ليبيا الان

بحماية المرتزقة.. أنباء عن تجهيز الوفاق لمهبط عسكري في ترهونة

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

تواردت أنباء عن نية حكومة الوفاق إنشاء مهبط عسكري داخل مدينة ترهونة، في وقت تُشير فيه مصادر عسكرية من المدينة إلى تواجد المرتزقة السوريين حوله بكثافة، فضلاً عن انتشارهم الكبير داخل المدينة مؤخراً.

ونقلت صحيفة “العين الإخبارية” عن هذه المصادر قولها أن أعداداً كبيرة من المسلحين رُصِدت تحركاتهم بالقرب من موقع المهبط، إضافة إلى تدفق المعدات التي تستخدم في حفر وتسوية الأرض لإنشاء الطرق نحو المكان.

وأكدت ذات المصادر أن الوفاق تعمل على إنشاء مهبط عسكري لتعزيز عملياتها بالمنطقة، وتوسيع مواقعها باتجاه الجنوب الغربي، وخصوصا في مدينتي ترهونة وبني وليد.

وتدفع تركيا بآلاف المرتزقة إلى ليبيا، وتحديداً نحو طرابلس، لزجهم في ساحات القتال بهدف دعم حكومة الوفاق، فيما تُشير تقديرات المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن عدد المرتزقة الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا وصل إلى 10 آلاف مرتزق.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

تعليق

  • ارجعوا للتاريخ تجدوا هزائم للدولة العثمانية على يد الجيش المصرى مرتين من قبل والثالثة قادمة وبالضربة القاضية
    هزائم الجيش العثمانى على يد الجيش المصرى تفضح الادعاء بأمجاد الدول العثمانية المريضة
    تمت المعركة المعروفة باسم (قونية) بعد سبعة ساعات بهزيمة ساحقة للجيش العثماني فاقت هزائمه السابقة وأسر محمد باشا رشيد نفسه ولم يبق للسلطان جيش يدافع به عن أسطنبول عاصمة ملكه، واستولى إبراهيم باشا على (كوتاهية) فاستنجد السلطان العثماني بـأعـدائـه الروس فأرسلوا 15 ألف جندي لحماية أسطنبول وضغطوا على محمد على لإيقاف حربه وإبرام اتفاقية (كوتاهية) سنة 1833م (خوفا من إحلال دولة شابة محل الدولة العثمانية المريضة)».

    أوضح «حسين»: «أبرم السلطان العثماني معاهدة دفاعية هجومية مع أعدائه الروس فلم يكن صلح كوتاهية سوى فرصة لإعادة تجهيز الجيش العثماني وبادر السلطان بتدريب جنوده على الأنظمة الحديثة والأسلحة الحديثة تحت رعاية وإشراف الضباط الألمان (أعظم العسكريين في أوروبا) وبعث في يونيه 1839 بجيش تركي نظامي قوامه 40 ألف جندي تسانده قوة مماثلة من الجنود غير النظاميين تحصنوا بقلعة حصينة بقرية (نزيب(».

    وتابع: «وهاجم إبراهيم باشا الجيش العثماني في موقعة (نزيب) أو كما يطلق عليها (نصيبين) وانتهت بهزيمة نكراء فاقت كل هزائم الأتراك السابقة وتوفي السلطان العثماني بعد تجرعه لنبأ الكارثة وأبحر الأسطول العثماني لينضم للأسطول المصري، وهاجت إنجلترا واجتمعت إنجلترا وروسيا والنمسا وفرنسا وبروسيا وتم الإتفاق على معاهدة لندن 1840م في غيبة فرنسا وأملوا شروطهم على محمد على بموافقة الباب العالي بالإنسحاب، وجاءت الهزيمة من الداخل وليست من الخارج ألا وهي ثورة الشعب السوري واللبناني في وقت متزامن ضد حكم محمد على وبتأييد من أساطيل إنجلترا، وأصدر محمد على أوامره إلى إبراهيم باشا بإخلاء سوريه والعودة لمصر، وطويت الصفحة العسكرية لهذا القائد العظيم».

    حكمه لمصر

    ويشير «حسين»، في موسوعة «تاريخ مصر» إلى أنه «في عام 1847 م قام إبراهيم باشا برحلة لأوروبا فأستقبل استقبالا حافلا في إيطاليا وباريس وإنجلترا باعتباره القائد العسكري الذي لم يهزم في أي موقعة حربية خاضها وأحيط بمظاهر الإجلال من الملوك والشعوب».

    وعن حكمه لمصر، يوضح «حسين» «فنظرا لمرض محمد على في عام 1948م صدر فرمان من كبار العلماء والمشايخ بتعيين إبراهيم باشا والي على مصر ولكن القدر لم يمهله ليترك بصمته عل ولاية مصر أو لإقامة الوحدة العربية التي سعى إليها فوافته المنية في 15 نوفمبر سنة 1848م وعمره لم يتجاوز الستين سنة ولم تزد فترة حكمه عن سبعة أشهر، وظل تاريخ إبراهيم باشا هو تاريخ مصر العسكري في هذه الفترة».