغى فوزي باشا لهذا المشورة التي تنطوي في ذاتها على الخيانة والدناءة، واقلع بالعمارة التركية وخرج بها من الدردنيل ومضى الى الاسكندرية ، وكانت هذه العمارة على شان من القوة، مؤلفة من تسع بوارج كبيرة (غلايين) واحدى عشرة سفينة من نوع الفرقاطة، وخمس من نوع الكورفت، وعلى ظهرها 16107 من الملاحين، والايان من الجنود يبلغ عددهم 5000 فيكون الجميع 21.107.

    فلما وصل فوزي باشا على راس هذه العمارة الىرودس ارسل وكيله الى محمد علي باشا بمصر يخبره بعزمه، فابتهج محمد علي بهذه الفرصة السعيدة ابتهاجا عظيما، وانفذ رسولا على السفينة البخارية النيل ليبلغه سروره مما اقدم عليه، ثم اقلعت الدوننمة العثمانية من رودس بقيادة فوزي باشا وبلغت الاسكندرية، وكانت الدوننمة المصرية خارج البوغاز لاجراء التمرينات البحرية بقيادة الاميرال مصطفى مطوش باشا، فدخلت الدوننمتان الى الميناء معا، وعدد سفنها نحو بخمسين سفينة حربية تقل نحو ثلاثين الف مقاتل، وعليها نحو ثلاثة الاف مدفع، فكان منظر دخول تلك العمارة الضخمة الى ميناء الاسكندرية يملا القلب جلالا وروعة، وصارت مصر بهذه القوة البحرية المزدوجة اقوى دولة بحرية في البحر الابيض المتوسط.

    ولما علم جنود الاسطول العثماني بالامر، وكان مكتوما عنهم الى ذلك اليوم، هرب بعضهم على الصنادل وعادوا الى الاستانة.

    وتسلم محمد علي باشا هذا الأسطول الضخم، فكان لهذا الحادث تاثير كبير في سير المسالة المصرية، لان تسليم الاسطول التركي الى مصر بعد انتصارها في معركة نصيبين جعل كفتها الراجحة على تركيا في البر والبحر، وبلغت مصر في ذلك الحين اوج قوتها على عهد محمد علي.