ليبيا الان

“مركز جيمس تاون الأمريكي”: معسكر “الوفاق” يواجه خطر الانقسام بسبب الخلافات بين مليشياته ووجود المرتزقة السوريين

صحيفة الساعة 24
مصدر الخبر / صحيفة الساعة 24

أكد تقرير أعده مركز “جيمس تاون” الأمريكي للدراسات الاستراتيجية والبحوث، أن مستقبل التشكيلات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق، يواجه الانقسامات، ما يُقلل من قيمة تقدمات الوفاق العسكرية على أرض الواقع.

وأوضح تقرير مركز جيمس تاون، أن اختلاف التوجهات والولاءات الأيديولوجية بين هذه التشكيلات التابعة لـ”الوفاق”، إضافة إلى أثر الوجود المتزايد للمقاتلين الأجانب اثر على التوازن بينها، حيث أثار التغير الديموغرافي الناجم عن تدفق المرتزقة السوريين مخاوف من حدوث انقسام كبير في معسكر الوفاق، مُرجحاً أن تشهد الأشهر القادمة تصاعدا في حدة الخلافات بين التشكيلات المسلحة يُغذّيه التنافس على النفوذ والمال.

وأضاف المركز، إنه في ظل التحشيد بشأن معركة سرت المُحتملة، تفضل تركيا وحكومة الوفاق غير المعتمدة اللجوء إلى المرتزقة الأجانب للتقليل من اعتمادهما على التشكيلات المسلحة المحلية التي تتطلع إلى الاستفادة من أي تسوية سياسية مستقبلاً، مؤكداً أن التشكيلات المسلحة قد تصب جهودها في عمليات إجرامية داخل المناطق الواقعة ضمن نطاق سيطرة الوفاق.

كما أشار المركز، إلى أنه بينما كثفت الولايات المتحدة الأمريكية دعواتها لإصلاح قطاع الأمن ونزع السلاح، إلا أن الوفاق لم تظهر أي رغبة حقيقية في تحقيق ذلك حتى الآن.

الوسوم

الانقسامات الوفاق مرتزقة مركز جيمس تاون الأمريكي مليشيات

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

صحيفة الساعة 24

تعليقات

  • هذا معسكر يهود مصرااتة المنفيين ومعاهم قطرـ مقعمزين يعلفوا ـ ويدخلوا فالسموم للبلاد ـ المشكلة الى الأن مافيش ليبيين تكلموا ودافعوا عن شرعية الحكومة والا تقدموا لتنظيف الادارات من الأجانب سواء عرب أو غيرهم حتى في الاعلام …”!”””

  • معروفه من غير فقي مَا بُنِيَ عَلِيّ بَاطِلٌ فَهُوَ بَاطِلٌ لامحاله فمن الأساس الوفاق مجيئها للسلطه مجئ باطل لأنها جاءت ضد إرادة الوطنيين الليبيين ورغما عنهم يوم كان ليوّن يبحث عمن يصلحوا ان يكونوا عملاء فقيل عليكم بمن أوصوله ليست ليبيه فهو لن يكون ذو ولاء ليبيا كمن هو ليبي أبا عن جد فعلي غرار الآتيان بإيراني الآصل احمد الجلبي في العراق فلم يتوفر لهم في ليبيا إلا التركي فائز السراق ووضعوه علي رأس الرئاسي الذي لم ينل الاعتماد من البرلمان ولم ينال القبول من الشعب