ليبيا الان

المسماري: تركيا نقلت 300 تكفيري من الصومال إلى مصراتة.. والمليشيات فشلت في التحرك نحو سرت

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

خرج الناطق باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري مساء اليوم الأربعاء في مؤتمر صحفي، تحدث خلاله عن عدد من الملفات بينها الوضع الميداني حول سرت وترتيبات القوات المسلحة، وأظهر عددا من الوثائق التي تبين مبالغ طائلة سرقتها حكومة السراج خلال العام الماضي فقط من أموال الشعب الليبي.

وفي بداية حديثه أشار المسماري إلى تكريم عدد من الضباط الذين شاركوا في عملية طوفان الكرامة على مجهوداتهم وتميزهم عن بقية زملائهم في تنفيذ مهامهم، وتكليفه يوم الأحد الماضي برئاسة وفد لحضور احتفال الذكرى الثمانين على تأسيس الجيش الليبي في منطقة أبو رواش بالقاهرة، مشددا على أن الجيش الليبي يعيد بناء نفسه في الفترة الراهنة.

هدوء حذر
“الهدوء الحذر سيد الموقف من بويرات الحسون حتى الجفرة”.. هكذا وصف المسماري في مؤتمره ما يحدث في منطقة شرق مصراتة التي تحتشد فيها المليشيات المسلحة والمرتزقة السوريين استعدادا للهجوم على سرت والجفرة.

وأكد المتحدث الرسمي أن القيادة العامة وضعت كل الإمكانيات في سبيل إعادة تنظيم ودعم كل القوات المشاركة في هذه العملية، وفي هذا الصدد عقد القائد العام عدة اجتماعات بحضور رئيس الأركان العامة وكافة مدراء الإدارات والهيئات لدراسة الموقف واتخاذ ما يلزم من تدابير والاستعداد القتالي لمواجهة أي طارئ قد يحدث في منطقة شرق مصراتة.

ولفت كذلك إلى أن المليشيات في منطقة العمليات محدودة الحركة، وفشلت كل محاولات الإخوان للزج بمليشيات في منطقة أبو قرين ووادي زمزم.

وذكر المسماري أن قوات الدفاع الساحلي قامت بتدمير زورق يحمل مليشيات إرهابية بعد دخوله منطقة الحذر دون تنسيق مسبق ولم يستجب إلى التنبيهات وتحذيرات السلاح البحري، ووصل حطامه إلى منطقة راس لانوف.

وكرر الناطق الرسمي تحذير القيادة العامة بعدم دخول الأجواء الليبية أو المياه الإقليمية إلا بتنسيق مسبق مع غرفة العمليات الرئيسية.

ترانزيت الإرهابيين
قال المتحدث باسم الجيش الليبي إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مستمر في تفريغ إرهابيين من عدد من الدول في ليبيا، منوها إلى أن هذه ليست محطتهم الأخيرة وسيتم نقلهم فيما بعد إلى أوروبا ودول المنطقة.

وكشف أن تركيا نقلت عناصر من منطقة القرن الأفريقي بأموال قطرية، مشيرا إلى وصول 300 عنصر تكفيري
متطرف مؤخرا من الصومال بقيادة ضابطين قطريين إلى مصراتة، وطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفعلي لمنع نقل المزيد من المتطرفين.

وأضاف: “ما زال أردوغان ينقل العتاد إلى المنطقة الغربية لتعزيز تواجده أمام المجتمع الدولي ويفرض أمرا واقعا، وحوّل قاعدة الوطية إلى غرفة عمليات وقاعدة إمداد عسكري، وتستقبل يوميا طائرات الشحن الضخمة التركية لنقل المعدات والإرهابيين، كما سيطر سيطرة كاملة على معسكرات حول العاصمة كاليرموك، وسبلان والنقلية ونشر بها مرتزقة سوريين، وتم منع دخول الليبيين إلى هذه المعسكرات، والسماح فقط للعمال منهم لنقل القمامة أو غيرها من الأعمال، فالليبيون أصبحوا عمالا لدى المرتزقة السوريين.

وأشار المسماري إلى تغريدة سابقة للمبعوثة الأممية بالإنابة استييفاني ويليامز قبل أسبوع، تحذر خلالها من أن حربا بالوكالة في ليبيا، لافتا غلى أن الجيش الليبي أعلن ذلك مرارا وتكرارا، “فالإخوان والإرهابيون يقاتولن من أجل تركيا وقطر وهما بدورهما يحاربان نيابة عن قوى أخرى لتدمير المنطقة العربية”.

وتابع: “رصدنا آلاف الإرهابيين من 60 دولة تم نقلهم إلى ليبيا”، وطالب البعثة بالكشف عن من يدفع هؤلاء للقتال في ليبيا.

الفساد
أعرب اللواء أحمد المسماري عن دهشته من توقيع باشاغا مع رئيس المصرف المركزي الصديق الكبير اتفاقية لحماية المصرف من الفساد، ووصف الاثنين بأنهما من رؤوس الفساد.

وواصل : “نعيش حاليا الذكرى العاشرة لطرد أهالي تاورغاء من مدينتهم وتدميرها، فهذا فساد وطني وأخلاقي لفتحي باشاغا الذي كان أحد قادة المليشيات التي شاركت في هذه العملية”.

وكشف الناطق الرسمي عن عدد من وقائع الفساد المالي لفتحي باشاغا، داعيا إلى ضرورة التحقيق معه بشأنها، وأظهر عددا من الوثائق التي دل على ذلك، من بينها اعتماد من وزارة مالية الوفاق مؤرخة بيوم 24 يناير 2019، وفي بندها الثاني ما يفيد بأن وزارة الداخلية التي يرأسها باشاغا استلمت 50 مليون دينار، وأخرى مؤرخة بيوم 11 مارس 2019، تفيد بأن “الأمن الداخلي” التابع لباشاغا استلم 71 مليون و411 ألف دينار ليبي، ويوم 7 أبريل 81 مليون و717 ألف دينار ليبي، داعيا المجلس البلدية إلى إيضاح ما وصلها من هذه الأموال التي تعلن حكومة السراج عن إنفاقها.

وأوضح المسماري أن بلدية طرابلس بحسب وثيقة رسمية صرفت يوم 26 فبراير 2019، 54 مليون و41 ألف دينار ميزانية،
متسائلا هل استلمت بنغازي أو طبرق أو أي من البلديات الأخرى مثل هذا الرقم في الميزانية المخصصة لها؟

كما كشف أن جهاز خدمات الإسعاف الطائر استلم 54 مليون و306 آلاف يوم 26 فبراير 2019، وفي نفس اليوم تم صرف أيضا للجهاز نفسه 55 مليون و309 آلاف دينار، وفي نفس اليوم استلم 55 مليون و703 آلاف دينار، وأيضا صرف 56 مليون و416 ألف دينار ليبي في نفس اليوم، لافتا إلى أن كل هذه الأموال غير مخصصة للرواتب، وتساءل هل رأيتم الإسعاف الطائر ينقل مريضا للعلاج خارج ليبيا؟

وبيّن أن السفارة الليبية في القاهرة استلمت يوم يوم 2 أبريل 2019، 71 مليونا و717 دينارا، فيما استلمت السفارة الليبية في بريطانية بتاريخ 11 أبريل 2019، 89 مليونا و312 ألف دينار، وعقّب على ذلك قائلا: “الليبيون باعوا ذهبهم ومزارعهم والسراج وعصابته بسرقة أموال الشعب عبر مستندات مزورة”، كاشفا عن أن وزارة الداخلية التي يرأسها باشاغا صرفت في الفترة من 24 يناير 2019 حتى 24 ديسمبر الماضي، 423 مليونا و122 ألفا، كما تم صرف 10 ملايين دينار لخدمات غات بينما كانت تقدم الخدمات لهم الحكومة الليبية.

مؤامرة
وفضح الناطق باسم الجيش الليبي عن مؤامرة يقودها المفتي المعزول الصادق الغرياني للانقلاب بقوة المليشيات التابعة له على فائز السراج في طرابلس، موضحا أن المليشيات الإرهابية التابعة للغرياني عقدت عدة اجتماعات في عدد من المناطق واتفقت على تغيير كل قيادات المؤسسات في العاصمة وتعيين إرهابيين ومتطرفين على رأسها.

الوسوم

أحمد المسماري الجيش الليبي الفساد المليشيات الوفاق تركيا فتحي باشاغا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24