ليبيا الان

عثمان بركة: سيف الإسلام ليس في حاجة لدعاية انتخابية

من جديد، عادت وتعالت الأصوات المنادية بعودة أنصار النظام السابق للمشهد الليبي وعلى رأسهم سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، لإنقاذ الوطن من حالة التشتت والانقسام التي يعانيها منذ 2011، فخرجت خلال الأسابيع الماضية في بعض المدن الليبية، مظاهرات مؤيدة لترشحه، لرئاسة الدولة.. وللحديث بشكل أكثر تفصيلٍ حول دور سيف الإسلام في المشهد الليبي وفرص نجاحه، كان لـ”بوابة إفريقيا الإخبارية” هذا الحوار مع منسق الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا/ مكتب مصر، عثمان بركة، وإلى نص الحوار:

 

بداية.. ما هو دور سيف الاسلام القذافي في المشهد الليبي؟

دور سيف الإسلام هو دور وطني إنساني منطلق من مشروع إعادة بناء الدولة وفق منهج مؤسساتي يحكمها القانون وفق دستور يضمن الحقوق المتساوية لكافة فئات المجتمع.

 

ما دلالة تصاعد المطالب بترشيح سيف الاسلام؟

سيف الإسلام ليس في حاجة لدعاية انتخابية فهو معروف من خلال تجربة عملية، قاد مشروع إصلاحي بنائي يخدم فيه العامة وخاصة الشباب تحديد لا يشغلنا كثير أمر الترشيح بقدر ما يشغلنا حال الوطن والمواطن، وبدون شك وصلت عامة الناس لحقيقة حجم المأساة التي يعانيها الوطن طيلة عشر سنوات.

 

هل يمكن رفع القيود والعراقيل أمام عودة سيف الاسلام إلى الحياة السياسية؟

يمكن أن ترفع وهي ليست أول حالة، ويمكن أن تظل عامل ضغط على المهندس سيف الإسلام وعلى أنصاره، وهذا جزء من نضالنا السياسي في مواجهة القوة الظالمة التي لديها أطماع في وطننا وتعتقد بأن وجود سيف الإسلام عائق لها.

 

لماذا فشل الساسة الجدد في تحقيق الاستقرار في ليبيا؟

الساسة الجدد جاءوا من بوابة الاستعمار وعليه فهم صنيعة الاستعمار، ولا يستطيعون أن يكونوا حالة وطنية وأن أدعوا ذلك، الوطن يريد سياسيون وطنيون بامتياز وهذا ليس متوفر في الموجودين بالمشهد، بل هم لديهم هاجس واحد وهو سرقة المال العام، والصراع على الامتيازات ليس أكثر، وأغلبهم لا يفقهون في السياسة لا علم ولا ممارسة، الوطن يشهد مرحلة عبثية مقصودة.

 

ما هو موقف الأطراف الليبية من عودة سيف الاسلام؟

لا أفهم كلمة الأطراف فإذا كان المقصد منها “وفاق وكرامة” فهؤلاء ليسوا أطراف، بل هم فبراير قسمتهم المصالح والمناصب، لدرجه أدخلوا الوطن في دوامة من الصراع الدموي ولا علاقة لسيف الإسلام بهم، ولا يعنينا موقفهم كثير لأن هؤلاء جاءوا نتاج غزو الناتو للبلاد فالقرار والحديث مع أسيادهم وليس هم.

 

 وماذا عن موقف المجتمع الدولي؟

الموقف الدولي سيء للغاية فحتى الآن لا توجد أي جدية من المجتمع الدولي لحل الأزمة الليبية، بل كل من يأتي يتفنن في إدارة الأزمة، ولنقول إن المجتمع الدولي هو أساس الأزمة.

 

هل يمكن أن يكون لسيف الاسلام دور في الاستحقاقات القادمة وماهي فرص نجاحه؟

نعم مع تيار سيف الإسلام ومع كل من يحب وطنه وتياره يتوسع ليستوعب كل الوطنيين في مواجهة اللا وطنيين، وإذا ترك الأمر لليبيين فبدون شك سيختارون التيار الوطني الذي على رأسه سيف الإسلام والذي يجمع الكل بدون إقصاء أو تهميش، مشروع الكل مع الكل باستثناء الخونة والعملاء أعداء الوطن، اما فرص النجاح فهذا أمر من عند الله، فما توفيقنا الا من عند الله، ونحن نقوم بواجبنا وما يمليه علينا ضميرنا الوطني والتوفيق من عند الله، نحن ندعوا للانتخابات على أن تكون نزيهة بعيدة عن الدولار الفاسد والأيديولوجية وبعيدا عن الانتهازيين من كل الأطراف وتطهير الصفوف مسؤولية الجميع. نحن نثق في مشروعنا الوطني وصادقون العزم على أن تنهض ليبيا رغم كل الجراح.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الاخبارية

بوابة افريقيا الاخبارية

تعليق

  • إن سيف الذي تتحدث عنه قد إنتهى عصره مع نهاية حكم المقبور والده الذي جر البلاد لهذه المحنة بعد معاناة أكثر من أربعة عقود ، فكفانا تسويق لهذه الشرادم وما برنامج ليبيا الغد الذي كان يسوق له قد فشل في تنفيذه طيلة فترة حكم المقبور وكان هذا البرنامج الذي عمل عليه تحت إشراف والده بهدف إمتصاص غضب الرأي العام خلال تلك الفترة ، وعندما خرج الشعب وقال كلمته ظهر بصورته الحقيقية يتوعد في الليبين مع والده لانه بعد أن حس أن حلمه للوصول للعرش قد إنهار ، وبالتالي فإن فعلا سيف ليس بحاجة إنتخابية لأننا لسنا بحاجة إليه ، أما حال الوطن والمواطن فالمقبور هو السبب فيما وصلت إليه البلاد من دمار عندما توعد بأن ليبيا سيجعلها جمر أحمر ففعل فعلته الذنئة ففتح المعسكرات ووزع السلاح حتى وصل في يد المليشيات مما تسبب في عدم الاستقرار السياسي التي تسببت في مأساة المواطن والوطن ليومنا هذا , وبالتالي فهذا هو السبب الرئيسى في فشل كافة الساسة الجدد في تحقيق الاستقرار وليس كما تدعي بأنهم من صناعة الاستعمار ، وأنهم ليسوا مثقفين سياسيا فثقافتكم التي تدعون بأنها ثورية هي التي ضيعت بلادنا الحبيبة فكنتم تسوقون للنطام الفاسد في مؤتمراتكم بالقرارات التي ترضي حاكمكم حيث تمارسون التزوير دون أن تراعو مصلحة الشعب في بناء البنية التحتية وتحقيق التنمية إرضاء له ، فكنتم سائرون على توجيهاته بهدف تحقيق مصالحكم هذه ثوريتكم التى أوصلتم بها بلادكم لهذا العار ، ولاسف لازلتم بعد هذه التجربة المريرة تبرؤن أنفسكم وتنادون بعبادكم لايصالها للحكم بعد كل هذه المعاناة ، فهل تعتقدون أن الليبيين قد نسوا حقبة الديكتاتورية التي مارستموها عليه بهده البساطة ، وتحلمون بما تسمونه بتياركم أن يحكم ليبيا من جديد ، فدماء ليبيا لن تضيع هباء منثورا ، فنحن دعاة سلام ونقول لكم عودوا لرشدكم واجتنبوا الفتن والافتراءات الكاذبة التي منهجكم أساسا لأجل تحقيق مطامعكم السخصية فعاشت ليبيا حرة والموت والخزي والعار لاعداء الوطن .