ليبيا الان

جماعة الإخوان المسلمين بالزاوية تستقيل وتعلن حل فرعها بالمدينة

تقدم اليوم الخميس أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الليبية بالزاوية باستقالة جماعية معلنين حل فرع الجماعة بمدينة الزاوية 

وقال أعضاء الجماعة في بيان الاستقالة “نظرا لما تمر به بلادنا.. من تجاذبات واصطفافات وتصنيفات وحرب على الوطن والمواطن وسعي الانقلابين لعسكرة الدولة تحت مسمى محاربة الإخوان المسلمين والحرب على الإرهاب.. واستجابة لنداء الكثير من المخلصين من أبناء الوطن بشأن عدم ترك فرصة لمن يتربص بنا كشعب أراد الحرية.. فإن جماعة الإخوان المسلمين قامت بمراجعات منذ 2015 بهذا الخصوص وبناء على ذلك قررت الجماعة إحداث تغيير في وجودها يغلب المصلحة العليا للوطن والمواطن ويسبب المماطلة والتأخير المستمر في تطبيق القرار فقد قررنا نحن أبناء مدينة الزاوية الذين كنا ننتمي لجماعة الإخوان المسلمين الليبية الاستقالة الجماعية من الجماعة.. وبهذا يعتبر فرع الجماعة بمدينة الزاوية منحلا من هذا التاريخ”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الاخبارية

بوابة افريقيا الاخبارية

تعليق

  • يجب حل جماعة الاخوان فى كل انحاء ليبيا فهو فكر ضال يعمل تحت راية ضالة صناعة انجليزية كخلايا سرطانية لهدم بلاد المسلمين من داخلها بنشر فكر يجمع بين العبادات على اعلى مستوى ظاهرى ومعاملات يهودية حقيرة فينفر الناس من الاسلام ويتجه المسلمون للالحاد عندما يرى الشيخ الاخوانى الذى يقول قال الله وقال الرسول يتنفس الكذب ولاعهد له ولاامان وفاجر فى خصومته والحقد والكراهية تملأ قلبه ثم يقول الرسول قدوتنا معاذ الله ان يكون الصادق الامين الرحمة المهداة للعالمين ان يكون قدوة للاخوان شر خلق الله وقد حذرنا من شرهم وان عباداتهم تفوق عبادة صحابة رسول الله ويقولون قال الله وقال الرسول ويقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان
    عنْ أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، رَضِي الله عَنهُ، أنّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُولُ: يَخْرُجُ فِيكُمْ قوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلاَتَكُمْ معَ صَلاتِهِمْ وصِيامَكُمْ معَ صِيامِهِمْ وعَمَلَكُمْ معَ عمَلِهِمْ، ويَقْرأوْنَ القُرْآنَ لَا يُجاوِزُ حَناجرَهُمْ، يَمْرُقُونَ منَ الدِّين كَما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَنْظُرُ فِي النّصْلِ فَلاَ يَرَى شَيْئا ويَنْظُرُ فِي القِدْحِ فَلا يَرَى شَيْئَا.
    ويَنظُرُ فِي الرِّيشِ فَلاَ يَرَى شَيْئا، ويَتَمارَى فِي الفُوقِ..