ليبيا الان

بعد الاعتداء اليوناني.. “الدفاع التركية” تخرج عن صمتها

قناة 218 الليبية
مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

أكدت وزارة الدفاع التركية تصميمها على الدفاع عن حقوق بلادها ومصالحها في مياهها الإقليمية مشيرة إلى أنها قادرة على ذلك.

وأوضحت الوزارة في تغريدة على تويتر أن هذا التصميم نابع من “تاريخها المجيد ودعاء ومحبة الشعب التركي” حسب تعبيرها، ومن جهته أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أنهم سيتخذون كافة التدابير اللازمة لحماية حقوقهم ومصالحهم شرقي المتوسط.

وتطرق الوزير خلال اجتماع عقده مع قادة الجيش التركي عبر تقنية الفيديو إلى نشاط السفينة “أوروتش رئيس” المكلفة بمسح زلزالي في منطقة شرقي المتوسط الغنية بالغاز الطبيعي والمتنازع عليها مع اليونان قائلا إنهم اتخذوا تدابير من أجل حماية مصالحهم وأن القوات البحرية هي من تحمي هذه السفينة.

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان خفر السواحل التركي إصابة 3 أتراك بـ”اعتداء” للبحرية اليونانية على قارب تركي.

ومن جانبه أكد نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي أن السفن التركية تسير في طريقها بغض النظر عما يسمى الاتفاقات ومن يتجاهلون القانون الدولي في البحر المتوسط بحسب قوله.

وزادت التوترات بين اليونان وتركيا عقب توقيع الأخيرة اتفاقية بحرية مع حكومة الوفاق، ومضيها بإرسال سفن للتنقيب عن النفط في المياه الإقليمية لكل من قبرص واليونان.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية

قناة 218 الليبية

تعليقات

  • ماضى الدولة العثمانية هزائم مدوية على يد الجيش المصرى :-
    18 ديسمبر عام 1832م وصلت طلائع الجيش العثماني بقيادة رءوف باشا إلى شمال قونية وكانت مؤلفة في الغالب من الجنود غير النظامية، فناوشهم إبراهيم باشا ليكتشف مدى قوتهم، ولما اكتشف منهم ضعفا أراد أن يجبرهم على القتال لكن رءوف باشا تجنب الدخول في معركة، فأنقضى يوما 18 و 19 ديسمبر في مناوشات حربية حتى استولى جيش محمد على على كثير من الأسرى وغنم بعض المدافع وفي صبيحة يوم 20 ديسمبر تقدمت جيوش رشيد باشا إلى قونية، وأخذ كل من القائدين يرتب موقع جنوده. وفي اليوم التالي، يوم الواقعة(21 ديسمبر)، كان الضباب يخيم على ميدان القتال من الصباح فحال دون اكتشاف كل من القائدين موقع الجيش الاّخر، والجدير بالذكر أن إبراهيم باشا كان يمتاز على رشيد باشا بأنه درس ميدان المعركة دراسة دقيقة، وقام بتدريب جنوده على المناورات فيها قبل دخول المعركة.

    وقد رابط جيش محمد على شمالي قونيه وعلى مقربة من ميمنته شمالا بشرق مستنقعات من المياه، وعلى مسيرة فرسخ (5.8 كيلومتر) من ميسرته تقع مدينة سيلة، وأمامه الجبال، وعلى سفحها يرابط الجيش العثماني الذي كان الضباب يحجبه عن أنظار جيش محمد على وكان البرد قارصا، فقد كانت المعركة في شهر ديسمبر في أشد أيام الشتاء، فنزلت درجة البرد يوم الواقعة إلى 11 فوق الصفر، واصطف الجيشان في مواقعهما، يفصل بينهما نحو ثلاثة كيلومترات، ومرت لحظة خفت فيها وطأة الضباب قليلاً، فأمكن إبراهيم باشا أن يلمح موقع الجيش العثماني، وقد رتب خطة الهجوم ترتيبا محكما، فرأى أن الهجوم على ميمنة العثمانيين أمراً لا تحمد عواقبه، لأنها مرابطة على سفح الجبل في مواقع حصينة، على عكس الميسرة التي كانت تستند إلى مستنقعات مكشوفة، وقبل أن يبدأ إبراهيم باشا بالهجوم تقدمت صفوف العثمانيين حتى صارت على بعد نحو ستمائة متر من خطوط جيش محمد على وأخذت المدافع العثمانية تطلق القنابل عليهم، فلم يجب جيش محمد على على الضرب بضرب مثله، حتى يحدد إبراهيم باشا مصدر صوت الضرب ليستدل منها على مواقع الجيش العثماني، وتقدم الصف الثاني من جيش محمد على حتى اقترب من الصف الأول تفادياً من فتك قذائف المددفعية العثمانية التي كانت تنصب عليه، واتجه إبراهيم باشا إلى بئر نمرة، تقع على يمين الصف الثاني من جيش محمد على ليزداد علما بمواقع العثمانين، وكان يصحبه من بين قواده (مختار بك) و(كانى بك) و(أحمد أفندى) ومعه قوة من ألف وخمسمائة من البدو.
    بدء المعركةعدل

    وهناك قام إبراهيم باشا بإستطلاع مواقع القوات العثمانية، ورأى الخطأ الفادح التي إرتكتبه القيادة العثمانية في أنها لم تحكم الصلة بين الفرسان (التي تؤلف ميسرة الجيش) والمشاة أثناء عملية التقدم فحدثت بينهما ثغرة يبلغ طولها نحو الف خطوة جعلت الميسرة في شبه عزلة عن بقية الجيش وأدرك بعبقريته العسكرية نقطة الضعف التي يصيب منها الهدف، وهي الهجوم على المسيرة (قوة الفرسان العثمانية) فانتهز إبراهيم باشا هذه الفرصة، وأعطى الأمر بهجوم قواته من الحرس والفرسان في هذه الثغرة ليخترق صفوف العثمانيين، ومن الجدير بالذكر أنه تولى بنفسه قيادة تنفيذ الخطة، فزحفت قوات الحرس يتبعها الفرسان واجتازت البئر بقليل، ثم انعطفت شمالاً نحو ميسرة العثمانيين وهاجمتها بشراسة، وشدت مدفعية جيش محمد على أزرها، فصبت قذائفها على العثمانيين، وكان الهجوم شديدا، والضرب محكما، فاضطرب العثمانيين من مواقعهم لشدة الهجوم وتقهقروا شمالاً بشكل فوضوي إلى المستنقعات، وبذلك انهزمت ميسرة الجيش العثماني، ثم تابع إبراهيم باشا تقدمه وأمر قواته بأن تتوسط ميدان المعركة حيث واجهوا الصف الثالث من مشاة العثمانيين الذين اقتحموا الميدان، فأمطرتهم مدافع جيش محمد على بنيرانها ونجح جيش محمد على في حصارهم وتوجيه ضربات شديدة إليهم وأوقعوا بهم حتى سلموا سلاحهم، ولما أدرك الصدر الأعظم قائد الجيش العثماني أن ميسرته قد انهزمت وتشتت أراد أن يساعدها على إستجماع صفوف وبث الحمية في نفوس رجاله، فنزل إلى حيث مواقع الجند، ولكنه ضل الطريق لكثرة تكاثف الضباب، وبينما هو يسير على غير هدى وقع في أيدى جيش محمد على فأحاطو به وجردوه من سلاحه واقتادوه أسيرا إلى إبراهيم باشا، وكان قد مضى على نشوب القتال نحو الساعتين، وتابع جيش محمد على من المشاة والفرسان تقدمهم السريع شمالاً، مع تغطية مجالهم بقذائف المدافعية وهاجموا الصف الرابع من مشاة العثمانيين ونجحوا في هزيمته وتمزيق شمله إلى أن رفع راية الإستستلام وبذلك تم لجيش جيش محمد على سحق ميسرة العثمانيين والصف الثالث والرابع من مشاتهم، وبينما كانت قوات الحرس والفرسان تقوم بهذه الهجمات الموفقة تقدم الصف الأول من صفوف العثمايين نحو ميسرة الجيش المصري واتخذوا مواقعهم حولها في خط مقوس بهدف الإحاطة بها، واشترك في هذه الهجمة الصف الثاني من صفوفهم، وعاونهم فرسانهم فكانت الهجمة هائلة، عنيفة في شدتها، ولكن ميسرة جيش محمد على واجهت الهجمة بثبات وشجاعة، وتحركت مدافع الاحتياطى فشدت أزر المدفعية التي تحمى الميسرة، وصبت المدافع قذائفها على صفوف العثمانيين المهاجمين، لتفتك بصفوفهم فتكاً مما رفع معنوية ميسرة جيش محمد على في القتال، وكان على دفاعها يتوقف مصير المعركة، واستمرت الملحمة 45 دقيقة، نجح فيها جيش محمد على في كسر هجمة العثمانيين وهزيمتهم وهروب فلولهم إلى الجبال.
    المرحلة الأخيرة من المعركةعدل

    وهنا أصدر القائد العثماني أوامره في محاولة يائسة لقوة من الفرسان أن تهاجم الصف الأول من جيش محمد على فلم يعطيها إبراهيم اهتماماً كبيراً لأنها كانت سائرة نحو الفشل المحقق، وما إن وصلت إلى ما وراء صفوف جيش محمد على حتى تشتت شملها وهربت لتنتهي المعركة بانتصار ساحق جيش محمد على وقائده إبراهيم باشا.

  • اما مستقبل تركيا وفتح اسطنبول بلا قتال فحدده الصادق الامين فى حدبثى ابوهريرة بصحيح مسلم واثبت ان الجيش التركى بح بح وان اسطنبول كخ كخ ارض كفر وضلال بدليل اقتسام المسلمين لغنائمها
    الأحاديث الواردة في فتح ” القسطنطينية ” – وهي مدينة ” إسطنبول ” اليوم – إلى ثلاثة أقسام :

    القسم الأول : الأحاديث الصحيحة

    الحديث الأول :

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ ، فَإِذَا تَصَافُّوا ، قَالَتِ الرُّومُ : خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ . فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : لَا ، وَاللهِ لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا . فَيُقَاتِلُونَهُمْ ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا ، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ ، أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ ، لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا ، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ ، قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ ، إِذْ صَاحَ فِيهِمِ الشَّيْطَانُ : إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ ، فَيَخْرُجُونَ ، وَذَلِكَ بَاطِلٌ ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ ، فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ ، يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ ، إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّهُمْ ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللهُ بِيَدِهِ ، فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ ) رواه مسلم في ” صحيحه ” (2897) من طريق سليمان بن بلال ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه .

    الحديث الثاني :

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَرِّ وَجَانِبٌ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْزُوَهَا سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ بَنِي إِسْحَاقَ ، فَإِذَا جَاءُوهَا نَزَلُوا ، فَلَمْ يُقَاتِلُوا بِسِلَاحٍ وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْمٍ ، قَالُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْهَا الَّذِي فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ يَقُولُوا الثَّانِيَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ . فَيَسْقُطُ جَانِبُهَا الْآخَرُ . ثُمَّ يَقُولُوا الثَّالِثَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ . فَيُفَرَّجُ لَهُمْ ، فَيَدْخُلُوهَا فَيَغْنَمُوا ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْمَغَانِمَ إِذْ جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ ، فَقَالَ : إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ ، فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيْءٍ وَيَرْجِعُونَ ) رواه مسلم في ” صحيحه ” (2920) .

    الحديث الثالث (موقوف):

    عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ وَهُوَ بِالْفُسْطَاطِ [الخيمة] فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ أَغْزَى النَّاسَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ . فَقَالَ : ( وَاللهِ لَا تَعْجِزُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ [من أيام الله] إِذَا رَأَيْتَ الشَّامَ مَائِدَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ) [مائدة رجل واحد] أي : من المسلمين ، وذلك بأن يكون أميراً فيه ، والمراد إذا كان أمير الشام من المسلمين .